مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ

“dem man dort gehorcht und (der) vertrauenswürdig (ist).” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: ذاكم جبريل عليه السلام حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي ، عن PageEndV24P165 أبيه، عن ابن عباس، في قوله: قال: يعني جبريل حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: جبريل عليه السلام، أمين على أن يدخل سبعين سرادقا من نور بغير إذن حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: ثنا عمر بن شبيب، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: لا أعلمه إلا عن أبي صالح، مثله حدثنا سليمان بن عمر بن خالد الأقطع، قال: ثني أبي عمر بن خالد، عن معقل بن عبيد الله الجزري، قال: قال ميمون بن مهران في قوله: مطاع عند الله {ثم أمين} حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يعني جبريل عليه السلام وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! التكوير : ( 21 ) مطاع ثم أمين > وخامسها : قوله تعالى : { مطاع ثم } اعلم أن قوله : { ثم } إشارة إلى الظرف المذكور أعني ذكره يوصف المطاع على الإطلاق ، وظاهره يقتضي كونه مطاعا بالنسبة إلى ميكائيل فوجب أن يكون أفضل منه . المسألة الثانية : قرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم ميكال بوزن قنطار ، ونافع ميكائل مختلسة ليس بعد الهمزة ياء على وزن ميكاعل ، وقرأ الباقون ميكائيل على وزن ميكاعيل ، وفيه لغة أخرى ميكئيل على وزن ميكعيل ، وميكئيل كميكعيل ، قال ابن جنى : العرب إذا نطقت بالأعجمي خلطت فيه . المسألة الثالثة : الواو في جبريل وميكال ، قيل : واو العطف ، وقيل : بمعنى أو يعني من كان عدوا لأحد من هؤلاء فإن الله عدو لجميع الكافرين . المسألة الرابعة : ( التكوير : 21 ) الوجه الثاني : في عبده على قولنا الموحي هو الله أنه محمد صلى الله عليه وسلم معناه أوحى الله إلى محمد ما أوحى إليه للتفخيم والتعظيم ، وهذا على ما ذكرنا من التفسير ورد على ترتيب في غاية الحسن ، وذلك لأن محمدا صلى الله عليه وسلم في الأول حصل في الأفق الأعلى من مراتب الإنسان وهو النبوة ثم دنا من جبريل وهو في مرتبة النبوة فصار رسولا فاستوى وتكامل ودنا من الأمة باللطف وتدلى إليهم بالقول الرفيق وجعل يتردد مرارا بين أمته وربه ، فأوحى الله إليه من غير واسطة جبريل ما أوحى والوجه الثاني : في فاعل أوحى أولا هو أنه جبريل أوحى أي عبده إلى عبد الله والله معلوم وإن لم يكن مذكورا وفي قوله تعال ( التكوير : 21 ) وإذا كان هو مطاع الملائكة فالمطيعون لا بد وأن يكونوا تحت أمره وقال : أنه جبريل أوحى أي عبده إلى عبد الله والله معلوم وإن لم يكن مذكورا وفي قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

وهذا جبريل عليه السلام ثم قال تعالى وقال ههنا ( ذو مرة ) أي ذو قوة قاله مجاهد والحسن وابن زيد وقال ابن عباس ذو منظر حسن وقال قتادة ذو خلق طويل حسن ولا منافاة بين القولين فإنه عليه السلام ذو منظر حسن وقوة شديدة وقد ورد في الحديث الصحيح من رواية ابن عمر وأبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي وقوله تعالى ( فاستوى ) يعني جبريل عليه السلام قال الحسن ومجاهد وقتادة والربيع بن أنس

Beydâvî13. Jh.

إنه لقول رسول كريم (19) ذي قوة عند ذي العرش مكين (20) مطاع ثم أمين (21) وما صاحبكم بمجنون (22) إنه أي القرآن. لقول رسول كريم يعني جبريل فإنه قاله عن الله تعالى. ذي قوة كقوله شديد القوى. عند ذي العرش مكين عند الله ذي مكانة. مطاع في ملائكته. ثم أمين على الوحي، وثم يحتمل اتصاله بما قبله وما بعده، وقرئ «ثم» تعظيما للأمانة وتفضيلا لها على سائر الصفات. وما صاحبكم بمجنون كما تبهته الكفرة واستدل بذلك على فضل جبريل على محمد عليه الصلاة والسلام حيث عد فضائل جبريل واقتصر على نفي الجنون عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ضعيف إذ المقصود منه نفي قولهم إنما يعلمه بشر أفترى على الله كذبا أم به جنة لا تعداد فضل المقصود منه نفي قولهم إنما يعلمه بشر أفترى على الله كذبا أم به جنة لا تعداد فضلهما والموازنة بينهما.