يقول تعالى ذكره: ليس الأمر أيها الكافرون كما تقولون، من أنكم على الحق في عبادتكم غير الله، ولكنكم تكذبون بالثواب والعقاب؛ والجزاء والحساب وبنحو الذي قلنا في معنى قوله يقول جل ثناؤه: إن الذين بروا بأداء فرائض الله، واجتناب معاصيه لفي نعيم الجنان ينعمون فيها PageEndV24P182 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: إن الأبرار الذين بروا باتقاء الله، وأداء فرائضه، لفي نعيم دائم، لا يزول يوم القيامة، وذلك نعيمهم في الجنان PageEndV24P212 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ
“Die Frommen werden wahrlich in Wonne sein.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( المطففين : 22 ) وقال أيضا : فيكون المراد بالبر ما يحصل منهم من الأعمال المقبولة والثاني : الثواب والجنة فكأنه قال : لن تنالوا هذه المنزلة إلا بالانفاق على هذا الوجه . أما القائلون بالقول الأول ، فمنهم من قال : { البر } هو التقوى واحتج بقوله وهو نعيم الجنة ثم وصف كيفية ذلك النعيم بأمور ثلاثة أولها : قوله :
تقسيم مثل قوله تعال : فريق في الجنة وفريق في السعير وقال : يومئذ يصدعون فأما الذين آمنوا الآيتين ( يصلونها ) أي يصيبهم لهبها وحرها أي نعمة والنعمة بالفتح : التنعيم يقال : نعمه الله وناعمه فتنعم وامرأة منعمة ومناعمة بمعنى أي إن الأبرار في الجنات يتنعمون
وكقوله عز وجل أي يوم القيامة هم في نعيم مقيم وجنات فيها فضل عميم
إن الأبرار لفي نعيم (13) وإن الفجار لفي جحيم (14) يصلونها يوم الدين (15) وما هم عنها بغائبين (16) إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم بيان لما يكتبون لأجله. يصلونها يقاسون حرها. يوم الدين. وما هم عنها بغائبين. لخلودهم فيها. وقيل معناه وما يغيبون عنها قبل ذلك إذ كانوا يجدون سمومها في القبور.