بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًا

“By the snorting courses,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

فقال بعضهم: عني بالعاديات ضبحا: الخيل التي تعدوها، وهي تحمحم ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله قال: الخيل، وزعم غير ابن عباس أنها الإبل " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، PageEndV24P571 في قول الله: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: قال ابن عباس: «هو في القتال» حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: قال: «الخيل» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أبو رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله: قال: «ألم تر إلى الفرس إذا جرى كيف يضبح» حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: «ليس شيء من الدواب يضبح غير الكلب والفرس» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: «الخيل تضبح» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «هي الخيل، عدت حتى ضبحت» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله قال: «هي الخيل تعدو حتى تضبح» PageEndV24P572 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سعيد، عن قتادة مثل حديث بشر، عن يزيد حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سعيد، قال: سمعت سالما، يقرأ: قال: «هي الخيل عدت ضبحا» قال: ثنا وكيع، عن واصل، عن عطاء، قال: «الخيل» قال: ثنا وكيع، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «ما ضبحت دابة قط إلا كلب أو فرس» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: والعاديات ضبحا قال: «هي الخيل» حدثني سعيد بن الربيع الرازي. قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «هي الخيل» وقال آخرون: هي الإبل ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال : هي الإبل " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، مثله. حدثني عيسى بن عثمان الرملي، قال: ثني عمي يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله: قال: هي الإبل إذا ضبحت تنفست " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، حدثه قال: " بينما أنا في الحجر جالس، أتاني رجل يسأل عن فقلت له: الخيل حين تغير في سبيل الله، ثم تأوي إلى الليل، فيصنعون طعامهم، ويورون نارهم. فانفتل عني، فذهب إلى علي بن أبي طالب رضى الله عنه وهو تحت سقاية زمزم، فسأله عن فقال: سألت عنها أحدا قبلي؟ قال: نعم، سألت عنها ابن عباس، فقال: الخيل حين تغير في سبيل الله، قال: اذهب فادعه لي؛ فلما وقفت على رأسه قال: تفتي الناس بما لا علم لك به، والله لكانت أول غزوة في PageEndV24P574 الإسلام لبدر، وما كان معنا إلا فرسان: فرس للزبير، وفرس للمقداد فكيف تكون العاديات ضبحا. إنما العاديات ضبحا من عرفة إلى مزدلفة إلى منى؛ قال ابن عباس: فنزعت عن قولي، ورجعت إلى الذي قال علي رضي الله عنه " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: الإبل " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: قال ابن مسعود: هو في الحج " حدثنا سعيد بن الربيع الرازي، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير، قال: " هي الإبل، يعني " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم: قال : قال ابن مسعود: هي الإبل " وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب: قول من قال: عني بالعاديات: الخيل، وذلك أن الإبل لا تضبح، وإنما تضبح الخيل، وقد أخبر الله تعالى أنها تعدو ضبحا، PageEndV24P575 والضبح: هو ما قد ذكرنا قبل. وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قال: قال علي رضي الله عنه: " الضبح من الخيل: الحمحمة، ومن الإبل: النفس " قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: سمعت ابن عباس، " يصف الضبح: أح أح " وقوله: قال: هذا قسم أقسم الله به. وفي قوله:

Zemahşerî12. c.

الإبل من عرفة إلى المزدلفة ، ومن المزدلفة إلى منى ؛ فإن صحت الرواية فقد استعير الضبح للإبل ، كما استعير المشافر والحافر للإنسان ، والشفتان للمهر ، والثغر للثورة وما أشبه ذلك . وقيل : الضبح لا يكون إلا للفرس والكلب والثعلب . وقيل : الضبح بمعنى الضبع ، يقال : ضبحت الإبل وضبعت : إذا مدت أضباعها في السير ، وليس بثبت . وجمع : هو المزدلفة . فإن قلت : علام عطف ( فأثرن ) ؟ قلت : على الفعل الذي وضع اسم الفاعل موضعه ؛ لأن المعنى : واللاتي عدون فأورين ، فأغرن فأثرن . الكنود : الكفور . وكند النعمة كنودا . ومنه سمي : كندة ، لأنه كند أباه ففارقه . وعن الكلبي : الكنود بلسان كندة : العاصي ، وبلسان بني مالك : ويجوز أن يراد بالنقع : الصياح ، من قوله عليه السلام : ( 1333 ) ( ما لم يكن نقع ولا لقلقة ) وقول لبيد : % فمتى ينقع صراخ صادق ; أي : فهيجن في المغاز عليهم صياحا وجلبة . وقرأ أبو حيوة : ( فأثرن ) بالتشديد ، بمعنى : فأظهرن به غبارا ؛ لأن التأثير فيه معنى الإظهار . أو قلب ثورن إلى وثرن ، وقلب الواو همزة ، وقرىء : ( فوسطن ) بالتشديد للتعدية . والباء مزيدة للتوكيد ، كقوله : ففسرتها بالخيل ، فذهب إلى علي وهو تحت سقاية زمزم فسأله وذكر له ما قلت : فقال : ادعه لي ، فلما وقفت على رأسه قال : تفتي الناس بما لا علم لك به ، والله إن كانت لأول غزوة في الإسلام بدر ، وما كان معنا إلا فرسان : فرس الزبير وفرس للمقداد ه كند أباه ففارقه . وعن الكلبي : الكنود بلسان كندة : العاصي ، وبلسان بني مالك : البخيل ، وبلسان مضر وربيعة : الكفور ، يعني : أنه لنعمة ربه خصوصا لشديد الكفران ؛ لأن تفريطه في شكر نعمة غير الله تفريط قريب لمقاربة النعمة ، لأن أجل ما أنعم به على الإنسان

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( العاديات : 1 ) وذلك لأن الحشر فيه جمع وتفريق ، وذلك بالحركة أليق ، أو أن نقول في جميع السور الأربع أقسم بالرياح على ما بين وهي التي تجمع وتفرق ، فالقادر على تأليف السحاب المتفرق بالرياح الذارية والمرسلة ، قادر على تأليف الأجزاء المتفرقة بطريق من الطرق التي يختارها بمشيئته تعالى . المسألة الخامسة : في الذاريات أقوال . الأول : هي الرياح تذور التراب وغيره ، كما قال تعالى : . العاديات : ( 1 ) والعاديات ضبحا > اعلم أن الضبح أصوات أنفاس الخيل إذا عدت ، وهو صوت ليس بصهيل ولا حمحمة ، ولكنه صوت نفس ، ثم اختلفوا في المراد بالعاديات على قولين : الأول : ما روى عن علي عليه السلام وابن مسعود أنها الإبل ، وهو قول إبراهيم والقرظي روى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : ( بينا أنا جالس في الحجر إذا أتاني رجل فسألني عن العاديات ضبحا ، ففسرتها بالخيل فذهب إلى عليه عليه السلام وهو تحت سقاية زمزم فسأله وذكر له ما قلت ، فقال : ادعه لي فلما وقفت على رأسه ، قال : تفتي الناس بما لا علم لك به ، والله إن كانت لأول غزوة في الإسلام بدر وما كان معنا إلا فرسان فرس للزبير وفرس للمقداد الإبل من عرفة إلى مزدلفة ، ومن المزدلفة إلى منى ، يعني إبل الحاج ، قال ابن عباس : فرجعت عن قولي إلى قول علي عليه السلام ) ويتأكد هذا القول بما روى أبي في فضل السورة مرفوعا : ( من قرأها أعطى من الأجر بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعا ) وعلى هذا القول : للمعهود السابق كان محل القسم خيل تلك السرية ، وإن جعلناهما للجنس كان ذلك قسما بكل خيل عدت في سبيل الله . واعلم أن ألفاظ هذه الآيات تنادي أن المراد هو الخيل ، وذلك لأن الضبح لا يكون إلا للفرس ، واستعمال هذا اللفظ في الإبل يكون على سبيل الاستعارة ، كما استعير المشافر والحافر للإنسان ، والشفتان للمهر ، والعدول من الحقيقة إلى المجاز بغير ضرورة لا يجوز ، وأيضا فالقدح يظهر بالحافر مالا يظهر بخف الإبل ، وكذا قوله : . المسألة الثالثة : فإن قيل : على أي شيء عطف قوله : { فأثرن } قلنا : على الفعل الذي وضع اسم الفاعل موضعه ، والتقدير واللائي عدون فأورين ، وأغرن فأثرن . المسألة الرابعة : قرأ أبو حيوة : { فأثرن } بالتشديد بمعنى فأظهرن به غبارا ، لأن التأثير فيه معنى الإظهار ، أو قلب ثورن إلى وثرن وقلب الواو همزة . ! 7 < في معنى والضابحات ، لأن الضبح يكون مع العدو ، وهو قول الفراء وثالثها : قال البصريون : التقدير : والعاديات ضابحة ، فقوله : { ضبحا } نصب على الحال . ! 7 < . > 7 !

Kurtubî13. c.

أي الأفراس تعدو كذا قال عامة المفسرين وأهل اللغة أي تعدو في سبيل الله فتضبح قال قتادة : تضبح إذا عدت أي تحمحم وقال الفراء : الضبح : صوت أنفاس الخيل إذا عدون إبن عباس : ليس شيء من الدواب يضبح غير الفرس والكلب والثعلب وقيل : كانت تكعم لئلا تصهل فيعلم العدو بهم فكانت تتنفس في هذه الحال بقوة قال إبن العربي : أقسم الله بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال : يس والقرآن الحكيم وأقسم بحياته فقال : لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون وأقسم بخيله وصهيلها وغبارها وقدح حوافرها النار من الحجر فقال : والعاديات ضبحا الآيات الخمس وقال أهل اللغة : وطعنة ذات رشاش واهية * طعنتها عند صدور العادية يعني الخيل وقال آخر : والعاديا : وطعنة ذات رشاش واهية * طعنتها عند صدور العادية يعني الخيل وقال آخر : والعاديات أسابي الدماء بها * كأن أعناقها أنصاب ترجيب يعني الخيل وقال عنترة : والخيل تعلم حين تض * بح في حياض الموت ضبحا وقال آخر : لست بالتبع اليماني إن لم * تضبح الخيل في سواد العراق وقال أهل اللغة : وأصل الضبح والضباح للثعالب فأستعير للخيل وهو من قول العرب : ضبحته النار : إذا غيرت لونه ولم تبالغ فيه وقال الشاعر : فلما أن تلهوجنا شواء * به اللهبان مقهورا ضبيحا وأنضبح لونه : إذا تغير إلى السواد قليلا وقال : * علقتها قبل إنضباح لوني وإنما تضبح هذه الحيوانات إذا تغيرت حالها من فزع وتعب أو طمع ونصب ضبحا على المصدر أي والعاديا ذه الحيوانات إذا تغيرت حالها من فزع وتعب أو طمع ونصب ضبحا على المصدر أي والعاديات تضبح ضبحا والضبح أيضا الرماد وقال البصريون : ضبحا نصب على الحال وقيل : مصدر في موضع الحال قال أبو عبيدة : ضبحت الخيل ضبحا مثل ضبعت وهو السير وقال أبو عبيدة : الضبح والضبع : بمعنى العدو والسير وكذا قال المبرد : الضبح مد أضباعها في السير وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى أناس من بني كنانة فأبطأ عليه خبرها وكان أستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري وكان أحد النقباء فقال المنافقون : إنهم قتلوا فنزلت هذه السورة إخبارا للنبي صلى الله عليه وسلم بسلامتها وبشارة له بإغارتها على القوم الذين بعث إليهم وممن قا صلى الله عليه وسلم بسلامتها وبشارة له بإغارتها على القوم الذين بعث إليهم وممن قال : إن المراد بالعاديات الخيل إبن عباس وأنس والحسن ومجاهد والمراد الخيل التي يغزو عليها المؤمنون وفي الخبر : ( من لم يعرف حرمة فرس الغازي ففيه شعبة من النفاق ( وقول ثان : أنها الإبل قال مسلم : نازعت فيها عكرمة فقال عكرمة : قال إبن عباس هي الخيل وقلت : قال علي هي الإبل في الحج ومولاي أعلم من مولاك وقال الشعبي : تمارى علي وإبن عباس في العاديات فقال علي : هي الإبل تعدو في الحج وقال إبن عباس : هي الخيل ألا تراه يقول فأثرن به نقعا فهل تثير إلا بحوافرها وهل تضبح الإبل فقال علي : ليس كما قلت لقد رأيتنا يوم بدر وما معنا إل لا بحوافرها وهل تضبح الإبل فقال علي : ليس كما قلت لقد رأيتنا يوم بدر وما معنا إلا فرس أبلق للمقداد وفرس لمرثد بن أبي مرثد ثم قال له علي : أتفتي الناس بما لا تعلم والله إن كانت لأول غزوة في الإسلام وما معنا إلا فرسان : فرس للمقداد وفرس للزبير فكيف تكون العاديات ضبحا إنما العاديات الإبل من عرفة إلى المزدلفة ومن المزدلفة إلى عرفة قال إبن عباس : فرجعت إلى قول علي وبه قال إبن مسعود وعبيد بن عمير ومحمد بن كعب والسدي ومنه قول صفية بنت عبد المطلب : فلا والعاديات غداة جمع * بأيديها إذا سطع الغبار يعني الإبل وسميت العاديات لإشتقاقها من العدو وهو تباعد الأرجل في سرعة المشي وقال آخر : رأى صاحبي في العاديا إشتقاقها من العدو وهو تباعد الأرجل في سرعة المشي وقال آخر : رأى صاحبي في العاديات نجيبة * وأمثالها في الواضعات القوامس ومن قال هي الإبل فقوله ضبحا بمعنى ضبعا فالحاء عنده مبدلة من العين لأنه يقال : ضبعت الإبل وهو أن تمد أعناقها في السير وقال المبرد : الضبع مد أضباعها في السير والضبح أكثر ما يستعمل في الخيل والضبع في الإبل وقد تبدل الحاء من العين أبو صالح : الضبح من الخيل : الحمحمة ومن الإبل التنفس وقال عطاء : ليس شيء من الدواب يضبح إلا الفرس والثعلب والكلب وروي عن إبن عباس وقد تقدم عن أهل اللغة أن العرب تقول : ضبح الثعلب وضبح في غير ذلك أيضا قال توبة : ولو أن ليلى الأخيلية سلمت * علي ودوني تربة لثعلب وضبح في غير ذلك أيضا قال توبة : ولو أن ليلى الأخيلية سلمت * علي ودوني تربة وصفائح لسلمت تسليم البشاشة أو زقا * إليها صدى من جانب القبر ضابح زقا الصدى يزقو زقاء : اي صاح وكل زاق صائح والزقية : الصيحة

İbn Kesîr14. c.

ضبحت بأرجلها قال الإبل وقال علي هي الإبل وقال ابن عباس هي الخيل فبلغ عليا قول ابن عباس فقال ما كانت لنا خيل يوم بدر قال ابن عباس إنما كان ذلك في سرية بعثت قال ابن أبي حاتم وابن جرير حدثنا يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني أبو صخر عن أبي معاوية البجلي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس حدثه قال بينا أنا في الحجر جالسا جاءني رجل فسألني عن فقلت له الخيل حين تغير في سبيل الله ثم تأوي إلى الليل فيصنعون طعامهم ويورون نارهم فانفتل عني فذهب إلى علي رضي الله عنه وهو عند سقاية زمزم فسأله عن العاديات ضبحا فقال سألت عنها أحدا قبلي قال نعم سألت ابن عباس فقال الخيل حين تغير في سبيل الله قال اذهب فدعه لي فلما وقف على رأسه قال أتفتي الناس بما لا علم لك والله لئن كان أول غزوة في الإسلام بدر وما كان معنا إلا فرسان فرس للزبير وفرس للمقداد فكيف تكون العاديات ضبحا إنما العاديات ضبحا من عرفة إلى المزدلفة ومن المزدلفة إلى منى قال ابن عباس فنزعت عن قولي ورجعت إلى الذي قال علي رضي الله عنه وبهذا الإسناد عن ابن عباس قال قال علي إنما العاديات ضبحا من ع ل علي رضي الله عنه وبهذا الإسناد عن ابن عباس قال قال علي إنما العاديات ضبحا من عرفة إلى المزدلفة فإذا أووا إلى المزدلفة أوروا النيران وقال العوفي وغيره عن ابن عباس هي الخيل وقد قال يقول على إنها الإبل جماعة منهم إبراهيم وعبيد ابن عمير وقال يقول ابن عباس آخرون منهم مجاهد وعكرمة وعطاء وقتادة والضحاك واختاره ابن جرير وقال ابن عباس وعطاء ما ضبحت دابة قط إلا فرس أو كلب وقال ابن جريح عن عطاء سمعت ابن عباس يصف الضبح أح أح وقال أكثر هؤلاء في قوله

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحا (1) فالموريات قدحا (2) فالمغيرات صبحا (3) فأثرن به نقعا (4) فوسطن به جمعا (5) والعاديات ضبحا أقسم سبحانه بخيل الغزاة تعدو فتضبح ضبحا، وهو صوت أنفاسها عند العدو ونصبه بفعله المحذوف، أو ب العاديات فإنها تدل بالالتزام على الضابحات، أو ضبحا حال بمعنى ضابحة. فالموريات قدحا فالتي توري النار، والإيراء إخراج النار يقال قدح الزند فأورى. فالمغيرات يغير أهلها على العدو. صبحا أي في وقته. فأثرن فهيجن. به بذلك الوقت. نقعا غبارا أو صياحا. فوسطن به فتوسطن بذلك الوقت أو بالعدو، أو بالنقع أي ملتبسات به. جمعا من جموع الأعداء، روي: أنه عليه الصلاة والسلام بعث خيلا فمضت أشهر ل بسات به. جمعا من جموع الأعداء، روي: أنه عليه الصلاة والسلام بعث خيلا فمضت أشهر لم يأته منهم خبر فنزلت. ويحتمل أن يكون القسم بالنفوس العادية أثر كمالهن الموريات بأفكارهن أنوار المعارف، والمغيرات على الهوى والعادات إذا ظهر لهن مثل أنوار القدس، فأثرن به شوقا فوسطن به جمعا من جموع العليين.