. وقال بعض نحويي الكوفة: في قراءة عبد الله بن مسعود: «فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين في النار» . قال: «وفي أنهما في النار خالدين» فيها نصب؛ قال: ولا أشتهي الرفع وإن كان يجوز، فإذا رأيت الفعل بين صفتين قد عادت إحداهما على موضع الأخرى نصبت، فهذا من ذلك؛ قال: ومثله في الكلام قولك: مررت برجل على نابه متحملا به؛ ومثله قول الشاعر: [+البحر الكامل] والزعفران على ترائبها %~% شرقا به اللبات والنحر لأن الترائب هي اللبات هاهنا، فعادت الصفة باسمها الذي وقعت عليه، فإذا اختلفت الصفتان جاز الرفع والنصب على حسن، من ذلك قولك: عبد الله في الدار راغب فيك، ألا ترى أن في التي في الدار مخالفة لفي التي تكون في ا يقول تعالى ذكره: يقول: ماكثين، لابثين فيها أبدا لا يخرجون منها، ولا يموتون فيها ، يقول جل ثناؤه: هؤلاء الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين، هم شر من برأه الله وخلقه؛ والعرب لا تهمز البرية، وبترك الهمز فيها قرأتها قراء الأمصار، غير شيء يذكر عن نافع بن أبي نعيم، فإنه حكى بعضهم عنه أنه كان يهمزها، وذهب بها إلى قول الله: بد الله في الدار راغب فيك، ألا ترى أن في التي في الدار مخالفة لفي التي تكون في الرغبة؛ قال: والحجة ما يعرف به النصب من الرفع أن لا ترى الصفة الآخرة تتقدم قبل الأولى ألا ترى أنك تقول: هذا أخوك في يده درهم قابضا عليه، فلو قلت: هذا أخوك قابضا عليه في يده درهم لم يجز، إلا ترى أنك تقول: هذا رجل قائم إلى زيد في يده درهم، فهذا يدل على أن المنصوب إذا امتنع تقديم الآخر، ويدل على الرفع إذا سهل تقديم الآخر. وقوله:
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ
“Gewiß, diejenigen unter den Leuten der Schrift und den Götzendienern, die ungläubig sind, werden im Feuer der Hölle sein, ewig darin zu bleiben. Das sind die schlechtesten Geschöpfe.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. البينة : ( 6 ) إن الذين كفروا > اعلم أنه تعالى لما ذكر حال الكفار أولا في قوله :
قرأ نافع وإبن ذكوان بالهمز على الأصل في الموضعين من قولهم : برأ الله الخلق وهو البارئ الخالق وقال : من قبل أن نبرأها الباقون بغير همز وشد الياء عوضا منه قال الفراء : إن أخذت البرية من البري وهو التراب فأصله غير الهمز تقول منه : براه الله يبروه بروا أي خلقه قال القشيري : ومن قال البرية من البري وهو التراب قال : لا تدخل الملائكة تحت هذه اللفظة وقيل : البرية : من بريت القلم أي قدرته فتدخل فيه الملائكة ولكنه قول ضعيف لأنه يجب منه تخطئة من همز وقوله شر البرية أي شر الخليقة فقيل يحتمل أن يكون على التعميم وقال قوم : أي هم شر البرية الذين كانوا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى : وأني فضلت شر البرية الذين كانوا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى : وأني فضلتكم على العالمين أي على عالمي زمانكم ولا يبعد أن يكون في كفار الأمم قبل هذا من هو شر منهم مثل فرعون وعاقر ناقة صالح وكذا خير البرية : إما على التعميم أو خير برية عصرهم وقد أستدل بقراءة الهمز من فضل بني آدم على الملائكة وقد مضى في سورة البقرة القول فيه وقال أبو هريرة رضي الله عنه : المؤمن أكرم على الله عز وجل من بعض الملائكة الذين عنده البينة : ( 8 ) جزاؤهم عند ربهم > <
أي شر الخليقة التي برأها الله وذرأها ثم أخبر تعالى عن حال الأبرار الذين آمنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بأبدانهم بأنهم خير البرية وقد استدل بهذه الآية أبو هريرة وطائفة من العلماء على تفضيل المؤمنين من البرية على الملائكة لقوله
من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أي يوم القيامة، أو في الحال لملابستهم ما يوجب ذلك، واشتراك الفريقين في جنس العذاب لا يوجب اشتراكهما في نوعه فلعله يختلف لتفاوت كفرهما. أولئك هم شر البرية أي الخليقة. وقرأ نافع «البريئة» بالهمز على الأصل.