خِتَٰمُهُۥ مِسْكٌ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰفِسُونَ

“dessen Siegel Moschus ist -, und darum sollen die Wettbewerber wettkämpfen -,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: وفي هذا النعيم الذي وصف جل ثناؤه أنه أعطى هؤلاء الأبرار في القيامة، فليتنافس المتنافسون. والتنافس: أن ينفس الرجل على الرجل بالشيء يكون له، ويتمنى أن يكون له دونه، وهو مأخوذ من الشيء النفيس، وهو الذي تحرص عليه نفوس الناس، وتطلبه وتشتهيه، وكان معناه في ذلك: فليجد الناس فيه، وإليه فليستبقوا في طلبه، ولتحرص عليه نفوسهم PageEndV24P220 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: ليس بخاتم، ولكن خلط حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن، قالا: ثنا سفيان، عن أشعث بن سليم ، عن زيد بن معاوية، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: أما إنه ليس بالخاتم الذي يختم، أما سمعتم المرأة من نسائكم تقول: طيب كذا وكذا خلطه مسك حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا أيوب، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن من ذكره، عن علقمة، في قوله: قال: خلطه مسك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله {مختوم} قال: ممزوج قال: طعمه وريحه قال: ثنا وكيع، عن أبيه، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن يزيد بن معاوية، عن علقمة قال: طعمه وريحه مسك وقال آخرون: بل معنى ذلك: أن آخر شرابهم يختم بمسك يجعل فيه ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: الخمر: ختم بالمسك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: طيب الله لهم الخمر، فكان آخر شيء جعل فيها حتى تختم، المسك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: عاقبته مسك، قوم تمزج لهم بالكافور، وتختم بالمسك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: عاقبته مسك حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال طيب الله لهم الخمر، فوجدوا فيها في آخر شيء منها، ريح المسك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا حاتم بن وردان، قال: ثنا أبو حمزة، عن إبراهيم، والحسن، في هذه الآية: قال: عاقبته مسك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن جابر، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي الدرداء، فالشراب أبيض مثل الفضلة، يختمون به شرابهم، ولو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها، لم يبق ذو روح إلا وجد طيبها وقال آخرون: عني بقوله: {مختوم} مطين طينه مسك ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV24P219 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: طينه مسك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {مختوم} الخمر ختامه عند الله مسك، وختامها اليوم في الدنيا طين وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب: قول من قال: معنى ذلك: آخره وعاقبته مسك: أي هي طيبة الريح، إن ريحها في آخر شربهم، يختم لها بريح المسك وإنما قلنا: ذلك أولى الأقوال في ذلك بالصحة، لأنه لا وجه للختم في كلام العرب إلا الطبع، والفراغ كقولهم: ختم فلان القرآن: إذا أتى على آخره، فإذا كان لا وجه للطبع على شراب أهل الجنة، يفهم إذا كان شرابهم جاريا جري الماء في الأنهار، ولم يكن معتقا في الدنان، فيطين عليها وتختم، تعين أن الصحيح من ذلك الوجه الآخر، وهو العاقبة والمشروب آخرا، وهو الذي ختم به الشراب. وأما الختم بمعنى المزج، فلا نعلمه مسموعا من كلام العرب وق فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: ممزوج مخلوط، مزاجه وخلطه مسك ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن يزيد بن معاوية، وعلقمة، عن عبد الله بن مسعود، سوى الكسائي، فإنه كان يقرؤه: (خاتمه مسك) والصواب من القول عندنا في ذلك: ما عليه قرأة الأمصار، وهو {ختامه} لإجماع الحجة من القراء عليه، والختام والخاتم، وإن اختلفا في اللفظ، فإنهما متقاربان في المعنى، غير أن الخاتم اسم، والختام مصدر؛ ومنه قول الفرزدق: [+البحر الوافر] فبتن بجانبي مصرعات %~% وبت أفض أغلاق الختام ونظير ذلك قولهم: هو كريم الطبائع والطباع وقوله: هو الذي ختم به الشراب. وأما الختم بمعنى المزج، فلا نعلمه مسموعا من كلام العرب وقد اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار:

Zemahşerî12. Jh.

مقطعه رائحة مسك إذا شرب . وقيل : يمزج بالكافور ، ويختم مزاجه بالمسك . وقرىء ( خاتمه ) ، بفتح التاء وكسرها ، أي : ما يختم به ويقطع فليرتغب المرتغبون { تسنيم } علم لعين بعينها : سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنمه إذا رفعه : إما لأنها أرفع شراب في الجنة وإما لأنها تأتيهم من فوق ، على ما روى أنها تجري في الهواء متسنمة فتنصب في أوانيهم . و { عينا } نصب على المدح . وقال الزجاج : نصب على الحال . وقيل : هي للمقربين ، يشربونها صرفا ، وتمزج لسائر أهل الجنة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قال الواحدي : يقال : نفست عليه الشيء أنفسه نفاسة إذا ضننت به ولم تحب أن يصير إليه ، والتنافس تفاعل منه كأن كل واحد من الشخصين يريد أن يستأثر به ، والمعنى : وفي ذلك فليرغب الراغبون بالمبادرة إلى طاعة الله . واعم أن مبالغة الله تعالى في الترغيب فيه تدل على علو شأنه ، وفيه إشارة إلى أن التنافس يجب أن يكون في مثل ذلك النعيم العظيم الدائم ، لا في النعيم الذي هو مكدر سريع الفناء . الصفة الرابعة : قوله تعالى : وفيه وجوه الأول : قال القفال : معناه أن الذي يختم به رأس قارورة ذلك الرحيق هو المسك ، كالطين الذي يختم به رؤوس القوارير ، فكان ذلك المسك رطب ينطبع فيه الخاتم ، وهذا الوجه مطابق للوجه الأول الذي حكيناه عن القفال في تفسير قوله : { مختوم } ، الثاني : المراد من قوله : أي عاقبته المسك أي يختم له آخره بريح المسك ، وهذا الوجه مطابق للوجه الذي حكيناه عن أبي عبيدة في تفسير قوله : { مختوم } كأنه تعالى قال من رحيق له عاقبة ، ثم فسر تلك العاقبة فقال : تلك العاقبة مسك أي من شربه كان ختم شربه على ريح المسك ، وهذا قول علقمة والضحاك وسعيد بن جبير ، ومقاتل وقتادة قالوا : إذا رفع الشارب فاه من آخر شرابه وجد ريحه كريح المسك ، والمعنى لذاذة المقطع وذكاء الرائحة وأرجها ، مع طيب الطعم ، والختام آخر كل شيء ، ومنه يقال : ختمت القرآن ، والأعمال بخواتيمها ويؤكده قراءة علي عليه السلام ، واختيار الكسائي فإنه يقرأ : ( خاتمه مسك ) أي آخره كما يقال : خاتم النبيين ، قال الفراء : وهما ( المطففين : 26 ) . وثانيها : قوله تعالى : ي فإنه يقرأ : ( خاتمه مسك ) أي آخره كما يقال : خاتم النبيين ، قال الفراء : وهما متقاربان في المعنى إلا أن الخاتم اسم والختام مصدر كقولهم : هو كريم الطباع والطابع الثالث : معناه خلطه مسك ، وذكروا أن فيه تطيبا لطعمه . وقيل : بل لريحه وأقول : لعل المراد أن الخمر الممزوج بهذه الأفاويه الحارة مما يعين على الهضم وتقوية / الشهوة ، فلعل المراد منه الإشارة إلى قوة شهوتهم وصحة أبدانهم ، وهذا القول رواه سعيد بن جبير عن الأسود عن عائشة تقول المرأة لقد أخذت ختم طيني ، أي لقد أخذت أخلاط طيني ، قال أبو الدرداء هو شراب أبيض مثل الفضة ، يحتمون به آخر شربهم ، لو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل فيه يده ثم أخرجها لم ي فضة ، يحتمون به آخر شربهم ، لو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل فيه يده ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلا وجد طيب ريحه . الصفة الثانية : قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

قال مجاهد : يختم به آخر جرعه وقيل : المعنى إذا شربوا هذا الرحيق ففنى ما في الكأس انختم ذلك بخاتم المسك وكان بن مسعود يقول : يجدون عاقبتها طعم المسك ونحوه عن سعيد بن جبير وإبراهيم النخعي قالا : ختامه آخر طعمه وهو حسن لأن سبيل الأشربة أن يكون الكدر في آخرها فوصف شراب أهل الجنة بأن رائحة آخره رائحة المسك وعن مسروق عن عبد الله : قال المختوم الممزوج وقيل : مختوم أي ختمت ومنعت عن أن يمسها ماس إلى أن يفك ختامها الأبرار وقرأ علي وعلقمة وشقيق والضحاك وطاوس والكسائي خاتمه بفتح الخاء والتاء وألف بينهما قاله علقمة : أما رأيت المرأة تقول للعطار : اجعل خاتمه مسكا تريد آخره والخاتم والختام متقاربان في المعنى أي فليرغب الراغبون يقال : نفست عليه الشيء أنفسه نفاسة : أي ضننت به ولم أحب أن يصير إليه وقيل : الفاء بمعنى إلى أي وإلى ذلك فليتبادر المتبادرون في العمل نظيره : لمثل هذا فليعمل العاملون ( ومزاجه ) أي ومزاج ذلك الرحيق لمرأة تقول للعطار : اجعل خاتمه مسكا تريد آخره والخاتم والختام متقاربان في المعنى إلا أن الخاتم الاسم والختام المصدر قاله الفراء وفي الصحاح : والختام : الطين الذي يختم به وكذا قال مجاهد وبن زيد : ختم إناؤه بالمسك بدلا من الطين حكاه المهدوي وقال الفرزدق : وبت أفض أغلاق الختام وقال الأعشى : وأبرزها وعليها ختم أي عليها طينة مختومة مثل نفض بمعنى منفوض وقبض بمعنى مقبوض وذكر بن المبارك وبن وهب واللفظ لابن وهب عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه ليس بخاتم يختم ألا ترى إلى قول المرأة من نسائكم : إن خلطه من الطيب كذا وكذا إنما خلطه مسك قال : شراب أبيض مثل الفضة يختمون به آخر أشربتهم لو الطيب كذا وكذا إنما خلطه مسك قال : شراب أبيض مثل الفضة يختمون به آخر أشربتهم لو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل فيه يده ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلا وجد ريح طيبها وروى أبي بن كعب قال : قيل يا رسول الله ما الرحيق المختوم قال : ( غدران الخمر ( وقيل : مختوم في الآنية وهو غير الذي يجري في الأنهار فالله أعلم ( وفي ذلك ) أي وفي الذي وصفناه من أمر الجنة

İbn Kesîr14. Jh.

أي وفي مثل هذا الحال فليتفاخر المتفاخرون وليتباهى ويكاثر ويستبق إلى مثله المستبقون كقوله تعالى قال شراب أبيض مثل الفضة يختمون به شرابهم ولو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلا وجد طيبها وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد قال طيبه مسك وقوله تعالى أي خلطه مسك وقال العوفي عن ابن عباس طيب الله لهم الخمر فكان آخر شيء جعل فيها مسك ختم بمسك وكذا قال قتادة والضحاك وقال إبراهيم والحسن ختامه مسك أي عاقبته مسك وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا يحيى بن وضاح حدثنا أبو حمزة عن جابر عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي الدرداء وقوله

Beydâvî13. Jh.

تعرف في وجوههم نضرة النعيم (24) يسقون من رحيق مختوم (25) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون (26) ومزاجه من تسنيم (27) عينا يشرب بها المقربون (28) تعرف في وجوههم نضرة النعيم بهجة التنعم وبريقه، وقرأ يعقوب تعرف على البناء للمفعول ونضرة بالرفع. يسقون من رحيق شراب خالص. مختوم ختامه مسك أي مختوم أوانيه بالمسك مكان الطين، ولعله تمثيل لنفاسته، أو الذي له ختام أي مقطع هو رائحة المسك، وقرأ الكسائي «خاتمة» بفتح التاء أي ما يختم به ويقطع. وفي ذلك يعني الرحيق أو النعيم. فليتنافس المتنافسون فليرتغب المرتغبون. ومزاجه من تسنيم علم لعين بعينها سميت تسنيما لارتفاع مكانها أو رفعة شرابها. عينا يشرب بها المقرب علم لعين بعينها سميت تسنيما لارتفاع مكانها أو رفعة شرابها. عينا يشرب بها المقربون فإنهم يشربونها صرفا لأنهم لم يشتغلوا بغير الله، وتمزج لسائر أهل الجنة وانتصاب عينا على المدح أو الحال من تسنيم والكلام في الباء كما في يشرب بها عباد الله.