يقول تعالى ذكره لمنكري قدرته على ما وصف في هذه السورة، من العقاب والنكال الذي أعده لأهل عداوته، والنعيم والكرامة التي أعدها لأهل ولايته: أفلا ينظر هؤلاء المنكرون قدرة الله على هذه الأمور، إلى الإبل كيف خلقها، وسخرها لهم وذللها، وجعلها تحمل حملها باركة، ثم تنهض به، والذي خلق ذلك غير عزيز عليه أن يخلق ما وصف من هذه الأمور في الجنة والنار، يقول جل ثناؤه: أفلا ينظرون إلى الإبل، فيعتبرون بها، ويعلمون أن القدرة التي قدر بها على خلقها، لن يعجزه خلق ما شابهها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " لما نعت الله ما في PageEndV24P يقول: وإلى الأرض كيف بسطت، يقال: جبل مسطح: إذا كان في أعلاه استواء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " أي بسطت، يقول: أليس الذي خلق هذا بقادر على أن يخلق ما أراد في الجنة " PageEndV24P340 ## || [الغاشية: XX] القول في تأويل قوله تعالى: ر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " لما نعت الله ما في PageEndV24P339 الجنة، عجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله:
وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
“und zur Erde, wie sie flach gemacht worden ist?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextسطحا بتمهيد وتوطئة ، فهي مهاد للمتقلب عليها . وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( خلقت ) ورفعت ؛ ونصبت ، وسطحت : على البناء للفاعل وتاء الضمير ، والتقدير : فعلتها . فحذف المفعول . وعن هرون الرشيد أنه قرأ : ( سطحت ) بالتشديد والمعنى : أفلا ينظرون إلى هذه المخلوقات الشاهدة على قدرة الخالق ، حتى لا ينكروا اقتداره على البعث فيسمعوا إنذار الرسول صلى الله عليه وسلم ويؤمنوا به ويستعدوا للقائه . أي : لا ينظرون ، فذكرهم ولا تلح عليهم ، ولا يهمنك أنهم لا ينظرون ولا يذكرون
أي بسطت ومدت وقال أنس : صليت خلف علي رضي الله عنه فقرأ كيف خلقت ورفعت ونصبت وسطحت بضم التاءات أضاف الضمير إلى الله تعالى وبه كان يقرأ محمد بن السميقع وأبو العالية والمفعول محذوف والمعنى خلقتها وكذلك سائرها وقرأ الحسن وأبو حيوة وأبو رجاء : سطحت بتشديد الطاء وإسكان التاء وكذلك قرأ الجماعة إلا أنهم خففوا الطاء وقدم الإبل في الذكر ولو قدم غيرها لجاز قال القشيري : وليس هذا مما يطلب فيه نوع حكمة وقد قيل : هو أقرب إلى الناس في حق العرب لكثرتها عندهم وهم من أعرف الناس بها وأيضا : مرافق الإبل أكثر من مرافق الحيوانات الأخر فهي مأكولة ولبنها مشروب وتصلح للحمل والركوب وقطع المسافات البعيدة عليها والصبر عل هي مأكولة ولبنها مشروب وتصلح للحمل والركوب وقطع المسافات البعيدة عليها والصبر على العطش وقلة العلف وكثرة الحمل وهي معظم أموال العرب وكانوا يسيرون على الإبل منفردين مستوحشين عن الناس ومن هذا حاله تفكر فيما يحضره فقد ينظر في مركوبه ثم يمد بصره إلى السماء ثم إلى الأرض فأمروا بالنظر في هذه الأشياء فإنها أدل دليل على الصانع المختار القادر الغاشية : ( 21 ) فذكر إنما أنت > <
أي كيف بسطت ومدت ومهدت فنبه البدوي على الاستدلال بما يشاهده من بعيره الذي هو راكب عليه والسماء التي فوق راسه والجبل الذي تجاهه والأرض التي تحته على قدرة خالق ذلك وصانعه وأنه الرب العظيم الخالق المالك المتصرف وأنه الإله الذي لا يستحق العبادة سواه وهكذا أقسم ضمام في سؤاله على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه الإمام أحمد < 3 / 143 > حيث قال حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال كنا نهينا أن نسأل رسول الله عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال يا محمد إنه أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك قال صد أهل البادية فقال يا محمد إنه أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك قال صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء والأرض ونصب هذه الجبال آلله أرسلك قال نعم وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال صدق قال ثم ولى فقال والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن شيئا ولا انقص منهن شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن صد بالحق لا أزيد عليهن شيئا ولا انقص منهن شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن صدق ليدخلن الجنة وقد رواه مسلم < 12 > عن عمرو الناقد عن أبي النضر هاشم بن القاسم به وعلقه البخاري ورواه الترمذي < 319 > والنسائي < 4 / 121 > من حديث سليمان بن المغيرة به ورواه الإمام أحمد < 3 / 168 > والبخاري < 63 > وأبو داود < 486 > والنسائي < 4 / 122 > وابن ماجة < 1402 > من حديث الليث بن سعد عن سعيد المقبري عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس به بطوله وقال في آخره وأنا ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر وقال الحافظ أبو يعلى حدثنا إسحاق حدثنا عبد الله بن جعفر حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى حدثنا عبد الله بن جعفر حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما كان يحدث عن امرأة في الجاهلية على رأس جبل معها ابن صغير لها ترعى غنما فقال لها ابنها يا أمه من خلقك قالت الله قال فمن خلق أبي قالت الله قال فمن خلقني قالت الله قال فمن خلق السماء قالت الله قال فمن خلق الأرض قالت الله قال فمن خلق الجبل قالت الله قال فمن خلق هذه الغنم قالت الله قال إني لأسمع لله شأنا وألقى نفسه من الجبل فتقطع قال ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يحدثنا هذا قال ابن دينار كان ابن عمر كثيرا ما يحدثنا بهذا في إسناده ضعيف وعبد الله بن جعفر هذا هو المديني ضعفه ولده كثيرا ما يحدثنا بهذا في إسناده ضعيف وعبد الله بن جعفر هذا هو المديني ضعفه ولده الإمام علي بن المدني وغيره وقوله تعالى
وإلى الجبال كيف نصبت (19) وإلى الأرض كيف سطحت (20) وإلى الجبال كيف نصبت فهي راسخة لا تميل. وإلى الأرض كيف سطحت بسطت حتى صارت مهادا، وقرئ الأفعال الأربعة على بناء الفاعل المتكلم وحذف الراجع المنصوب، والمعنى أفلا ينظرون إلى أنواع المخلوقات من البسائط والمركبات ليتحققوا كمال قدرة الخالق سبحانه وتعالى، فلا ينكروا اقتداره على البعث ولذلك عقب به أمر المعاد ورتب عليه الأمر بالتذكير فقال: