وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ

“und Der die Weide hervorbringt” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: يقول: والذي أخرج من الأرض مرعى الأنعام، من صنوف النبات وأنواع الحشيش. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن مكرم، قال ثنا الحفري، قال ثنا سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، " قال النبات " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " الآية، نبت كما رأيتم، بين أصفر وأحمر وأبيض " وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

أنبته { فجعله } بعد خضرته ورفيفه

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فاعلم أنه سبحانه لما بين ما يختص به الناس أتبعه بذكر ما يختص به غير الناس من النعم : فقال : أي هو القادر على إنبات العشب لا الأصنام التي عبدتها الكفرة ، والمرعى ما تخرجه الأرض من النبات ومن الثمار والزروع والحشيش ، قال ابن عباس : المرعى الكلأ الأخضر ، ثم قال : فجعله غثاء أحوى وفيه مسألتان : المسألة الأولى : الغثاء ما يبس من النبت فحملته الأودية والمياه وألوت به الرياح ، وقال قطرب واحد الغثاء غثاءة . المسألة الثانية : الحوة السواد ، وقال بعضهم : الأحوى هو الذي يضرب إلى السواد إذا أصابته رطوبة ، وفي أحوى قولان : أحدهما : أنه نعت الغثاء أي صار بعد الخضرة يابسا فتغير إلى السواد ، وسبب ذلك السواد أمور أحدها : أن العشب إنما يجف عند استيلاء البرد على الهواء ، ومن شأن البرودة أنها تبيض الرطب أن العشب إنما يجف عند استيلاء البرد على الهواء ، ومن شأن البرودة أنها تبيض الرطب وتسود اليابس وثانيها : أن يحملها السيل فيلصق بها أجزاء كدرة فتسود وثالثها : أن يحملها الريح فتلصق بها الغبار الكثير فتسود القول الثاني : وهو اختيار الفراء وأبي عبيدة ، وهو أن يكون الأحوى هو الأسود لشدة خضرته ، كما قيل :

Kurtubî13. Jh.

أي النبات والكلأ الأخضر قال الشاعر : وقد ينبت المرعى على دمن الثرى * وتبقى حزازات النفوس كما هيا

İbn Kesîr14. Jh.

وكما قال الشاعر إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم فعطف الصفات بعضها على بعض والموصوف واحد [ والثالث ] أن الموصوفين أولا مؤمنو العرب والموصوفون ثانيا بقوله وأشباه ذلك كثيرة وقال الشاعر إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم وقال أبو داودالايادي سلط الموت والمنون عليهم فلهم في صدى المقابر هام والموت هو المنون قال عدي بن زيد العتادي فقددت الأديم لراهشيه فألفي قولها كذبا ومينا والكذب هو المين وقد نص سيبويه شيخ النحاة على جواز قول القائل مررت بأخيك وصاحبك ويكون الصاحب هو الأخ نفسه والله أعلم وأما إن روي على أنه قرآن فانه لم يتواتر فلا يثبت بمثل خبر الواحد قرآن ولهذا لم يثبته أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه في المصحف ولا قرأ بذلك أحد من القراء الذين تثبت الحجة بقراءتهم لا من السبعة ولا من غيرهم ثم قد روي ما يدل على نسخ هذه التلاو أي من جميع صنوف النباتات والزروع ثبت الحجة بقراءتهم لا من السبعة ولا من غيرهم ثم قد روي ما يدل على نسخ هذه التلاوة المذكورة في هذا الحديث قال مسلم < 630 > حدثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا يحيى بن آدم عن فضيل بن مرزوق عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال نزلت

Beydâvî13. Jh.

والذي قدر فهدى (3) والذي أخرج المرعى (4) فجعله غثاء أحوى (5) والذي قدر أي قدر أجناس الأشياء وأنواعها وأشخاصها ومقاديرها وصفاتها وأفعالها وآجالها. فهدى فوجهه إلى أفعاله طبعا واختيارا بخلق الميول والإلهامات ونصب الدلائل وانزال الآيات. والذي أخرج المرعى أنبت ما ترعاه الدواب. فجعله بعد خضرته. غثاء أحوى يابسا أسود. وقيل أحوى حال من المرعى أي أخرجه أحوى أي أسود من شدة خضرته.