قَالُوا۟ سَنُرَٰوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ

“They said: We will try to win him from his father: that we will surely do.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

ونسأله أن يخليه معنا حتى نجيء به إليك، يعنون بذلك: وإنا لفاعلون ما قلنا لك أنا نفعله من مراودة أبينا عن أخينا منه ولنجتهدن، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " PageEndV13P227 لنجتهدن " وقوله:

Zemahşerî12. c.

سنخادعه عنه ، وسنجتهد ونحتال حتى ننتزعه من يده > 7 ! يوسف : ( 61 ) قالوا سنراود عنه > وإنا لقادرون على ذلك لا نتعانى به ، أو وإنا لفاعلون ذلك لا محالة لا نفرط فيه ولا نتوانى . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي سنجتهد ونحتال على أن ننزعه من يده ، وإنا لفاعلون هذه المراودة ، والغرض من التكرير / التأكيد ، ويحتمل أن يكون أن نجيئك به ، ويحتمل كل ما في وسعنا من هذا الباب . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي لضامنون المجيء به ومحتالون في ذلك مسألة إن قيل : كيف استجاز يوسف إدخال الحزن على أبيه بطلب أخيه قيل له : عن هذا أربعة أجوبة : أحدها يجوز أن يكون الله عز وجل أمره بذلك ابتلاء ليعقوب ليعظم له الثواب فاتبع أمره فيه الثاني يجوز أن يكون أراد بذلك أن ينبه يعقوب على حال يوسف عليهما السلام الثالث لتتضاعف المسرة ليعقوب برجوع ولديه عليه الرابع ليقدم سرور أخيه بالاجتماع معه قبل إخوته لميل كان منه إليه والأول أظهر والله أعلم يوسف : ( 62 ) وقال لفتيانه اجعلوا > < ( يوسف 62 ) < قوله تعالى : أي سنطلبه منه ونسأله أن يرسله معنا

Beydâvî13. c.

ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين (59) فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون (60) قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون (61) ولما جهزهم بجهازهم أصلحهم بعدتهم وأوقر ركائبهم بما جاءوا لأجله، والجهاز ما يعد من الأمتعة للنقلة كعدد السفر وما يحمل من بلدة إلى أخرى وما تزف به المرأة إلى زوجها وقرئ «بجهازهم» بالكسر. قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم روي: أنهم لما دخلوا عليه قال: من أنتم وما أمركم لعلكم عيون؟ قالوا: معاذ الله إنما نحن بنو أب واحد وهو شيخ كبير صديق نبي من الأنبياء اسمه يعقوب، قال كم أنتم؟ قالوا كنا اثني عشر فذهب أحدنا إلى البرية فهلك، الأنبياء اسمه يعقوب، قال كم أنتم؟ قالوا كنا اثني عشر فذهب أحدنا إلى البرية فهلك، قال: فكم أنتم ها هنا قالوا عشرة، قال: فأين الحادي عشر؟ قالوا: عند أبينا يتسلى به عن الهالك، قال: فمن يشهد لكم. قالوا: لا يعرفنا أحد ها هنا فيشهد لنا قال: فدعوا بعضكم عندي رهينة وائتوني بأخيكم من أبيكم حتى أصدقكم، فاقترعوا فأصابت شمعون. وقيل كان يوسف يعطي لكل نفر حملا فسألوه حملا زائدا لأخ لهم من أبيهم فأعطاهم وشرط عليهم أن يأتوه به ليعلم صدقهم. ألا ترون أني أوفي الكيل أتمه. وأنا خير المنزلين للضيف والمضيفين لهم وكان أحسن إنزالهم وضيافتهم. فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون أي ولا تقربوني ولا تدخلوا دياري هم. فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون أي ولا تقربوني ولا تدخلوا دياري، وهو إما نهي أو نفي معطوف على الجزاء. قالوا سنراود عنه أباه سنجتهد في طلبه من أبيه. وإنا لفاعلون ذلك لا نتوانى فيه. ## |