أَوْ إِطْعَٰمٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ

“oder zu speisen am Tag der Hungersnot” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وهذا القول أشبه عندي بالصواب وقوله: وكما قال: PageEndV24P415 يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل ، ففسر ذلك بأشياء ثلاثة، فكان كأنه في أول الكلام، قال: فلا فعل ذا ولا ذا ولا ذا. وتأول ذلك ابن زيد، بمعنى: أفلا، ومن تأوله كذلك، لم يكن به حاجة إلى أن يزعم أن في الكلام متروكا. ذكر الخبر بذلك عن ابن زيد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، وقرأ قول الله: على وجه المصدر، والصواب من القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة PageEndV24P424 منهما علماء من القراء، وتأويل مفهوم، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. فقراءته إذا قرئ على وجه الفعل تأويله: تفسيرا لقوله: كما قال جل ثناؤه: يقول: أو أطعم في يوم ذي مجاعة، والساغب: الجائع PageEndV24P425 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، (أو أطعم في يوم ذي مسغبة) : يوم مجاعة حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثني خالد بن حيان الرقي أبو يزيد، عن جعفر بن برقان، عن عكرمة، في قول الله: (أو أطعم في يوم ذي مسغبة) قال: ذي مجاعة حدثني محمد بن عمر، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: الجوع حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أو أطعم في يوم ذي مسغبة) يقول: يوم يشتهى فيه الطعام حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عثمان الثقفي، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: مجاعة، PageEndV24P426 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد ، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: مجاعة وقوله: ، وكما نصب الأموات والأحياء ونون الكفات في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ما قاله الحسن : وهو نائم يوم محروص فيه على الطعام ، قال أبو علي : ومعناه ما يقول النحويون في قولهم : ليل نائم ونهار صائم أي ذو نوم وصوم . واعلم أن إخراج المال في وقت القحط والضرورة أثقل على النفس وأوجب للأجر ، وهو كقوله : إلى قوله : . > 7 ! البلد : ( 14 ) أو إطعام في > فيه مسائل : المسألة الأولى : يقال : سغب سغبا إذا جاع فهو ساغب وسغبان ، قال صاحب ( الكشاف ) : المسغبة والمقربة والمتربة مفعلات من سغب إذا جاع وقرب في النسب ، يقال : فلان ذو قرابتي وذو مقربتي وترب إذا افتقر ومعناه التصق بالتراب ، وأما أترب فاستغنى ، أي صار ذا مال كالتراب في الكثرة . قال الواحدي : المتربة مصدر من قولهم ترب يترب تربا ومتربة مثل مسغبة إذا افتقر حتى لصق بالتراب . المسألة الثانية : حاصل القول في تفسير :

Kurtubî13. Jh.

أي مجاعة والسغب : الجوع والساغب : الجائع وقرأ الحسن أو إطعام في يوم ذا مسغبة بالألف في ذا وأنشد أبو عبيدة : فلو كنت جارا يا بن قيس بن عاصم * لما بت شبعانا وجارك ساغبا وإطعام الطعام فضيلة وهو مع السغب الذي هو الجوع أفضل وقال النخعي في قوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة قال : في يوم عزيز فيه الطعام وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من موجبات الرحمة إطعام المسلم السغبان

İbn Kesîr14. Jh.

قال ابن عباس ذي مجاعة وكذا قال عكرمة ومجاهد والضحاك وقتادة وغير واحد والسغب هو الجوع وقال إبراهيم النخعي في يوم الطعام فيه عزيز وقال قتادة في يوم يشتهى فيه الطعام وقوله تعالى ( يتيما ) أي أطعم في مثل هذا اليوم يتيما قرئ ( فك رقبة ) بالإضافة وقرئ على أنه فعل وفيه ضمير الفاعل والرقبة مفعولة وكلتا القراءتين معناهما متقارب قال الإمام أحمد < 2 / 422 > حدثنا علي بن إبراهيم حدثنا عبد الله يعني ابن سعيد بن أبي هند عن إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير عن سعد بن مرجانة أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل إرب أي عضو منها أربا من النار حتى إنه ليعتق باليد اليد وبالرجل الرجل وبالفرج الفرج فقال أنت سمعت هذا من أبي هريرة فقال سعيد نعم فقال علي بن الحسين لغلام له أفره غلمانه ادع مطرفا فلما قدم بين يديه قال إذهب فأنت حر لوجه الله وقد رواه البخاري < 2517 > ومسلم < 1509 وقال ابن زيد قدم بين يديه قال إذهب فأنت حر لوجه الله وقد رواه البخاري < 2517 > ومسلم < 1509 > والترمذي < 1514 > والنسائي < كبرى 4875 > من طرق عن سعيد بن مرجانة به وعند مسلم أن هذا الغلام الذي أعتقه علي بن الحسين زين العابدين كان قد أعطي فيه عشرة الآف درهم وقال قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أيما مسلم أعتق رجلا مسلما فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظامه محررا من النار وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظامها في النار رواه ابن جرير هكذا وأبو نجيح هذا هو عمر بن عبسة السلمي رض ظما من عظامها في النار رواه ابن جرير هكذا وأبو نجيح هذا هو عمر بن عبسة السلمي رضي الله عنه قال الإمام أحمد < 4 / 386 > حدثنا حيوة بن شريح حدثنا بقية حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن عمرو بن عبسة أنه حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من بنى مسجدا ليذكر الله فيه بنى الله له بيتا في الجنة ومن أعتق نفسا مسلمة كانت فديته من جهنم ومن شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة [ طريق أخرى ] قال أحمد حدثنا الحكم بن نافع حدثنا حريز عن سليم بن عامر أن شرحبيل بن السمط قال لعمرو بن عبسة حدثنا حديثا ليس فيه تزيد ولا نسيان قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أعتق رقب س فيه تزيد ولا نسيان قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار عضوا بعضو ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى بسهم فبلغ فأصاب أو أخطأ كان كمعتق رقبة من بني إسماعيل وروى أبو داود < 3966 > والنسائي < كبرى 4886 > بعضه [ طريق أخرى ] قال أحمد < 4 / 386 > حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا الفرج حدثنا لقمان عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة قال السلمي قلت له حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه انتقاص ولا وهم قال سمعته يقول من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم ومن شاب ش ي الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ به العدو أصاب أو أخطأ كان له عتق رقبة ومن أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضوا منه من النار ومن أنفق زوجين في سبيل الله فإن للجنة ثمانية أبواب يدخله الله من أي باب شاء منها وهذه أسانيد جيدة قوية ولله الحمد [ حديث آخر ] قال أبو داود < 3964 > حدثنا عيسى بن محمد الرملي حدثنا ضمرة عن ابن أبي عبلة عن الغريف بن الديلمي قال أتينا واثلة بن الأسقع فقلنا له حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان فغضب وقال إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته فيزيد وينق ليس فيه زيادة ولا نقصان فغضب وقال إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته فيزيد وينقص قلنا إنما أردنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صاحب لنا قد أوجب يعني النار بالقتل فقال اعتقوا عنه يعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار وكذا رواه النسائي < كبرى 4891 > من حديث إبراهيم بن أبي عبلة عن الغريف بن عياش الديلمي عن واثلة به [ حديث آخر ] قال أحمد < 4 / 150 > حدثنا عبد الصمد حدثنا هشام عن قتادة عن قيس الجذامي عن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق رقبة مسلمة فهو فداؤه من النار و < 4 / 147 > حدثنا عبد الوهاب الخفاف عن سعيد عن رقبة مسلمة فهو فداؤه من النار و < 4 / 147 > حدثنا عبد الوهاب الخفاف عن سعيد عن قتادة قال ذكر لنا أن قيسا الجذامي حدث عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق رقبة مؤمنة فهي فكاكه من النار تفرد به أحمد من هذا الوجه [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 4 / 299 > حدثنا يحيى بن آدم وأبو أحمد قالا حدثنا عيسى بن عبد الرحمن البجلي من بني بجيلة من بني سليم عن طلحة قال أبو أحمد حدثنا طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء ابن عازب قال جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة فقال لئن كنت أقصرت المطية لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة وفك الر ملا يدخلني الجنة فقال لئن كنت أقصرت المطية لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة وفك الرقبة فقال يا رسول الله أليستا بواحدة قال لا إن عتق النسمة أن تنفرد بعتقها وفك الرقبة أن تعين في عتقها والمنحة الوكوف والفيء على ذي الرحم الظالم فإن لم تطق ذلك فاطعم الجائع وأسق الظمآن وائمر بالمعروف وانه عن المنكر وإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من الخير وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

فلا اقتحم العقبة (11) وما أدراك ما العقبة (12) فك رقبة (13) أو إطعام في يوم ذي مسغبة (14) يتيما ذا مقربة (15) أو مسكينا ذا متربة (16) فلا اقتحم العقبة أي فلم يشكر تلك الأيادي باقتحام العقبة وهو الدخول في أمر شديد، والعقبة الطريق في الجبل استعارها بما فسرها به من الفك والإطعام في قوله: وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة لما فيهما من مجاهدة النفس ولتعدد المراد بها حسن وقوع لا موقع لم فإنها لا تكاد تقع إلا مكررة، إذ المعنى: فلا فك رقبة ولا أطعم يتيما أو مسكينا. والمسغبة والمقربة والمتربة مفعلات من سغب إذا جاع وقرب في النسب وترب إذا افتقر، وقرأ ا غبة والمقربة والمتربة مفعلات من سغب إذا جاع وقرب في النسب وترب إذا افتقر، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي فك رقبة أو أطعم على الإبدال من اقتحم وقوله: وما أدراك ما العقبة اعتراض معناه إنك لم تدر كنه صعوبتها وثوابها.