إِذْ رَءَا نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ ٱمْكُثُوٓا۟ إِنِّىٓ ءَانَسْتُ نَارًا لَّعَلِّىٓ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدًى

“When he saw a fire and said unto his folk: Lo! Wait! I see a fire afar off. Peradventure I may bring you a brand therefrom or may find guidance at the fire.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: هاديا يهديه الطريق حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ما قال ذكر من قال ذلك: حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما قضى موسى الأجل، سار بأهله فضل الطريق قال عبد الله بن عباس: كان في الشتاء، ورفعت لهم نار، فلما رآها ظن أنها نار، وكانت من نور الله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن منبه اليماني، قال: لما قضى موسى الأجل، خرج ومعه غنم له، ومعه زند له، وعصاه في يده يهش بها على غنمه نهارا، فإذا أمسى اقتدح بزنده نارا، فبات عليها هو وأهله وغنمه، فإذا أصبح غدا بأهله وبغنمه، فتوكأ على عصاه، فلما كانت الليلة التي أراد الله بموسى كرامته، وابتداءه فيها بنبوته وكلامه، أخطأ فيه الطريق حتى لا يدري أين يتوجه، فأخرج زنده ليقتدح نارا لأهله ليبيتوا عليها حتى يصبح، ويعلم وجه سبيله، فأصلد زنده فلا يوري له نارا، فقدح حتى أعياه لاحت النار فرآها، ف وعنى بقوله: وجدت، ومن أمثال العرب: بعد اطلاع إيناس، ويقال أيضا: بعد طلوع إيناس، وهو مأخوذ من الأنس وقوله: يقول: لعلي أجيئكم من النار التي آنست بشعلة. والقبس: هو النار في طرف العود أو القصبة. يقول القائل لصاحبه: أقبسني نارا، فيعطيه إياها في طرف عود أو قصبة. وإنما أراد موسى بقوله لأهله: لعلي آتيكم بذلك لتصطلوا به كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن منبه، قال: بقبس تصطلون وقوله: دلالة تدل على الطريق الذي أضللناه، إما من خبر هاد يهدينا إليه، وإما من بيان وعلم نتبينه به ونعرفه. PageEndV16P021 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: من يدل على الطريق حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ؟ ذكر أن ذلك كان في الشتاء ليلا، وأن موسى كان أضل الطريق، فلما رأى ضوء النار أي هداة يهدونه الطريق حدثني أحمد بن المقدام، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن صاحب له عن حديث ابن عباس، أنه زعم أنها أيلة قال: هدى عن علم الطريق الذي أضللنا بنعت من خبر حدثني يونس، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي سعيد، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس قال: كانوا أضلوا عن الطريق، فقال: لعلي أجد من يدلني على الطريق، أو آتيكم بقبس لعلكم تصطلون PageEndV16P022 ## || [طه: 11_12] القول في تأويل قوله تعالى: أي أبصرت نارا أو أحسستها، فامكثوا مكانكم. يقول: قال موسى لأهله: تمهلوا وانتظروا: إني أبصرت نارا قال: خرج نحوها، فإذا هي شجرة من العليق، وبعض أهل الكتاب يقول: هي عوسجة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: «رأيت الشجرة التي نودي منها موسى عليه السلام، شجرة سمراء خضراء ترف» PageEndV18P243 ## || [القصص: 31_32] القول في تأويل قوله تعالى: وقال أبي: وزعم قتادة أنه هدى الطريق حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله قال: من يهديني إلى الطريق حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن منبه، يعني من النار

Zemahşerî12. c.

كان كيت وكيت . أو مفعولا لا ذكر استأذن موسى شعيبا عليهما السلام في الخروج إلى أمه وخرج بأهله ، فولد له في الطريق ابن في ليلة شاتية مظلمة مثلجة ، وقد ضل الطريق وتفرقت ماشيته ولاماء عنده ، وقدح فصلد زنده فرأى النار عند ذلك . قيل : كانت ليلة جمعة { امكثوا } أقيموا في مكانكم . الإيناس : الإبصار البين الذي لا شبهة فيه ، ومنه إنسان العين لأنه يتبين به الشيء ، والإنس : لظهورهم ، كما قيل الجن لاستتارهم وقيل هو إبصار ما يؤنس به . لما وجد منه الإيناس فكان مقطوعا متيقنا ، حققه لهم بكلمة ( إن ) ليوطن أنفسهم ، ولما كان الإتيان بالقبس ووجود الهدى مترقبين متوقعين ، بني الأمر فيهما على الرجاء والطمع وقال { لع بالقبس ووجود الهدى مترقبين متوقعين ، بني الأمر فيهما على الرجاء والطمع وقال { لعلى } ولم يقطع فيقول : إني { ءاتيكم } لئلا يعد ما ليس بمستيقن الوفاء به . القبس : النار المقتبسة في رأس عود أو فتيلة أو غيرهما . ومنه قيل : المقبسة ، لما يقتبس فيه من سعفة أو نحوها { هدى } أي قوما يهدونني الطريق أو ينفعونني بهداهم في أبواب الدين ، عن مجاهد وقتادة ؛ وذلك لأن أفكار الأبرار مغمورة بالهمة الدينية في جميع أحوالهم لا يشغلهم عنها شاغل . والمعنى : ذوي هدى . أو إذا وجد الهداة فقدوجد الهدى . ومعنى الاستعلاء في

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وقد اختلفوا فقال بعضهم المراد أبصرت ورأيت ، وقال آخرون بل المراد صادفت ووجدت فآنست به ، والأول أقرب ، لأنهم لا يفرقون بين قول القائل آنست ببصري ورأيت ببصري . أما قوله : والهدى ما يهتدى به وهو اسم مصدر فكأنه قال أجد على النار ما أهتدي به من دليل أو علامة ، ومعنى الاستعلاء على النار أن أهل النار يستعلون المكان القريب منها ولأن المصطلين بها إذا أحاطوا بها كانوا مشرفين عليها أي أبصرت / والإيناس الإبصار البين الذي لا شبهة فيه ومنه إنسان العين فإنه يبين به الشيء والإنس لظهورهم كما قيل الجن لاستتارهم وقيل هو أيضا ما يؤنس به ولما وجد منه الإيناس وكان منتفيا حقيقة لهم أتى بكلمة إني لتوطين أنفسهم ولما كان الإيناس بالقبس ووجود الهدى مترقبين متوقعين بني الأمر فيهما على الرجاء والطمع فقال : أي هل أتاك حديثه حين رأى نارا قال المفسرون : استأذن موسى عليه السلام شعيبا في الرجوع إلى والدته فأذن له فخرج فولد له ابن في الطريق في ليلة شاتية مثلجة وكانت ليلة الجمعة وقد حاد عن الطريق فقدح موسى عليه السلام النار فلم تور المقدحة شيئا ، فبينا هو مزاولة ذلك إذ نظر نارا من بعيد عن يسار الطريق . قال السدي : ظن أنها نار من نيران الرعاة وقال آخرون : إنه عليه السلام رآها في شجرة وليس في لفظ القرآن ما يدل على ذلك ، واختلفوا فقال بعضهم الذي رآه لم يكن نارا بل تخيله نارا والصحيح أنه رأى نارا ليكون صادقا في خبره إذ الكذب لا يجوز على الأنبياء ، قيل : النارس أربعة أقسام : نار تأكل ولا تشرب وهي نار الدنيا فقد مر تفسيره في سورة طه والنمل . أما قوله : فالمعنى أنهما كانا يسيران ليلا ، وقد اشتبه الطريق عليهما والوقت وقت برد وفي مثل هذا الحال تقوى النفس بمشاهدة نار من بعد لما يرجى فيها من زوال الحيرة في أمر الطريق ، ومن الانتفاع بالنار للاصطلاء فلذلك بشرها فقال : يجوز على الأنبياء ، قيل : النارس أربعة أقسام : نار تأكل ولا تشرب وهي نار الدنيا ، ونار تشرب ولا تأكل وهي نار الشجر لقوله تعالى :

Kurtubî13. c.

أي أبصرتها من بعد قال الحرث بن حلزة : آنست نبأة وأفزعها القناص * عصرا وقد دنا الإمساء قال بن عباس وغيره : هذا حين قضى الأجل وسار بأهله وهو مقبل من مدين يريد مصر وكان قد أخطأ الطريق وكان موسى عليه السلام رجلا غيورا يصحب الناس بالليل ويفارقهم بالنهار غيرة منه لئلا يروا امرأته فأخطأ الرفقة لما سبق في علم الله تعالى وكانت ليلة مظلمة وقال مقاتل : وكانت ليلة الجمعة في الشتاء وهب بن منبه : استأذن موسى شعيبا في الرجوع إلى والدته فأذن له فخرج بأهله بغنمه وولد له في الطريق غلام في ليلة شاتية باردة مثلجة وقد حاد عن الطريق وتفرقت ماشيته فقدح موسى النار فلم تور المقدحة شيئا إذ بصر بنار من بعيد على يسار الطريق أي أقيموا بمكانكم أي أبصرت قال بن عباس : فلما توجه نحو النار فإذا النار في شجرة عناب فوقف متعجبا من حسن ذلك الضوء وشدة خضرة تلك الشجرة فلا شدة حر النار تغير حسن خضرة الشجرة ولا كثرة ماء الشجرة ولا نعمة الخضرة تغيران حسن ضوء النار وذكر المهدوي : فرأى النار فيما روى وهي في شجرة من العليق فقصدها فتأخرت عنه فرجع وأوجس في نفسه خيفة ثم دنت منه وكلمه الله عز وجل من الشجرة الماوردي : كانت عند موسى نارا وكانت عند الله تعالى نورا وقرأ حمزة : بضم الهاء وكذا في @QB@ القصص @QE@ قال النحاس وهذا على لغة من قال : مررت به يا رجل فجاء به على الأصل وهو جائز إلا أن حمزة خالف أصله في هذين الموضعين خاصة وقال : ( امكثوا ) ولم يقل أقيموا لأن الإقامة تقتضي الدوام والمكث ليس كذلك و ( آنست ) أبصرت قاله بن الأعرابي ومنه قوله : فإن آنستم منهم رشدا أي علمتم وآنست الصوت سمعته والقبس شعلة من نار وكذلك المقباس يقال : قبست منه نارا أقبس قبسا فأقبسني أى أعطاني منه قبسا وكذلك اقتبست منه نارا واقتبست منه علما أيضا أي استفدته قال اليزيدي : أقبست الرجل علما وقبسته نارا فإن كنت طلبتها له قلت أقبسته وقال الكسائي : أقبسته نارا أو علما سواء وقال : وقبسته أيضا فيه تها له قلت أقبسته وقال الكسائي : أقبسته نارا أو علما سواء وقال : وقبسته أيضا فيهما ( هدى ) أى هاديا قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي من يهديني الطريق دل على أنه قد تاه عن الطريق كما قال الثوري عن أبي سعد الأعور عن عكرمة عن ابن عباس في قوله قال من يهديني إلى الطريق وكانوا شاتين وضلوا الطريق فلما رأى النار قال إن لم أجد أحدا يهديني إلى الطريق أتيتكم بنار توقدون بها < الآيات أي حتى أذهب إليها أي شهاب من نار وفي الآية الأخرى

Beydâvî13. c.

وهل أتاك حديث موسى (9) إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى (10) وهل أتاك حديث موسى قفى تمهيد نبوته صلى الله عليه وسلم بقصة موسى ليأتم به في تحمل أعباء النبوة وتبليغ الرسالة والصبر على مقاساة الشدائد، فإن هذه السورة من أوائل ما نزل. إذ رأى نارا ظرف لل حديث لأنه حدث أو مفعول لأذكر. قيل إنه استأذن شعيبا عليهما الصلاة والسلام في الخروج إلى أمه، وخرج بأهله فلما وافى وادي طوى وفيه الطور ولد له ابن في ليلة شاتية مظلمة مثلجة، وكانت ليلة الجمعة وقد ضل الطريق وتفرقت ماشيته إذ رأى من جانب الطور نارا. فقال لأهله امكثوا أقيموا مكانكم. وقرأ حمزة «لأهله امكثو رأى من جانب الطور نارا. فقال لأهله امكثوا أقيموا مكانكم. وقرأ حمزة «لأهله امكثوا ها هنا» ، وفي «القصص» بضم الهاء في الوصل والباقون بكسرها. إني آنست نارا أبصرتها إبصارا لا شبهة فيه، وقيل الإيناس إبصار ما يؤنس به. لعلي آتيكم منها بقبس بشعلة من النار وقيل جمرة. أو أجد على النار هدى هاديا يدلني على الطريق أو يهديني أبواب الدين، فإن أفكار الأبرار مائلة إليها في كل ما يعن لهم. ولما كان حصولهما مترتبا بني الأمر فيهما على الرجاء بخلاف الإيناس، فإنه كان محققا ولذلك حققه لهم ليوطنوا أنفسهم عليه، ومعنى الاستعلاء في على النار أن أهلها مشرفون عليها أو مستعلون المكان القريب منها كما قال سيبويه في: مررت بزي أن أهلها مشرفون عليها أو مستعلون المكان القريب منها كما قال سيبويه في: مررت بزيد إنه لصوق بمكان يقرب منه. ## |