سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ

“Bedenken wird jemand, der gottesfürchtig ist.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول جل ثناؤه: سيذكر يا محمد إذ ذكرت الذين أمرتك بتذكيرهم من يخشى الله، ويخاف عقابه. فاتقوا الله، ما خشي الله عبد قط إلا ذكره

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الأعلى : ( 10 ) سيذكر من يخشى > ففيه مسائل : المسألة الأولى : اعلم أن الناس في أمر المعاد على ثلاثة أقسام منهم من قطع بصحته ، ومنهم من جوز وجوده ولكنه غير قاطع فيه لا بالنفي ولا بالإثبات ، ومنهم من أصر على إنكاره وقطع بأنه لا يكون فالقسمان الأولان تكون الخشية حاصلة لهما ، وأما القسم الثالث فلا خشية له ولا خوف إذا عرفت ذلك ظهر أن الآية تحتمل تفسيرين : أحدهما : أن يقال : الذي يخشى هو الذي يكون عارفا بالله وعارفا بكمال قدرته وعلمه وحكمته ، وذلك يقتضي كونه قاطعا بصحة المعاد / ولذلك قال تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي سيتعظ بما تبلغه يا محمد من قلبه يخشى الله ويعلم أنه ملاقيه

Beydâvî13. Jh.

ونيسرك لليسرى (8) فذكر إن نفعت الذكرى (9) سيذكر من يخشى (10) ونيسرك لليسرى ونعدك للطريقة اليسرى في حفظ الوحي، أو التدين ونوفقك لها ولهذه النكتة قال نيسرك لا نيسر لك عطف على سنقرئك، وإنه يعلم اعتراض. فذكر بعد ما استتب لك الأمر. إن نفعت الذكرى لعل هذه الشرطية إنما جاءت بعد تكرير التذكير وحصول اليأس من البعض لئلا يتعب نفسه ويتلهف عليهم كقوله: وما أنت عليهم بجبار الآية، أو لذم المذكرين واستبعاد تأثير الذكرى فيهم، أو للإشعار بأن التذكير إنما يجب إذا ظن نفعه ولذلك أمر بالإعراض عمن تولى. سيذكر من يخشى سيتعظ وينتفع بها من يخشى الله تعالى بأن يتأمل فيها فيعلم حقيقتها، وهو يتناول العارف والمتردد.