وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ

“Und er wird wahrlich zufrieden sein.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

[الليل: 19_20] كان بعض أهل العربية يوجه تأويل ذلك إلى: وما لأحد من خلق الله عند هذا الذي يؤتي ماله في سبيل الله يتزكى يقول: ليس به مثابة الناس ولا مجازاتهم، إنما عطيته لله حدثني محمد بن إبراهيم الأنماطي، قال: ثنا هارون بن معروف، قال: ثنا بشر بن السري، قال: ثنا مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله، عن أبيه، قال: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: أخبرني سعيد، عن قتادة، في قوله يقول: هذا المؤتي ماله في حقوق الله عز وجل، يتزكى بما يثيبه الله في الآخرة عوضا مما أتى في الدنيا في سبيله، إذا لقي ربه تبارك وتعالى. ## | [093] سورة الضحى مكية وآياتها إحدى عشرة بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P481 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

موعد بالثواب الذي يرضيه ويقر عينه . وعن رسول صلى الله عليه وسلم : ( 1309 ) ( من قرأ سورة والليل ، أعطاه الله حتى يرضى ، وعافاه من العسر ويسر له اليسر ) . < 1 ( سورة الضحى ) 1 < مكية وآياتها 11 ( نزلت بعد الفجر ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الليل : 21 ) وقال عليه الصلاة والسلام : ( إن الله يتجلى للناس عامة ويتجلى لأبي بكر خاصة ) وقال : ( ما صب الله شيئا في صدري إلا وصبه في صدر أبي بكر ) وكل ذلك يدل على أنه كان يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . وأما الوجه الثاني : وهو قولهم : الآية التي بعد هذه الآية دالة على إمامة علي فوجب أن تكون هذه الآية نازلة في علي ، فجوابنا : أنا لا نسلم دلالة الآية التي بعد هذه الآية على إمامة على وسنذكر الكلام فيه إن شاء الله تعالى ، فهذا ما في هذا الموضع من البحث والله أعلم . أما قوله تعالى : فالمعنى أنه وعد أبا بكر أن يرضيه في الآخرة بثوابه ، وهو كقوله لرسوله صلى الله عليه وسلم :

Kurtubî13. Jh.

أي بالجزاء فروى عطاء والضحاك عن إبن عباس قال : عذب المشركون بلالا وبلال يقول أحد أحد فمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( أحد يعني الله تعالى ينجيك ( ثم قال لأبي بكر : ( يا أبا بكر إن بلالا يعذب في الله ( فعرف أبو بكر الذي يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنصرف إلى منزله فأخذ رطلا من ذهب ومضى به إلى أمية بن خلف فقال له : أتبيعني بلالا قال : نعم فأشتراه فأعتقه فقال المشركون : ما أعتقه أبو بكر إلا ليد كانت له عنده فنزلت وما لأحد عنده أي عند أبي بكر من نعمة أي من يد ومنة تجزى بل إبتغاء بما فعل وجه ربه الأعلى وقيل : أشترى أبو بكر من أمية وأبي بن خلف بلالا ببردة وعشر أواق فأعتقه لله فنزلت : إ أي سوف يعطيه في الجنة ما يرضى وذلك أنه يعطيه أضعاف ما أنفق وروى أبو حيان التيمي عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رحم الله أبا بكر زوجني إبنته وحملني إلى دار الهجرة وأعتق بلالا من ماله ( ولما أشتراه أبو بكر قال له بلال : هل أشتريتني لعملك أو لعمل الله قال : بل لعمل الله قال : فذرني وعمل الله فأعتقه وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا ل : أشترى أبو بكر من أمية وأبي بن خلف بلالا ببردة وعشر أواق فأعتقه لله فنزلت : إن سعيكم لشتى وقال سعيد بن المسيب : بلغني أن أمية بن خلف قال لأبي بكر حين قال له أبو بكر : أتبيعنيه فقال : نعم أبيعه بنسطاس وكان نسطاس عبدا لأبي بكر صاحب عشرة آلاف دينار وغلمان وجوار ومواش وكان مشركا فحمله أبو بكر على الإسلام على أن يكون له ماله فأبى فباعه أبو بكر به فقال المشركون : ما فعل أبو بكر ببلال هذا إلا ليد كانت لبلال عنده فنزلت وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا إبتغاء أي لكن إبتغاء فهو إستثناء منقطع فلذلك نصبت كقولك : ما في الدار أحد إلا حمارا ويجوز الرفع وقرأ يحيى بن وثاب إلا إبتغاء وجه ربه بالرفع على لغة من حد إلا حمارا ويجوز الرفع وقرأ يحيى بن وثاب إلا إبتغاء وجه ربه بالرفع على لغة من يقول : يجوز الرفع في المستثنى وأنشد في اللغتين قول بشر بن أبي خازم : أضحت خلاء قفارا لا أنيس بها * إلا الجآذر والظلمان تختلف وقول القائل : وبلدة ليس بها أنيس * إلا اليعافير وإلا العيس وفي التنزيل : ما فعلوه إلا قليل منهم وقد تقدم

İbn Kesîr14. Jh.

أي ولسوف يرضى من اتصف بهذه الصفات وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حتى أن بعضهم حكى الإجماع من المفسرين على ذلك ولاشك أنه داخل فيها وأنه أولى الأمة بعمومها فإن لفظها لفظ العموم وقوله تعالى وفي الصحيحين < خ 1897 م 1027 > أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنة ياعبد الله هذا خير فقال أبو بكر يا رسول الله ما على من يدعى منها ضرورة فهل يدعى منها كلها أحد قال نعم وأرجو أن تكون منهم 93 <

Beydâvî13. Jh.

وما لأحد عنده من نعمة تجزى (19) إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى (20) ولسوف يرضى (21) وما لأحد عنده من نعمة تجزى فيقصد بإيتائه مجازاتها. إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى استثناء منقطع أو متصل عن محذوف مثل لا يؤتى إلا ابتغاء وجه ربه لا لمكافأة نعمة. ولسوف يرضى وعد بالثواب الذي يرضيه. والآيات نزلت في أبي بكر رضي الله تعالى عنه حين اشترى بلالا في جماعة تولاهم المشركون فأعتقهم، ولذلك قيل: المراد بالأشقى أبو جهل أو أمية بن خلف. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والليل أعطاه الله سبحانه وتعالى حتى يرضى وعافاه من العسر ويسر له اليسر» . ## | (93) سورة والضحى مكية، وآيها إحدى عشرة آية ## |