مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ

“His wealth and gains will not exempt him.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: أي شيء أغنى عنه ماله، ودفع من سخط الله عليه {وما كسب} وهم ولده. وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن داود بن محمد المنكدر، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم، عن أبي الطفيل، قال: جاء بنو أبي لهب إلى ابن عباس، فقاموا يختصمون في البيت، فقام ابن عباس، فحجز بينهم، وقد كف بصره، فدفعه بعضهم حتى وقع على الفراش، فغضب وقال: «أخرجوا عني الكسب الخبيث» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي بكر الهذلي، عن محمد بن سفيان، عن رجل، من بني مخزوم، عن ابن عباس، أنه رأى يوما ولد أبي لهب يقتتلون، فجعل يحجز بينهم ويقول: هؤلاء مما كسب " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد يقول تعالى ذكره: خسرت يدا أبي لهب، وخسر هو. وإنما عني بقوله: قال: «ما كسب ولده» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني PageEndV24P718 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {وما كسب} قال: ولده هم من كسبه " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله {وما كسب} قال: «ولده» وقوله: هب يقتتلون، فجعل يحجز بينهم ويقول: هؤلاء مما كسب " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد "

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وثالثها : الإخبار بأنه من أهل النار ، وقد كان كذلك لأنه مات على الكفر . المسألة الرابعة : احتج أهل السنة على وقوع تكليف مالا يطاق بأن الله تعالى كلف أبا لهب بالإيمان ، ومن جملة الإيمان تصديق الله في كل ما أخبر عنه ، ومما أخبر عنه أنه لا يؤمن وأنه من أهل النار ، فقد صار مكلفا بأنه يؤمن بأنه لا يؤمن ، وهذا تكليف بالجمع بين النقيضين وهو محال . وأجاب الكعبي وأبو الحسين البصري بأنه لو آمن أبو لهب لكان لهذا الخبر خبرا بأنه آمن ، لا بأنه ما آمن ، وأجاب القاضي عنه فقال : متى قيل : لو فعل الله ما أخبر أنه لا يفعله فكيف يكون ؟ فجوابنا : أنه لا يصح الجواب عن ذلك بلا أو نعم . واعلم أن هذين الجوابين في غاي . > 7 ! قوله تعالى : المسد : ( 2 ) ما أغنى عنه > في الآية مسائل : المسألة الأولى : ما في قوله : { ما أغنى } يحتمل أن يكون استفهاما بمعنى الإنكار ، ويحتمل أن يكون نفيا ، وعلى التقدير الأول يكون المعنى أي تأثير كان لماله وكسبه في دفع البلاء عنه ، فإنه لا أحدا كثر مالا من قارون فهل دفع الموت عنه ، ولا أعظم ملكا من سليمان فهل دفع الموت عنه ، وعلى التقدير الثاني يكون ذلك إخبارا بأن المال والكسب لا ينفع في ذلك . المسألة الثانية : ما كسب مرفوع وما موصولة أو مصدرية يعني مكسوبه أو كسبه ، يروى أنه كان يقول : إن كان ما يقول ابن أخي حقا فأنا أفتدي منه نفسي بمالي وأولادي ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، ثم ذكروا في المعنى وجوها وقال في سورة : ؟ فجوابنا : أنه لا يصح الجواب عن ذلك بلا أو نعم . واعلم أن هذين الجوابين في غاية السقوط ، أما الأول : فلأن هذه الآية دالة على أن خبر الله عن عدم إيمانه واقع ، والخبر الصدق عن عدم إيمانه ينافيه وجود الإيمان منافاة ذاتية ممتنعة الزوال فإذا كان كلفه أن يأتي بالإيمان مع وجود هذا الخبر فقد كلفه بالجمع بين المتنافيين . وأما الجواب الثاني : فأرك من الأول لأنا لسنا في طلب أن يذكروا بلسانهم لا أو نعم ، بل صريح العقل شاهد بأن بين كون الخبر عن عدم الإيمان صدقا ، وبين وجود الإيمان منافاة ذاتية ، فكان التكليف بتحصيل أحد المتضادين حال حصول الآخر تكليفا بالجمع بين الضدين ، وهذا الإشكال قائم سواء ذكر الخصم ب منه نفسي بمالي وأولادي ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، ثم ذكروا في المعنى وجوها : أحدها : لم ينفعه ماله وما كسب بماله يعني رأس المال والأرباح وثانيها : أن المال هو الماشية وما كسب من نسلها ، ونتاجها ، فإنه كان صاحب النعم والنتاج وثالثها : { ماله } الذي ورثه من أبيه والذي كسبه بنفسه ورابعها : قال ابن عباس : { ما كسبت } ولده ، والدليل عليه قوله عليه السلام : ( إن أطيب ما يأكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه ) وقال عليه السلام : ( أنت ومالك لأبيك ) وروى أن بني أبي لهب احتكموا إليه فاقتتلوا فقام يحجز بينهم فدفعه بعضهم فوقع : فغضب فقال : أخرجوا عني الكسب / الخبيث وخامسها : قال الضحاك : ما ينفعه ماله وقع : فغضب فقال : أخرجوا عني الكسب / الخبيث وخامسها : قال الضحاك : ما ينفعه ماله وعمله الخبيث يعني كيده في عداوة رسول الله وسادسها : قال قتادة : { وما كسب } أي عمله الذي ظن أنه منه على شيء كقوله : دين حال حصول الآخر تكليفا بالجمع بين الضدين ، وهذا الإشكال قائم سواء ذكر الخصم بلسانه شيئا أم بقي ساكتا . ! 7 <

İbn Kesîr14. c.

قال ابن عباس وغيره ( وما كسب ) يعني ولده وروي عن عائشة ومجاهد وعطاء والحسن وابن سيرين مثله وذكر عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دعا قومه إلى الإيمان قال أبو لهب إن كان ما يقول ابن أخي حقا فإني أفتدي نفسي يوم القيامة من العذاب بمالي وولدي فأنزل الله تعالى وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

ما أغنى عنه ماله وما كسب (2) سيصلى نارا ذات لهب (3) ما أغنى عنه ماله نفي لإغناء المال عنه حين نزل به التباب أو استفهام إنكار له ومحلها النصب. وما كسب وكسبه أو مكسوبه بماله من النتائج والأرباح والوجاهة والإتباع، أو عمله الذي ظن أنه ينفعه أو ولده عتبة، وقد افترسه أسد في طريق الشام وقد أحدق به العير ومات أبو لهب بالعدسة بعد وقعة بدر بأيام معدودة، وترك ثلاثا حتى أنتن ثم استأجروا بعض السودان حتى دفنوه، فهو إخبار عن الغيب طابقه وقوعه. سيصلى نارا ذات لهب اشتعال يريد نار جهنم، وليس فيه ما يدل على أنه لا يؤمن لجواز أن يكون صليها للفسق، وقرئ «سيصلى» بالضم مخففا و «سيصلى» مشددا.