قوله: يعني بذلك جل ثناؤه: صالحا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لثمود صالح: احذروا ناقة الله وسقياها، وإنما حذرهم سقيا الناقة، لأنه كان تقدم إليهم عن أمر الله، أن للناقة شرب يوم، ولهم شرب يوم آخر، غير يوم الناقة، على ما قد بينت فيما مضى قبل، وكما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قسم الله الذي قسم لها من هذا الماء وقوله:
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَٰهَا
“Allahs Gesandter sagte zu ihnen: "(Achtet auf) Allahs Kamelstute und ihre Trinkzeit."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! / الشمس : ( 13 ) فقال لهم رسول > ففيه مسائل : المسألة الأولى : المراد من الرسول صالح عليه السلام لأن هذه الإشارة كافية مع الأمور المتقدمة التي ذكرناها . المسألة الثانية :
يعني صالحا
يعني صالحا عليه السلام
كذبت ثمود بطغواها (11) إذ انبعث أشقاها (12) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها (13) كذبت ثمود بطغواها بسبب طغيانها، أو بما أوعدت به من عذابها ذي الطغوى كقوله: فأهلكوا بالطاغية وأصله طغياها وإنما قلبت ياؤه واوا تفرقة بين الإسم والصفة، وقرئ بالضم ك الرجعى. إذ انبعث حين قام ظرف ل كذبت أو طغوى. أشقاها أشقى ثمود وهو قدار بن سالف، أو هو ومن مالأه على قتل الناقة فإن أفعل التفضيل إذا أضفته صلح للواحد والجمع وفضل شقاوتهم لتوليهم العقر. فقال لهم رسول الله ناقة الله أي ذروا ناقة الله واحذروا عقرها. وسقياها وسقيها فلا تذودوها عنها.