يقول: وهذه الدرجات العلى التي هي جنات عدن على ما وصف جل جلاله ثواب من تزكى، يعني: من تطهر من الذنوب، فأطاع الله فيما أمره، ولم يدنس نفسه بمعصيته فيما نهاه عنه PageEndV16P120 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: من أسلم، PageEndV24P081 وقرأ: يقول تعالى ذكره:
جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ
“Gardens of Eden underneath which rivers flow, wherein they will abide for ever. That is the reward of him who groweth.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوفي الآية تنبيه على حصول العفو لأصحاب الكبائر لأنه تعالى جعل الدرجات العلى من الجنة لمن أتى ربه بالإيمان والأعمال الصالحة فسائر الدرجات التي هي غير عالية لا بد وأن تكون لغيرهم . ما هم إلا العصاة من أهل الإيمان ، أما قوله : ( البينة : 8 ) إلى قوله تعالى :
أي من تطهر من الكفر والمعاصي ومن قال هذا من قول السحرة قال : لعل السحرة سمعوه من موسى أو من بني إسرائيل إذ كان فيهم بمصر أقوام وكان فيهم أيضا المؤمن من آل فرعون قلت : ويحتمل أن يكون ذلك إلهاما من الله لهم أنطقهم بذلك لما آمنوا والله أعلم طه : ( 77 ) ولقد أوحينا إلى > <
أي طهر نفسه من الدنس والخبث والشرك وعبد الله وحده لا شريك له وأتبع المرسلين فيما جاؤا به من خير وطلب < الآيات
إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى (74) ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى (75) جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى (76) إنه إن الأمر. من يأت ربه مجرما بأن يموت على كفره وعصيانه. فإن له جهنم لا يموت فيها فيستريح. ولا يحيى حياة مهنأة. ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات في الدنيا. فأولئك لهم الدرجات العلى المنازل الرفيعة. جنات عدن بدل من الدرجات. تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها حال والعامل فيها معنى الإشارة أو الاستقرار. وذلك جزاء من تزكى تطهر من أدناس الكفر والمعاصي، والآيات الثلاث يحتمل أن تكون من كلام السحرة وأن تكون ابتداء كلام لكفر والمعاصي، والآيات الثلاث يحتمل أن تكون من كلام السحرة وأن تكون ابتداء كلام من الله تعالى.