يقول تعالى ذكره: ما هكذا ينبغي أن تفعلوا، أن يلهيكم التكاثر أيها الناس، لو تعلمون أيها الناس علما يقينا، أن الله باعثكم يوم القيامة من بعد مماتكم، من قبوركم، ما ألهاكم التكاثر عن طاعة الله ربكم، ولسارعتم إلى عبادته، والانتهاء إلى أمره ونهيه، ورفض الدنيا إشفاقا على أنفسكم من عقوبته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، كنا نحدث أن علم اليقين، أن يعلم أن الله باعثه بعد الموت " وقوله: يقول تعالى ذكره: ألهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم، وعما ينجيكم من سخطه عليكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ
“Nay, would that ye knew (now) with a sure knowledge!” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوجهان أحدهما : أن معناه علما يقينا فأضيف الموصوف إلى الصفة ، كقوله تعالى : ما ألهاكم التكاثر وثانيها : قال أبو مسلم لو علمتم ماذا يجب عليكم لتمسكتم به أو لو علمتم لأي أمر خلقتم لاشتغلتم به وثالثها : أنه حذف الجواب ليذهب الوهم كل مذهب فيكون التهويل أعظم ، وكأنه قال : . المسألة الثالثة : في قوله :
أعاد كلا وهو زجر وتنبيه لأنه عقب كل واحد بشيء آخر كأنه قال : لا تفعلوا فإنكم تندمون لا تفعلوا فإنكم تستوجبون العقاب وإضافة العلم إلى اليقين كقوله تعالى : إن هذا لهو حق اليقين وقيل : اليقين ها هنا : الموت قاله قتادة وعنه أيضا : البعث لأنه إذا جاء زال الشك أي لو تعلمون علم البعث وجواب لو محذوف أي لو تعلمون اليوم من البعث ما تعلمونه إذا جاءتكم نفخة الصور وأنشقت اللحود عن جثثكم كيف يكون حشركم لشغلكم ذلك عن التكاثر بالدنيا وقيل : كلا لو تعلمون علم اليقين أي لو قد تطايرت الصحف فشقي وسعيد وقيل : إن كلا في هذه المواضع الثلاثة بمعنى ألا قاله إبن أبي حاتم وقال الفراء : هي بمعنى حقا وقد تقدم الكلام فيها اثة بمعنى ألا قاله إبن أبي حاتم وقال الفراء : هي بمعنى حقا وقد تقدم الكلام فيها مستوفي التكاثر : ( 6 ) لترون الجحيم > <
أي لو علمتم حق العلم لما ألهاكم التكاثر عن طلب الدار الآخرة حتى صرتم إلى المقابر ثم قال
ثم كلا سوف تعلمون (4) كلا لو تعلمون علم اليقين (5) لترون الجحيم (6) ثم كلا سوف تعلمون تكرير للتأكيد وفي ثم دلالة على أن الثاني أبلغ من الأول، أو الأول عند الموت أو في القبر والثاني عند النشور. كلا لو تعلمون علم اليقين أي لو تعلمون ما بين أيديكم علم الأمر اليقين أي كعلمكم ما تستيقنونه لشغلكم ذلك عن غيره، أو لفعلتم ما لا يوصف ولا يكتنه فحذف الجواب للتفخيم ولا يجوز أن يكون قوله: لترون الجحيم جوابا له لأنه محقق الوقوع بل هو جواب قسم محذوف أكد به الوعيد وأوضح به ما أنذرهم منه بعد إبهامه تفخيما، وقرأ ابن عامر والكسائي بضم التاء.