PageEndV24P415 يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل يقول تعالى ذكره: فلم يركب العقبة، فيقطعها ويحوزها وذكر أن العقبة: جبل في جهنم ذكر من قال ذلك: حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال: ثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن عطية، عن ابن عمر، في قوله: : جبل من جهنم حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن كثير، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قول الله: قال: عقبة في جهنم حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: قال: جهنم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: : إنها قحمة شديدة، فاقتحموها بطاعة الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: للنار عقبة دون الجسر حدثنا ابن بشار، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا أبي قال: سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبى حبيب، عن شعيب بن زرعة، عن حنش، عن كعب، أنه قال : قال: هو سبعون درجة في جهنم وأفرد قوله: بذكر لا مرة واحدة، والعرب لا تكاد تفردها في كلام في مثل هذا الموضع، حتى يكرروها مع كلام آخر، كما قال: قال: أفلا سلك الطريق التي منها النجاة والخير، ثم قال: ، لا فك رقبة، ولا أطعم،
فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ
“Aber er ist nicht den steilen Paßweg hinaufgestürmt.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيعني : فلم يشكر تلك الأيادي والنعم بالأعمال الصالحة : من فك الرقاب وإطعام اليتامى والمساكين ، ثم بالإيمان الذي هو أصل كل طاعة ، وأساس كل خير ؛ بل غمط النعم وكفر بالمنعم . والمعنى : أن الإنفاق على هذا الوجه هو الإنفاق المرضي النافع عند الله ، لا أن يهلك مالا لبدا في الرياء والفخار ، فيكون مثله فلا فك رقبة ، ولا أطعم مسكينا . ألا ترى أنه فسر اقتحام العقبة بذلك . وقال الزجاج قوله : ( ثم كان من الذين أمنوا ) يدل على معنى : ، ولا آمن . والاقتحام : الدخول والمجاوزة بشدة ومشقة . والقحمة : الشدة ، وجعل الصالحة : عقبة ، وعملها : اقتحاما لها ، لما في ذلك من معاناة المشقة ومجاهدة النفس . وعن الحسن : عقبة والله شديدة . مجاهدة الإنسان نفسه وهواه وعدوه الشيطان . وفك الرقبة : تخليصها من رق أو غيره . وفي الحديث : ( 1303 ) أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : دلني على عمل يدخلني الجنة . فقال : تعتق النسمة وتفك الرقبة . قال : أو ليسا سواء ؟ قال : لا ، إعتاقها أن تنفرد بعتقها . وفكها : أن تعين في تخليصها من قود أو غرم . والعتق والصدقة : من أفاضل الأعمال . وعن أبي حنيفة رضي الله عنه : أن العتق أفضل من الصدقة . وعن الشعبي فاضل الأعمال . وعن أبي حنيفة رضي الله عنه : أن العتق أفضل من الصدقة . وعن الشعبي في رجل عنده فضل نفقة : أيضعه في ذي قرابة ، أو يعتق رقبة ؟ قال : الرقبة أفضل ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( 1304 ) ( من فك رقبة فك الله بكل عضو منها عضوا منه من النار ) . قرىء : ( فك رقبة ) أو إطعام ) على : هي فك رقبة ، أو إطعام . وقرىء : ( فك رقبة ) أو أطعم ، على الإبدال من اقتحم العقبة . وقوله :
( البلد : 11 ) أي لم يقتحم ، وكذلك ما روي في الحديث : ( أرأيت من لا أكل ولا شرب ، ولا استهل ) قال الكسائي : لم أر العرب قالت في مثل هذا كلمة وحدها حتى تتبعها بأخرى ، إما مصرحا أو مقدرا ، أما المصرح فلا يقولون : لا عبدالله خارج حتى يقولون ، ولا فلان ، ولا يقولون : مررت برجل لا يحسن حتى يقولوا ، ولا يجمل ، وأما المقدر فهو كقوله : ثم اعترض الكلام ، فقال : أي أفلا اقتحم ، وهلا اقتحم . ! 7 < . > 7 @QB@ < البلد : ( 11 ) فلا اقتحم العقبة > ثم إنه سبحانه وتعالى دل عباده على الوجوه الفاضلة التي تنفق فيها الأموال ، وعرف هذا الكافر أن إنفاقه كان فاسدا وغير مفيد ، فقال تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : الاقتحام الدخول في الأمر الشديد يقال : قحم يقحم قحوما ، واقتحم اقتحاما وتقحم تقحما إذا ركب القحم ، وهي المهالك والأمور العظام والعقبة طريق في الجبل ، وعر ، الجمع العقب والعقاب ، ثم ذكر المفسرون في العقبة ههنا وجهين الأول : أنها في الآخرة وقال عطاء : يريد عقبة جهنم ، وقال الكلبي : هي عقبة بين الجنة والنار ، وقال ابن عمرهي : جبل زلال في جهنم وقال مجاهد والضحاك : هي الصراط يضرب على جهنم ، وهو معنى قول الكلبي : إنها عقبة الجنة / والنار ، قال الواحدي : وهذا تفسير فيه نظر لأن من المعلوم أن ( بني ) هذا الإنسان وغيره لم يقتحموا عقبة جهنم ولا جاوزوها فحمل الآية عليه يكون إ فلا فك رقبة ولا أطعم مسكينا ، ألا ترى أنه فسر اقتحام العقبة بذلك ، وقوله : ولا آمن الثاني : قال أبو علي الفارسي : معنى لم يقتحمها ، وإذا كانت لا بمعنى لم كان التكرير غير واجب كما لا يجب التكرير مع لم ، فإن تكررت في موضع نحو أي هلا أنفق ماله فيما فيه اقتحام العقبة ؟ وأما الباقون فإنهم أجروا اللفظ على ظاهره وهو الإخبار بأنه ما اقتحم العقبة . ثم قال تعالى : ! 7 < بني ) هذا الإنسان وغيره لم يقتحموا عقبة جهنم ولا جاوزوها فحمل الآية عليه يكون إيضاحا للواضحات ، ويدل عليه أنه لما قال :
أي دخل ( العقبة ) قال جبل في جهنم أزل وقال كعب الأحبار هو سبعون درجة في جهنم وقال الحسن البصري قال عقبة في جهنم وقال قتادة إنها عقبة قحمة شديدة فاقتحموها بطاعة الله تعالى وقال قتادة أي أفلا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير ثم بينها فقال تعالى
فلا اقتحم العقبة (11) وما أدراك ما العقبة (12) فك رقبة (13) أو إطعام في يوم ذي مسغبة (14) يتيما ذا مقربة (15) أو مسكينا ذا متربة (16) فلا اقتحم العقبة أي فلم يشكر تلك الأيادي باقتحام العقبة وهو الدخول في أمر شديد، والعقبة الطريق في الجبل استعارها بما فسرها به من الفك والإطعام في قوله: وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة لما فيهما من مجاهدة النفس ولتعدد المراد بها حسن وقوع لا موقع لم فإنها لا تكاد تقع إلا مكررة، إذ المعنى: فلا فك رقبة ولا أطعم يتيما أو مسكينا. والمسغبة والمقربة والمتربة مفعلات من سغب إذا جاع وقرب في النسب وترب إذا افتقر، وقرأ ا غبة والمقربة والمتربة مفعلات من سغب إذا جاع وقرب في النسب وترب إذا افتقر، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي فك رقبة أو أطعم على الإبدال من اقتحم وقوله: وما أدراك ما العقبة اعتراض معناه إنك لم تدر كنه صعوبتها وثوابها.