يقول تعالى ذكره: فأكثروا في البلاد المعاصي، وركوب ما حرم الله عليهم
فَأَكْثَرُوا۟ فِيهَا ٱلْفَسَادَ
“und darin viel Unheil stifteten?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextضد الصلاح فكما أن الصلاح يتناول جميع أقسام البر ، فالفساد يتناول جميع أقسام الإثم ، فمن عمل بغير أمر الله وحكم في عباده بالظلم فهو مفسد ثم قال تعالى :
أي الجور والأذى والذين طغوا أحسن الوجوه فيه أن يكون في محل النصب على الذم ويجوز أن يكون مرفوعا على : هم الذين طغوا أو مجرورا على وصف المذكورين : عاد وثمود وفرعون
أي تمردوا وعتوا وعاثوا في الأرض بالإفساد والأذية للناس
وثمود الذين جابوا الصخر بالواد (9) وفرعون ذي الأوتاد (10) الذين طغوا في البلاد (11) فأكثروا فيها الفساد (12) وثمود الذين جابوا الصخر قطعوه واتخذوه منازل لقوله: وتنحتون من الجبال بيوتا. بالواد وادي القرى. وفرعون ذي الأوتاد لكثرة جنوده ومضاربهم التي كانوا يضربونها إذا نزلوا، أو لتعذيبه بالأوتاد. الذين طغوا في البلاد صفة للمذكورين «عاد» وثمود وفرعون، أو ذم منصوب أو مرفوع. فأكثروا فيها الفساد بالكفر والظلم.