وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ

“und herauswirft, was in ihr ist, und sich entleert” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: أخرجت أثقالها وما فيها وقوله: يقول جل ثناؤه: وألقت الأرض ما في بطنها من الموتى إلى ظهرها وتخلت منهم إلى الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: أخرجت ما فيها من الموتى حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول تعالى ذكره: إذا السماء تصدعت وتقطعت فكانت أبوابا قوله:

Zemahşerî12. Jh.

ورمت بما في جوفها مما دفن فيها من الموتى والكنوز { وتخلت } وخلت غاية الخلو حتى لم يبق شيء في باطنها ، كأنها تكلفت أقصى جهدها في الخلو ، كما يقال : تكرم الكريم ، وترحم الرحيم : إذا بلغا جهدهما في الكرم والرحمة ، وتكلفا فوق ما في طبعهما

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فالمعنى أنها لما مدت رمت بما في جوفها من الموتى والكنوز ، وهو كقوله : ( الانشقاق : 4 ) وقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي أخرجت أمواتها وتخلت عنهم وقال بن جبير : ألقت ما في بطنها من الموتى وتخلت ممن على ظهرها من الأحياء وقيل : ألقت ما في بطنها من كنوزها ومعادنها وتخلت منها أي خلا جوفها فليس في بطنها شيء وذلك يؤذن بعظم الأمر كما تلقي الحامل ما في بطنها عند الشدة وقيل : تخلت مما على ظهرها من جبالها وبحارها وقيل : ألقت ما استودعت وتخلت مما استحفظت لأن الله تعالى استودعها عباده أحياء وأمواتا وأستحفظها بلاده مزارعة وأقواتا

İbn Kesîr14. Jh.

وقال مسلم في صحيحه < 1013 > حدثنا واصل بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقيء الأرض أفلاذ أكبادها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة فيجيء القاتل فيقول في هذا قتلت ويجيء القاطع فيقول في هذا قطعت رحمي ويجيء السارق فيقول في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا وقوله عز وجل أي ألقت ما في بطنها من الأموات وتخلت منهم قاله مجاهد وسعيد وقتادة

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم إذا السماء انشقت (1) وأذنت لربها وحقت (2) وإذا الأرض مدت (3) وألقت ما فيها وتخلت (4) وأذنت لربها وحقت (5) إذا السماء انشقت بالغمام كقوله تعالى: ويوم تشقق السماء بالغمام وعن علي رضي الله تعالى عنه: تنشق من المجرة. وأذنت لربها واستمعت له أي انقادت لتأثير قدرته حين أراد انشقاقها انقياد المطواع الذي يأذن للآمر ويذعن له. وحقت وجعلت حقيقة بالاستماع والانقياد يقال: حق بكذا فهو محقوق وحقيق. وإذا الأرض مدت بسطت بأن تزال جبالها وآكامها. وألقت ما فيها ما في جوفها من الكنوز والأموات وتخلت وتكلفت في الخلو أقصى جهدها حتى لم يبق شيء في باطنها. وأذنت لربها في الإلقاء والتخلي. وحقت للإذن أقصى جهدها حتى لم يبق شيء في باطنها. وأذنت لربها في الإلقاء والتخلي. وحقت للإذن وتكرير إذا لاستقلال كل من الجملتين بنوع من القدرة، وجوابه محذوف للتهويل بالإبهام أو الاكتفاء بما مر في سورتي «التكوير» و «الانفطار» أو لدلالة قوله.