PageEndV24P415 يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل : نعم من الله متظاهرة، يقررك بها كيما تشكره وقوله:
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ
“Haben Wir ihm nicht zwei Augen gemacht,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيبصر بهما المرئيات { ولسانا } يترجم به عن ضمائره { وشفتين } يطبقهما على فيه ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب والنفخ وغير ذلك
يبصر بهما ( ولسانا ) ينطق به ( وشفتين ) يستر بهما ثغره والمعنى : نحن فعلنا ذلك ونحن نقدر على أن نبعثه ونحصي عليه ما عمله وقال أبو حازم : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى قال : يا بن آدم إن نازعك لسانك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبق وإن نازعك بصرك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبق وإن نازعك فرجك إلى ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبق ( والشفة : أصلها شفهة حذفت منها الهاء وتصغيرها : شفيهة والجمع : شفاه ويقال : شفهات وشفوات والهاء أقيس والواو أعم تشبيها بالسنوات وقال الأزهري : يقال هذه شفة في الوصل وشفه بالتاء والهاء وقال قتادة : نعم الله ظاهرة يقررك بها ح يقال هذه شفة في الوصل وشفه بالتاء والهاء وقال قتادة : نعم الله ظاهرة يقررك بها حتى تشكر البلد : ( 10 ) وهديناه النجدين > < ( 10 ) < يعني الطريقين : طريق الخير وطريق الشر أي بيناهما له بما أرسلناه من الرسل والنجد الطريق في إرتفاع وهذا قول إبن عباس وإبن مسعود وغيرهما وروى قتادة قال : ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( يا أيها الناس إنما هما النجدان : نجد الخير ونجد الشر فلم نجعل نجد الشر أحب إليك من نجد الخير ( وروي عن عكرمة قال : النجدان : الثديان وهو قول سعيد بن المسيب والضحاك وروي عن إبن عباس وعلي رضي الله عنهما لأنهما كالطريقين لحياة الولد ورزقه فالنجد : العلو وجمعه نجود ومنه س ي الله عنهما لأنهما كالطريقين لحياة الولد ورزقه فالنجد : العلو وجمعه نجود ومنه سميت نجد لإرتفاعها عن إنخفاض تهامة فالنجدان : الطريقان العاليان قال أمرؤ القيس : فريقان منهم جازع بطن نخلة * وآخر منهم قاطع نجد كبكب البلد : ( 11 ) فلا اقتحم العقبة > < ( 11 ) < أي فهلا أنفق ماله الذي يزعم أنه أنفقه في عداوة محمد هلا أنفقه لإقتحام العقبة فيأمن والإقتحام : الرمي بالنفس في شيء من غير روية يقال منه : قحم في الأمر قحوما : أي رمى بنفسه فيه من غير روية وقحم الفرس فارسه تقحيما على وجهه : إذا رماه وتقحيم النفس في الشيء إدخالها فيه من غير روية والقحمة ( بالضم ) المهلكة والسنة الشديدة يقال : أصابت الأعراب الق يه من غير روية والقحمة ( بالضم ) المهلكة والسنة الشديدة يقال : أصابت الأعراب القحمة : إذا أصابهم قحط فدخلوا الريف والقحم : صعاب الطريق وقال الفراء والزجاج : وذكر لا مرة واحدة والعرب لا تكاد تفرد لا مع الفعل الماضي في مثل هذا الموضع حتى يعيدوها في كلام آخر كقوله تعالى : فلا صدق ولا صلى ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون وإنما أفردوها لدلالة آخر الكلام على معناه فيجوز أن يكون قوله : ثم كان من الذين آمنوا قائما مقام التكرير كأنه قال : فلا أقتحم العقبة ولا آمن وقيل : هو جار مجرى الدعاء كقوله : لا نجا ولا سلم
أي يبصر بهما ( ولسانا ) أي ينطق به فيعبر عما في ضميره ( وشفتين ) يستعين بهما على الكلام وأكل الطعام جمالا لوجهه وفمه وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة أبي الربيع الدمشقي عن مكحول قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى يا ابن آدم قد أنعمت عليك نعما عظاما لا تحصي عددها ولا تطيق شكرها وإن مما أنعمت عليك أن جعلت لك عينين تنظر بهما وجعلت لهما غطاء انظر بعينيك إلى ما أحللت لك وإن رأيت ما حرمت عليك فأطبق عليهما غطاءهما وجعلت لك لسانا وجعلت له غلافا فانطق بما أمرتك وأحللت لك فإن عرض عليك ما حرمت عليك فأغلق عليك لسانك وجعلت لك فرجا وجعلت لك سترا فأصب بفرجك ما أحللت لك فإن عرض عليك ما حرمت علي سانك وجعلت لك فرجا وجعلت لك سترا فأصب بفرجك ما أحللت لك فإن عرض عليك ما حرمت عليك فأرخ عليك سترك ابن آدم إنك لا تحمل سخطي ولا تطيق انتقامي
أيحسب أن لم يره أحد (7) ألم نجعل له عينين (8) ولسانا وشفتين (9) وهديناه النجدين (10) أيحسب أن لم يره أحد حين كان ينفق أو بعد ذلك فيسأله عنه، يعني أن الله سبحانه وتعالى يراه فيجازيه، أو يجده فيحاسبه عليه ثم بين ذلك بقوله. ألم نجعل له عينين يبصر بهما. ولسانا يترجم به عن ضميره. وشفتين يستر بهما فاه ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب وغيرها. وهديناه النجدين طريقي الخير والشر، أو الثديين وأصله المكان المرتفع.