فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ

“Was nun jemanden angeht, dem dann sein Buch in seine Rechte gegeben wird.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: يا أيها الإنسان إنك عامل إلى ربك عملا فملاقيه به: خيرا كان عملك ذلك أو شرا؛ يقول: فليكن عملك مما ينجيك من سخطه، ويوجب لك رضاه، ولا يكن مما يسخطه عليك فتهلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، فقال: «ذلك العرض، ليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك» وقوله:

İbn Kesîr14. Jh.

أي سهلا بلا تعسير أي لا يحقق عليه جميع دقائق أعماله فإن من حوسب كذلك هلك لا محالة وقال الإمام أحمد < 6 / 47 > حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب قالت فقلت أفليس قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه (6) فأما من أوتي كتابه بيمينه (7) فسوف يحاسب حسابا يسيرا (8) وينقلب إلى أهله مسرورا (9) يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه عليه وتقديره لاقى الإنسان كدحه أي جهدا يؤثر فيه من كدحه إذا خدشه، أو فملاقيه ويا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك اعتراض، والكدح إليه السعي إلى لقاء جزائه. فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا سهلا لا يناقش فيه. وينقلب إلى أهله مسرورا إلى عشيرته المؤمنين، أو فريق المؤمنين، أو أهله في الجنة من الحور.