وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ

“und der Nacht, wenn sie fortzieht!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختلف أهل التأويل في الذي عني به من الوتر بقوله: {والوتر} فقال بعضهم: الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، وعبد الوهاب، ومحمد بن جعفر، عن PageEndV24P349 عوف، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس، قال: الوتر: يوم عرفة، والشفع: يوم الذبح حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا عوف، قال: ثنا زرارة بن أوفى، قال: قال ابن عباس: الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عفان بن مسلم، قال: ثنا همام، عن قتادة، قال: قال عكرمة، عن ابن عباس: الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد الله، عن عك يقول: والليل إذا سار فذهب، يقال منه: سرى فلان ليلا يسري: إذا سار وقال بعضهم: عني بقوله ليلة جمع، وهي ليلة المزدلفة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمر بن قيس، عن محمد بن المرتفع، عن عبد الله بن الزبير، : حتى يذهب بعضه بعضا حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: يقول: إذا ذهب حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قال: إذا سار حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: والليل إذا سار حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: إذا سار حدثني ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله قال: إذا سار حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الليل إذا يسير حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن عكرمة PageEndV24P358 ، قال: ليلة جمع واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الشام والعراق {يسر} بغير ياء، وقرأ ذلك جماعة من القراء بإثبات الياء؛ وحذف الياء في ذلك أعجب إلينا، ليوفق بين رءوس الآي إذ كانت بالراء. والعرب ربما أسقطت الياء في موضع الرفع مثل هذا، اكتفاء بكسرة ما قبلها منها، من ذلك قول الشاعر: [+البحر الخفيف] ليس تخفى يسارتي قدر يوم %~% ولقد تخف شيمتي إعساري وقوله: الوتر: يوم عرفة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد الله، عن عكرمة،

Kurtubî13. Jh.

أقسام خمسة وأختلف في الفجر فقال قوم : الفجر هنا : إنفجار الظلمة عن النهار من كل يوم قاله علي وإبن الزبير وإبن عباس رضي الله عنهم وعن إبن عباس أيضا أنه النهار كله وعبر عنه بالفجر لأنه أوله وقال إبن محيصن عن عطية عن إبن عباس : يعني فجر يوم المحرم ومثله قال قتادة قال : هو فجر أول يوم من المحرم منه تنفجر السنة وعنه أيضا : صلاة الصبح وروى إبن جريج عن عطاء عن إبن عباس قال : ( والفجر ( : يريد صبيحة يوم النحر لأن الله تعالى جل ثناؤه جعل لكل يوم ليلة قبله إلا يوم النحر لم يجعل له ليلة قبله ولا بعده لأن يوم عرفة له ليلتان : ليلة قبله وليلة بعده فمن أدرك الموقف ليلة بعد عرفة فقد أدرك الحج إلى طلوع الفجر ليلة قبله وليلة بعده فمن أدرك الموقف ليلة بعد عرفة فقد أدرك الحج إلى طلوع الفجر فجر يوم النحر وهذا قول مجاهد وقال عكرمة : والفجر قال : إنشقاق الفجر من يوم جمع وعن محمد بن كعب القرظي : والفجر آخر أيام العشر إذا دفعت من جمع وقال الضحاك : فجر ذي الحجة لأن الله تعالى قرن الأيام به فقال : وليال عشر أي ليال عشر من ذي الحجة وكذا قال مجاهد والسدي والكلبي في قوله : وليال عشر هو عشر ذي الحجة وقال إبن عباس وقال مسروق هي العشر التي ذكرها الله في قصة موسى عليه السلام وأتممناها بعشر الأعراف وهي أفضل أيام السنة وروى أبو الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( والفجر وليال عشر قال : عشر الأضحى جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( والفجر وليال عشر قال : عشر الأضحى ( فهي ليال عشر على هذا القول لأن ليلة يوم النحر داخلة فيه إذ قد خصها الله بأن جعلها موقفا لمن لم يدرك الوقوف يوم عرفة وإنما نكرت ولم تعرف لفضيلتها على غيرها فلو عرفت لم تستقبل بمعنى الفضيلة الذي في التنكير فنكرت من بين ما أقسم به للفضيلة التي ليست لغيرها والله أعلم وعن إبن عباس أيضا : هي العشر الأواخر من رمضان وقاله الضحاك وقال إبن عباس أيضا ويمان والطبري : هي العشر الأول من المحرم التي عاشرها يوم عاشوراء وعن إبن عباس ( وليال عشر

İbn Kesîr14. Jh.

على إقباله كان قسما بإقبال الليل وإدبار النهار وبالعكس كقوله أي يجري وقال عكرمة يعني ليلة جمع رواه ابن جرير وابن أبي حاتم ثم قال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن عصام حدثنا أبو عامر حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو قال سمعت محمد بن كعب القرظي يقول في قوله قال أسر ياسار ولا تبين إلا بجمع وقوله تعالى قال العوفي عن ابن عباس أي إذا ذهب وقال عبد الله بن الزبير حتى يذهب بعضه بعضا وقال مجاهد وأبو العالية وقتادة ومالك عن زيد بن أسلم وابن زيد إذا سار وهذا يمكن على حمله على ما قال ابن عباس أي ذهب ويحتمل أن يكون المراد إذا سار أي أقبل وقد يقال إن هذا أنسب لأنه في مقابلة قوله ( والفجر ) فإن الفجر هو إقبال النهار وإدبار الليل فإذا حمل قوله

Beydâvî13. Jh.

والليل إذا يسر (4) هل في ذلك قسم لذي حجر (5) والليل إذا يسر إذا يمضي كقوله: والليل إذ أدبر والتقييد بذلك لما في التعاقب من قوة الدلالة على كمال القدرة ووفور النعمة، أو يسرى فيه من قولهم صلى المقام وحذف الياء للاكتفاء بالكسرة تخفيفا، وقد خصه نافع وأبو عمرو بالوقف لمراعاة الفواصل ولم يحذفها ابن كثير ويعقوب أصلا، وقرئ «يسر» بالتنوين المبدل من حرف الاطلاق. هل في ذلك القسم أو المقسم به قسم حلف أو محلوف به. لذي حجر يعتبره ويؤكد به ما يريد تحقيقه، وال حجر العقل سمي به لأنه يحجر عما لا ينبغي كما سمي عقلا ونهية وحصاة من الإحصاء، وهو الضبط والمقسم عليه محذوف وهو ليعذبن يدل عليه قوله: