وَهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ

“und dieser sicheren Ortschaft!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: يقول: وهذا البلد الآمن من أعدائه أن يحاربوا أهله، أو يغزوهم. وقيل: الأمين، ومعناه: الآمن، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] ألم تعلمي يا أسم ويحك أنني %~% حلفت يمينا لا أخون أميني يريد: آمني، وهذا كما قال جل ثناؤه: مكة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: مكة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا روح، قال: ثنا عوف، عن يزيد أبي عبد الله، عن PageEndV24P509 كعب، في قول الله قال: البلد الحرام حدثنا ابن بشار، قال: ثنا روح، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله قال: «البلد الحرام» قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «مكة» ، حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سلام بن سليم، عن خصيف، عن مجاهد: : «مكة» حدثني يعقوب، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت الحكم، يحدث عن عكرمة، قال: «البلد الحرام» قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله قال : «مكة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «المسجد الحرام» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، «مكة» وقوله:

İbn Kesîr14. Jh.

يعني مكة قاله ابن عباس ومجاهد وعكرمة والحسن وإبراهيم النخعي وابن زيد وكعب الأحبار ولا خلاف في ذلك وقال بعض الأئمة هذه محال ثلاثة بعث الله في كل واحدة منها نبيا مرسلا من أولي العزم أصحاب الشرائع الكبار [ فالأول ] محلة التين والزيتون وهي بيت المقدس التي بعث الله فيها عيسى ابن مريم عليه السلام [ والثاني ] طور سينين وهو طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى بن عمران [ والثالث ] مكة وهو البلد الأمين الذي من دخله كان آمنا وهو الذي أرسل فيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم قالوا في آخر التوراة ذكر هذه الأماكن الثلاثة جاء الله من طور سيناء يعني الذي كلم الله عليه موسى بن عمران وأشرق من ساعير يعني جبل بيت الم طور سيناء يعني الذي كلم الله عليه موسى بن عمران وأشرق من ساعير يعني جبل بيت المقدس الذي بعث الله منه عيسى واستعلن من جبال فاران يعني جبال مكة التي أرسل الله منها محمدا صلى الله عليه وسلم فذكرهم مخبرا عنهم على الترتيب الوجودي بحسب ترتيبهم في الزمان ولهذا أقسم بالأشرف ثم الأشرف منه ثم بالأشرف منهما وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم والتين والزيتون (1) وطور سينين (2) وهذا البلد الأمين (3) والتين والزيتون خصهما من الثمار بالقسم لأن التين فاكهة طيبة لا فضل له وغذاء لطيف سريع الهضم، ودواء كثير النفع فإنه يلين الطبع ويحلل البلغم ويطهر الكليتين، ويزيل رمل المثانة ويفتح سدد الكبد والطحال، ويسمن البدن وفي الحديث أنه يقطع البواسير وينفع من النقرس. والزيتون فاكهة وإدام ودواء وله دهن لطيف كثير المنافع، مع أنه قد ينبت حيث لا دهنية فيه كالجبال، وقيل المراد بهما جبلان من الأرض المقدسة أو مسجدا دمشق وبيت المقدس، أو البلدان. وطور سينين يعني الجبل الذي ناجى عليه موسى عليه الصلاة والسلام ربه وسينين وسيناء اسمان للمو يعني الجبل الذي ناجى عليه موسى عليه الصلاة والسلام ربه وسينين وسيناء اسمان للموضع الذي هو فيه. وهذا البلد الأمين أي الآمن من أمن الرجل أمانة فهو أمين، أو المأمون فيه يأمن فيه من دخله والمراد به مكة.