كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ

“Keineswegs! Wenn er nicht aufhört, werden Wir ihn ganz gewiß an der Stirnlocke packen und ziehen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ليس كما قال: إنه يطأ عنق محمد، يقول: لا يقدر على ذلك ولا يصل إليه، قوله: يقول: لنأخذن بمقدم رأسه، فلنضمنه ولنذلنه؛ يقال منه: سفعت بيده: إذا أخذت بيده وقيل: إنما قيل الوقف عليه بالألف لما ذكرت؛ ومنه قول الأعشى: [+البحر الطويل] وصل على حين العشيات والضحى %~% ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا وإنما هو: «فاعبدن» ، ولكن إذا وقف عليه كان الوقف بالألف PageEndV13P143 ## || القول في تأويل قوله تعالى: والمعنى: لنسودن وجهه، فاكتفى بذكر الناصية من الوجه كله، إذ كانت الناصية في مقدم الوجه. وقيل: معنى ذلك: لنأخذن بناصيته إلى النار، كما قال: فليدع حينئذ ناديه، فإنه إن دعا ناديه، دعونا الزبانية وبنحو الذي قلنا في ذلك جاءت الأخبار، وقال أهل التأويل ذكر الآثار المروية في ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا الحكم بن جميع، قال: ثنا علي بن مسهر، جميعا عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام، فمر به أبو جهل بن هشام، فقال: يا محمد، ألم أنهك عن هذا؟ وتوعده، فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهره، فقال: يا محمد بأي شيء تهددني؟ أما والله إني لأكثر هذا الوادي ناديا، فأنزل الله: يدعو قومه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فقيل له: ما يمنعك؟ قال: «قد اسود ما بيني وبينه من الكتائب» قال ابن عباس: والله لو تحرك لأخذته الملائكة والناس ينظرون إليه حدثنا أبو كريب، قال: ثنا زكريا بن عدي، قال: ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو جهل: لئن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة، لآتينه حتى أطأ على عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو فعل لأخذته الملائكة عيانا» وبالذي قلنا في معنى النادي قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: يقول تعالى ذكره: ألم يعلم أبو جهل إذ ينهى محمدا عن عبادة ربه، والصلاة PageEndV24P536 له، بأن الله يراه فيخاف سطوته وعقابه. وقيل: أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى،

Zemahşerî12. Jh.

لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار . والسفع : القبض على الشيء وجذبه بشدة . قال عمرو بن معديكرب : % قوم إذا يقع الصريخ رأيتهم % % من بين ملجم مهره أو سافع % وقرىء : ( لنسفعن ) بالنون المشددة . وقرأ ابن مسعود : لأسفعا . وكتبتها في المصحف بالألف على حكم الوقف ، ولما علم أنها ناصية المذكور : اكتفى بلام العهد عن الإضافة { ناصية } بدل من الناصية ؛ جاز بدلها عن المعرفة ، وهي نكرة ؛ لأنها وصفت فاستقلت بفائدة . وقرىء : ( ناصية ) على : هي ناصية ، وناصية بالنصب . وكلاهما على الشتم . ووصفها بالكذب والخطأ على الإسناد المجازي . وهما في الحقيقة لصاحبها . وفيه من الحسن والجزالة ما ليس في قولك : ناصية كاذب . وهما في الحقيقة لصاحبها . وفيه من الحسن والجزالة ما ليس في قولك : ناصية كاذب خاطىء . والنادي : المجلس الذي ينتدى فيه القوم . أي : يجتمعون . والمراد : أهل النادي . كما قال جرير : % لهم مجلس صهب السهال أذلة ; وقال زهير : % وفيهم مقامات حسان وجوههم ; والمقامة : المجلس . روى : ( 1324 ) أن أبا جهل مر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فقال : ألم أنهك ؟ فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقال : أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا ، فنزلت . وقرأ ابن أبي عبلة : ( سيدعى الزبانية ) على البقاء للمفعول ، والزبانية في كلام العرب : الشرط ، الواحد ، زبينة ، كعفرية ، من الزبن : وهو الدفع . وقيل : ز ي كلام العرب : الشرط ، الواحد ، زبينة ، كعفرية ، من الزبن : وهو الدفع . وقيل : زبني ، وكأنه نسب إلى الزبن ، ثم غير للنسب ، كقولهم أمسى ؛ وأصله : زباني ، فقيل : زبانية على التعويض ؛ والمراد : ملائكة العذاب . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 1325 ) ( لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عيانا ) { كلا } ردع لأبي جهل { لا تطعه } أي اثبت على ما أنت عليه من عصيانه ، كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فتجر تلك الرأس على مقدمها ، ثم إن ابن مسعود لما لم يطقه شق أذنه وجعل الخيط فيه وجعل يجره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل بين يديه يضحك ، ويقول : يا محمد أذن بأذن لكن الرأس ههنا مع الأذن ، فهذا ما روى في مقتل أبي جهل نقلته معنى لا لفظا ، الخاطىء معنى قوله : وفيه مسائل : المسألة الأولى : في قوله : { لنسفعا } وجوه أحدها : لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار ، والسفع القبض على الشيء ، وجذبه بشدة ، وهو كقوله : . المسألة الرابعة : الناصية شعر الجبهة وقد يسمى مكان الشعر الناصية ، ثم إنه تعالى كنى ههنا عن الوجه والرأس بالناصية ، ولعل السبب فيه أن أبا جهل كان شديد الاهتمام بترجيل تلك الناصية وتطييبها ، وربما كان يهتم أيضا بتسويدها فأخبره الله تعالى أنه يسودها مع الوجه . المسألة الخامسة : أنه تعالى عرف الناصية بحرف التعريف كأنه تعالى يقول : الناصية المعروفة عندكم ذاتها لكنها مجهولة عندكم صفاتها ناصية وأي ناصية كاذبة قولا خاطئة فعلا ، وإنما وصف بالكذب لأنه كان كاذبا على الله تعالى في أنه لم يرسل محمدا وكاذبا على رسوله في أنه ساحر أو كذاب أو ليس بنبي ، وقيل : كذبه أنه قال : أنا أكثر أهل هذا الوادي ناديا ، احر أو كذاب أو ليس بنبي ، وقيل : كذبه أنه قال : أنا أكثر أهل هذا الوادي ناديا ، ووصف الناصية بأنها خاطئة لأن صاحبها متمرد على الله تعال قال الله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي أبو جهل عن أذاك يا محمد ( لنسفعا ) أي لنأخذن فلنذلنه وقيل : لنأخذن بناصيته يوم القيامة وتطوى مع قدميه ويطرح في النار كما قال تعالى : فيؤخذ بالنواصي والأقدام فالآية وإن كانت في أبي جهل فهي عظة للناس وتهديد لمن يمتنع أو يمنع غيره عن الطاعة وأهل اللغة يقولون : سفعت بالشيء : إذا قبضت عليه وجذبته جذبا شديدا ويقال : سفع بناصية فرسه قال : قوم إذا كثر الصياح رأيتهم * من بين ملجم مهره أو سافع وقيل : هو مأخوذ من سفعته النار والشمس : إذا غيرت وجهه إلى حال تسويد كما قال : أثافي سفعا في معرس مرجل * ونؤي كجذم الحوض أثلم خاشع والناصية : شعر مقدم الرأس وقد يعبر بها عن جملة الإنسان كما يقال : هذه ناصية مباركة إشارة إلى جميع الإنسان وخص الناصية بالذكر على لإنسان كما يقال : هذه ناصية مباركة إشارة إلى جميع الإنسان وخص الناصية بالذكر على عادة العرب فيمن أرادوا إذلاله وإهانته أخذوا بناصيته وقال المبرد : السفع : الجذب بشدة أي لنجرن بناصيته إلى النار وقيل : السفع الضرب أي لنلطمن وجهه وكله متقارب المعنى أي يجمع عليه الضرب عند الأخذ ثم يجر إلى جهنم ثم قال على البدل :

İbn Kesîr14. Jh.

فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فصلى فقيل ما يمنعك قال قد اسود مابيني وبينه من الكتائب قال ابن عباس والله لو تحرك لأخذته الملائكة والناس ينظرون إليه وقال ابن جرير حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا المعتمر عن أبيه حدثنا نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم قالوا نعم فقال واللات والعزى لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته ولأعفرن وجهه بالتراب فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ليطأ على رقبته قال فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه قال فقيل له مالك فقال إن بيني وبينه خندقا من نار وهولا وأجنحة قال فقال رسول الله لو دنا مني لاختطفته الملائكة عض أي لنسمنها سوادا يوم القيامة ثم قال أي لئن لم يرجع عما هو فيه من الشقاق والعناد ينه خندقا من نار وهولا وأجنحة قال فقال رسول الله لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا قال وأنزل الله لا أدري في حديث أبي هريرة أم لا

Beydâvî13. Jh.

كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية (15) ناصية كاذبة خاطئة (16) كلا ردع للناهي. لئن لم ينته عما هو فيه. لنسفعا بالناصية لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار، والسفع القبض على الشيء وجذبه بشدة، وقرئ لنسفعن بنون مشددة و «لأسفعن» ، وكتابته في المصحف بالألف على حكم الوقف والاكتفاء باللام عن الإضافة للعلم بأن المراد ناصية المذكور. ناصية كاذبة خاطئة بدل من الناصية وإنما جاز لوصفها، وقرئت بالرفع على هي ناصية والنصب على الذم ووصفها بالكذب والخطأ، وهما لصاحبها على الإسناد المجازي للمبالغة.