عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ

“wird eine (jede) Seele erfahren, was sie vorgebracht hat.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: علمت نفس عند ذلك ما أحضرت من خير، فتصير به إلى الجنة، أو شر فتصير به إلى النار، يقول: يتبين له عند ذلك ما كان جاهلا به، وما الذي كان فيه صلاحه من غيره وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، جواب لقوله: يقول تعالى ذكره: وإذا السماء نزعت وجذبت، ثم طويت وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {كشطت} قال: جذبت PageEndV24P150 وذكر في قراءة عبد الله: (قشطت) بالقاف، والقشط والكشط: بمعنى واحد، وذلك تحويل من العرب الكاف قافا، لتقارب مخرجيهما، كما قيل للكافور قافور، وللقسط: كسط، وذلك كثير في كلامهم، إذا تقارب مخرج الحرفين، أبدلوا من كل واحد منهما صاحبه، كقولهم للأثافي: أثاثي، وثوب فرقبي وثرقبي وقوله

Zemahşerî12. Jh.

؟ قلت : هو من عكس كلامهم الذي يقصدون به الإفراط فيما يعكس عنه . ومنه قوله عز وجل : قال : وانقطاع ظهرياه . ! 7 < ( التكوير : 14 ) كأنه قيل : وما أفرطت كثرته من شاهد ومشهود . وإما الإبهام في الوصف ، كأنه قيل : وشاهد مشهود لا يكتنه وصفهما . وقد اضطربت أقاويل المفسرين فيهما ؛ فقيل : الشاهد والمشهود : محمد صلى الله عليه وسلم ، ويوم القيامة . وقيل : عيسى وأمته . لقوله : ( التكوير : 14 ) ، { مرفوعة } من رفعة المقدار أو السمك ، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله ربه من الملك والنعيم . وقيل : مخبوءة لهم ، من رفع الشيء إذا خبأه { موضوعة } كلما أرادوها وجدوها موضوعة بين أيديهم عتيدة حاضرة ، لا يحتاجون إلى أن يدعوا بها . أو موضوعة على حافات العيون معدة للشرب . ويجوز أن يراد : موضوعة عن حد الكبار ، أوساط بين الصغر والكبر ، كقوله : ( التكوير : 14 ) . ومعنى إلهام الفجور والتقوى : إفهامهما وإعقالهما ، وأن أحدهما حسن والآخر قبيح ، وتمكينه من اختيار ما شاء منهما بدليل قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

؟ قلنا : الجواب من وجهين . الأول : أن هذا هو من عكس كلامهم الذي يقصدون به الإفراط ، وإن كان اللفظ موضوعا للقليل ، ومنه قوله تعالى : . فالأول : قوله تعالى : ومن المعلوم أن العمل لا يمكن إحضاره ، فالمراد إذن ما أحضرته في صحائفها ، وما أحضرته عند المحاسبة وعند الميزان من آثار تلك الأعمال ، والمراد : ما أحضرت من استحقاق الجنة والنار . ( فإن قيل ) : كل نفس تعلم ما أحضرت ، لقوله : ( التكوير : 14 ) كأنه قيل : وما أفرطت كثرته من شاهد ومشهود ، وأما الإبهام في الوصف كأنه قيل : وشاهد ومشهود لا يكتنه وصفهما ، وإنما حسن القسم بيوم القيامة للتنبيه على القدرة إذ كان هو يوم الفصل والجزاء ويوم تفرد الله تعالى فيه بالملك والحكم ، وهذا الوجه اختيار ابن عباس ومجاهد وعكرمة والحسن بن علي وابن المسيب والضحاك والنخعي والثوري وثانيها : أن يفسر المشهود بيوم الجمعة وهو قول ابن عمر وابن الزبير : وذلك لأنه يوم يشهده المسلمون للصلاة ولذكر الله . ومما يدل على كون هذا اليوم مسمى بالمشهود خبران الأول : ما روى أبو الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنه ( التكوير : 14 ) قال القفال : فيها عين شراب جارية على وجه الأرض في غير أخدود وتجري لهم كما أرادوا ، قال الكلبي : لا أدري بماء أو غيره . ! 7 < وذلك لأن الحيوان أنواع لا يحصى عددها إلا الله على ما قال بعد ذكر بعض الحيوانات : داء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة ) والثاني : ما روى أبو هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( تحضر الملائكة أبواب المسجد فيكتبون الناس فإذا خرج الإمام طويت الصحف ) وهذه الخاصية غير موجودة إلا في هذا اليوم فيجوز أن يسمى مشهودا لهذا المعنى ، قال الله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

يعني ما عملت من خير وشر وهذا جواب إذا الشمس كورت وما بعدها قال عمر رضي الله عنه لهذا أجرى الحديث وروي عن بن عباس وعمر رضي الله عنهما أنهما قرآها فلما بلغا علمت نفس ما أحضرت قالا لهذا أجريت القصة فالمعنى على هذا إذا الشمس كورت وكانت هذه الأشياء علمت نفس ما أحضرت من عملها وفي الصحيحين عن عدي بن حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدمه وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ( وقال الحسن : إذ الشمس كورت قسم وقع على قوله : علمت نفس ما أحضر بشق تمرة فليفعل ( وقال الحسن : إذ الشمس كورت قسم وقع على قوله : علمت نفس ما أحضرت كما يقال : إذا نفر زيد نفر عمرو والقول الأول أصح وقال بن زيد عن بن عباس في قوله تعالى : إذا الشمس كورت إلى قوله : وإذا الجنة أزلفت اثنتا عشرة خصلة : ستة في الدنيا وستة في الآخرة وقد بينا الستة الأولى بقول أبي بن كعب التكوير : ( 15 ) فلا أقسم بالخنس > <

İbn Kesîr14. Jh.

هذا هو الجواب أي إذا وقعت هذه الأمور حينئذ تعلم كل نفس ما عملت وأحضر ذلك كما قال تعالى قال لهذا أجرى الحديث < الآيات

Beydâvî13. Jh.

وإذا السماء كشطت (11) وإذا الجحيم سعرت (12) وإذا الجنة أزلفت (13) علمت نفس ما أحضرت (14) وإذا السماء كشطت قلعت وأزيلت كما يكشط الإهاب عن الذبيحة، وقرئ «قشطت» واعتقاب القاف والكاف كثير. وإذا الجحيم سعرت أوقدت إيقادا شديدا وقرأ نافع وابن عامر وحفص ورويس بالتشديد. وإذا الجنة أزلفت قربت من المؤمنين. علمت نفس ما أحضرت جواب إذا وإنما صح والمذكور في سياقها اثنتا عشرة خصلة ست منها في مبادئ قيام الساعة قبل فناء الدنيا وست بعده، لأن المراد زمان متسع شامل لها ولمجازاة النفوس على أعمالها، ونفس في معنى العموم كقولهم تمرة خير من جرادة.