فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا إِمْرًا

“So they twain set out till, when they were in the ship, he made a hole therein. (Moses) said: Hast thou made a hole therein to drown the folk thereof? Thou verily hast done a dreadful thing.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

أي ما تركت من عهدك قال: عظيما، وحكي في مثل شر إمر: أي كثير. وأولى القراءات في ذلك عندي بالصواب قراءة من قرأ ، يقول: نكرا، يقول تعالى ذكره: فانطلق موسى والعالم يسيران يطلبان سفينة يركبانها، حتى إذا أصاباها ركبا في السفينة، فلما ركباها، خرق العالم السفينة، قال له موسى: أخرقتها بعد ما لججنا في البحر يقول: لقد جئت شيئا عظيما، وفعلت فعلا منكرا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: نكرا حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: منكرا حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله والإمر: في كلام العرب: الداهية، ومنه قول الراجز: [+البحر الرجز] PageEndV15P337 قد لقي الأقران مني نكرا %~% داهية دهياء إدا إمرا وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يقول: أصله: كل شيء شديد كثير، ويقول منه: قيل للقوم: قد أمروا: إذا كثروا واشتد أمرهم. قال: والمصدر منه: الأمر، والاسم: الإمر. واختلفت القراء في قراءة قوله: فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين بالتاء في لتغرق، ونصب الأهل، بمعنى: لتغرق أنت أيها الرجل أهل هذه السفينة بالخرق الذي خرقت فيها. وقرأه عامة قراء الكوفة: (ليغرق) بالياء (أهلها) بالرفع، على أن الأهل هم الذين يغرقون. والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إنهما قراءتان معروفتان مستفيضتان في قراءة الأمصار، متفقتا المعنى وإن اختلفت ألفاظهما، فبأي ذلك قرأ القارئ فمصيب. وإنما قلنا: هما متفقتا المعنى، لأنه معلوم أن إنكار موسى على العالم خرق السفينة إنما كان لأنه كان عنده أن ذلك سبب لغرق أهلها إذا أحدث مثل ذلك الحدث فيها فلا خفاء على أحد معنى ذلك قرئ بالتاء ونصب الأهل، أو بالياء ورفع الأهل PageEndV15P336 ## || [الكهف: 72_73] القول في ت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: . إلى قوله: ونصب الأهل، أو بالياء ورفع الأهل PageEndV15P336 ## || [الكهف: 72_73] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

بغير فاء و وقرىء : ( لتغرق ) بالتشديد و ( ليغرق أهلها ) من غرق وأهلها مرفوع أتيت شيئا عظيما ، من أمر الأمر : إذا عظم ، قال : % داهية دهياء إدا إمرا ; ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي عجبا والنكر أعظم من العجب وقيل النكر ما أنكرته العقول ونفرت عنه النفوس فهو أبلغ في تقبيح الشيء من الإمر ومنهم من قال : الإمر أعظم . قال : لأن خرق السفينة يؤدي إلى إتلاف نفوس كثيرة وهذ القتل ليس إلا إتلاف شخص واحد وأيضا الإمر هو الداهية العظيمة فهو أبلغ من النكر وأنه تعالى حكى عن ذلك العالم أنه ما زاد على أن ذكره ما عاهده عليه فقال : فإن صدق موسى في هذا القول دل ذلك على صدور الذنب العظيم عن ذلك النبي ، وإن كذب دل على صدور الكذب عن موسى عليه السلام . الثاني : أنه التزم أن لا يعترض على ذلك العالم . وجرت العهود المؤكدة لذلك ، ثم إنه خالف تلك العهود وذلك ذنب . والجواب عن الأول : أنه لما شاهد موسى عليه السلام منه الأمر الخارج عن العادة قال هذا الكلام ، لا لأجل أنه اعتقد فيه أنه فعل قبيحا ، بل لأنه أحب أن يقف على وجهه وسببه ، وقد يقال في الشيء العجيب الذي لا يعرف سببه إنه أمر يقال أمر الأمر إذا عظم وقال الشاعر : داهية دهياء وعلى الثاني : أنه فعل بناء على النسيان ، ثم إنه تعالى حكى عن ذلك العالم أنه لما خالف الشرط لم يزد على أن ق وفيه بحثان : البحث الأول : قرأ حمزة والكسائي : على النسيان ، ثم إنه تعالى حكى عن ذلك العالم أنه لما خالف الشرط لم يزد على أن قال :

Kurtubî13. c.

فيه مسألتان : الاولى في صحيح مسلم والبخاري : فانطلقا يمشيان على ساحل البحر فمرت سفينة فكلموهم أن يحملوهم فعرفوا الخضر فحملوه بغير نول فلما ركبا في السفينة لم يفجأ موسى إلا والخضر قد قلع منها لوحا من ألواح السفينة بالقدوم فقال له موسى : قوم حملونا بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وكانت الأولى من موسى نسيانا ( قال : وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة في البحر فقال له الخضر : ما علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور من هذا البحر قال علماؤنا : حرف السفينة طرفها وحرف كل شيء طرفه ومنه حرف الجبل وهو أعلاه المحدد والعلم هنا بمعنى المعلوم كما قال ولا يحيطون بشيء من علمه أي من معلوماته وهذا من الخضر تمثيل أي معلوماتي ومعلوماتك لا أثر لها في علم الله كما أن ما أخذ هذا العصفور من هذا البحر لا أثر له بالنسبة إلى ماء البحر وإنما مثل له ذلك بالبحر لأنه أكثر ما يشاهده مما بين أيدينا وإطلاق لفظ النقص هنا تجوز قصد به التمثي البحر لأنه أكثر ما يشاهده مما بين أيدينا وإطلاق لفظ النقص هنا تجوز قصد به التمثيل والتفهيم إذ لا نقص في علم الله ولا نهاية لمعلوماته وقد أوضح هذا المعنى البخاري فقال : والله ما علمي وما علمك في جنب علم الله إلا كما أخذ هذا الطير بمنقاره من البحر وفي [ التفسير ] عن أبي العالية : لم ير الخضر حين خرق السفينة غير موسى وكان عبدا لا تراه إلا عين من أراد الله له أن يريه ولو رآه القوم لمنعوه من خرق السفينة وقيل : خرج أهل السفينة إلى جزيرة وتخلف الخضر فخرق السفينة وقال بن عباس : لما خرق الخضر السفينة تنحى موسى ناحية وقال في نفسه : ما كنت أصنع بمصاحبة هذا الرجل كنت في بني إسرائيل أتلو كتاب الله عليهم غد نفسه : ما كنت أصنع بمصاحبة هذا الرجل كنت في بني إسرائيل أتلو كتاب الله عليهم غدوة وعشية فيطيعوني قال له الخضر : يا موسى أتريد أن أخبرك بما حدثت به نفسك قال : نعم قال : كذا وكذا قال : صدقت ذكره الثعلبي في كتاب [ العرائس ] الثانية في خرق السفينة دليل على أن للولي أن ينقص مال اليتيم إذا رآه صلاحا مثل أن يخاف على ريعه ظالما فيخرب بعضه وقال أبو يوسف : يجوز للولي أن يصانع السلطان ببعض مال اليتيم عن البعض وقرأ حمزة والكسائي ( ليغرق ) بالياء ( أهلها ) بالرفع فاعل يغرق فاللام على قراءة الجماعة في ( لتغرق ) لام المآل مثل

İbn Kesîr14. c.

قال مجاهد منكرا وقال قتادة عجبا فعندها قال له الخضر مذكرا بما تقدم من الشرط وهذه اللام لام العاقبة لا لام التعليل كما قال الشاعر لدوا للموت وابنوا للخراب قال مجاهد منكرا قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا كانت الأولى نسيانا والثانية شرطا والثالثة عمدا قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا فأنطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال يعلى قال سعيد وجد غلمانا يلعبون فأخذ غلاما كافرا ظريفا فأضجعه ثم ذبحه بالسكين فقال أقتلت نفسا زكية لم تعمل الحنث وابن عباس قرأها زكية زاكية مسلمة كقولك غلاما زكيا فأنطلقا فوجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال بيده هكذا فأستقام قال لو شئت لأتخذت عليه أجرا قال يعلى حسبت أن سعيدا قال فمسحه بيده فأستقام قال لو شئت لأتخذت عليه أجرا قال سعيد أجرا نأكله وكان وراءهم ملك وكان أمامهم قرأها ابن عباس أمامهم ملك يزعمون عن غير سع جرا نأكله وكان وراءهم ملك وكان أمامهم قرأها ابن عباس أمامهم ملك يزعمون عن غير سعيد أنه هدد بن بدد والغلام المقتول اسمه يزعمون حيسور ملك يأخذ كل سفينة غصبا فأردت إذا هي مرت أن يدعها بعينها فإذا جاوزوا أصلحوها فأنتفعوا بها منهم من يقول سدوها بقارورة ومنهم من يقول بالفار كان أبواه مؤمنين وكان هو كافرا فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا أن يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه

Beydâvî13. c.

فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا (71) قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا (72) فانطلقا على الساحل يطلبان السفينة، حتى إذا ركبا في السفينة خرقها أخذ الخضر فأسا فخرق السفينة بأن قلع لوحين من ألواحها. قال أخرقتها لتغرق أهلها فإن خرقها سبب لدخول الماء فيها المفضي إلى غرق أهلها. وقرئ «لتغرق» بالتشديد للتكثير. وقرأ حمزة والكسائي «ليغرق أهلها» على إسناده إلى الأهل. لقد جئت شيئا إمرا أتيت أمرا عظيما من أمر الأمر إذا عظم. قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا تذكير لما ذكره قبل.