تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ

“Du erkennst in ihren Gesichtern das Strahlen der Wonne.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

بنصب نضرة. وقرأ ذلك أبو جعفر: (تعرف) بضم التاء على وجه ما لم يسم فاعله، في وجوههم نضرة النعيم، برفع نضرة والصواب من القراءة في ذلك عندنا: ما عليه قراء الأمصار، وذلك فتح التاء PageEndV24P214 من {تعرف} ونصب {نضرة} وقوله: " حدثني عبيد بن أسباط بن محمد قال: ثنا أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، في قوله: بفتح التاء من تعرف على وجه الخطاب يقول تعالى ذكره: تعرف في الأبرار الذين وصف الله صفتهم نضرة النعيم، يعني حسنه وبريقه وتلألؤه. واختلفت القراء في قراءة قوله: {تعرف} فقرأته عامة قراء الأمصار سوى أبي جعفر القارئ

Zemahşerî12. Jh.

( المطففين : 24 ) وقال الزجاج : تكرمون إكراما يبالغ فيه . والحبرة : المبالغة فيما وصف بجميل . والكوب : الكوز لا عروة له { وفيها } الضمير للجنة . وقرىء ( تشتهي ) وتشتهيه . وهذا حصر لأنواع النعم ، لأنها إما مشتهاة في القلوب ، وإما مستلذة في العيون . { وتلك } إشارة إلى الجنة المذكورة . وهي مبتدأة ، و { الجنة } خبر . و بهجة التنعم وماءه ورونقه ، كما ترى في وجوه الأغنياء وأهل الترفه ، وقرىء ( تعرف ) على البناء للمفعول ونضرة النعيم بالرفع . الرحيق الشراب الخالص الذي لا غش فيه { مختوم } تختم أوانيه من الأكواب والأباريق بمسك مكان الطينة . وقيل ( المطففين : 24 ) ، أو متنعمة

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وفيه مسألتان : المسألة الأولى : المعنى إذا رأيتهم عرفت أنهم أهل النعمة بسبب ما ترى في وجوههم من القرائن الدالة على ذلك ثم في تلك القرائن قولان : أحدهما : أنه ما يشاهد في وجوههم من الضحك والاستبشار ، على ما قال تعالى : ( المطففين : 24 ) ومنها قوله ( المطففين : 24 ) أو متنعمة . ! 7 < ( المطففين : 24 ) . ! 7 < والنظر المقرون بالنضرة هو رؤية الله تعالى على ما قال :

Kurtubî13. Jh.

أي بهجته وغضارته ونوره يقال : نضر النبات : إذا أزهر ونور وقراءة العامة تعرف بفتح التاء وكسر الراء نضرة نصبا أي تعرف يا محمد وقرأ أبو جعفر بن القعقاع ويعقوب وشيبة وبن أبي إسحاق : تعرف بضم التاء وفتح الراء على الفعل المجهول نضرة رفعا

İbn Kesîr14. Jh.

أي تعرف إذا نظرت إليهم في وجوههم نضرة النعيم أي صفة الترافة والحشمة والسرور والدعة والرياسة مما هم فيه من النعيم العظيم وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

تعرف في وجوههم نضرة النعيم (24) يسقون من رحيق مختوم (25) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون (26) ومزاجه من تسنيم (27) عينا يشرب بها المقربون (28) تعرف في وجوههم نضرة النعيم بهجة التنعم وبريقه، وقرأ يعقوب تعرف على البناء للمفعول ونضرة بالرفع. يسقون من رحيق شراب خالص. مختوم ختامه مسك أي مختوم أوانيه بالمسك مكان الطين، ولعله تمثيل لنفاسته، أو الذي له ختام أي مقطع هو رائحة المسك، وقرأ الكسائي «خاتمة» بفتح التاء أي ما يختم به ويقطع. وفي ذلك يعني الرحيق أو النعيم. فليتنافس المتنافسون فليرتغب المرتغبون. ومزاجه من تسنيم علم لعين بعينها سميت تسنيما لارتفاع مكانها أو رفعة شرابها. عينا يشرب بها المقرب علم لعين بعينها سميت تسنيما لارتفاع مكانها أو رفعة شرابها. عينا يشرب بها المقربون فإنهم يشربونها صرفا لأنهم لم يشتغلوا بغير الله، وتمزج لسائر أهل الجنة وانتصاب عينا على المدح أو الحال من تسنيم والكلام في الباء كما في يشرب بها عباد الله.