وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ

“und wenn die Hölle angefacht wird” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

ولكنها صرفت إلى فعيل، كما قيل: كف خضيب ولحية دهين، بمعنى مخضوبة ومدهونة، والسعير: الوقود PageEndV07P161 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وإذا السماء نزعت وجذبت، ثم طويت وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {كشطت} قال: جذبت PageEndV24P150 وذكر في قراءة عبد الله: (قشطت) بالقاف، والقشط والكشط: بمعنى واحد، وذلك تحويل من العرب الكاف قافا، لتقارب مخرجيهما، كما قيل للكافور قافور، وللقسط: كسط، وذلك كثير في كلامهم، إذا تقارب مخرج الحرفين، أبدلوا من كل واحد منهما صاحبه، كقولهم للأثافي: أثاثي، وثوب فرقبي وثرقبي وقوله يقول تعالى ذكره: وإذا الجحيم أوقد عليها فأحميت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، : سعرها غضب الله، وخطايا بني آدم واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة {سعرت} بتشديد عينها، بمعنى أوقد عليها مرة بعد مرة، وقرأته عامة قراء الكوفة بالتخفيف. والقول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: قال: إلى هذين ما جرى الحديث: فريق في الجنة، وفريق في السعير حدثني ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع قال: إلى هذين ما جرى الحديث: فريق إلى الجنة، وفريق إلى النار يعني الربيع بقوله: إلى هذين ما جرى الحديث أن ابتداء الخبر إنما عددت الأمور الكائنة التي نهايتها أحد هذين الأمرين، وذلك المصير إما إلى الجنة، وإما إلى النار وقوله: فوصفها بأنها مسعورة، ثم أخبر جل ثناؤه أن أكلة أموال اليتامى يصلونها، وهي كذلك، فالسعير إذا في هذا الموضع صفة للجحيم على ما وصفنا PageEndV06P456 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أوقدت إيقادا شديدا وقرئ سعرت بالتشديد للمبالغة ، قيل سعرها غضب الله ، وخطايا بني آدم ، واحتج بهذه الآية من قال : النار غير مخلوقة الآن ، قالوا : لأنها تدل على أن تسعيرها معلق بيوم القيامة . الثاني عشر : قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي أو قدت فأضرمت للكفار وزيد في إحمائها يقال : سعرت النار وأسعرتها وقراءة العامة بالتخفيف من السعير وقرأ نافع وبن ذكوان ورويس بالتشديد لأنها أوقدت مدة بعد مرة قال قتادة : سعرها غضب الله وخطايا بني آدم وفي الترمذي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أوقد على النار ألف سنة حتى أحمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى أبيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى أسودت فهي سوداء مظلمة ( وروي موقوفا قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال السدي أحميت وقال قتادة أوقدت قال وإنما يسعرها غضب الله وخطايا بني آدم وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وإذا السماء كشطت (11) وإذا الجحيم سعرت (12) وإذا الجنة أزلفت (13) علمت نفس ما أحضرت (14) وإذا السماء كشطت قلعت وأزيلت كما يكشط الإهاب عن الذبيحة، وقرئ «قشطت» واعتقاب القاف والكاف كثير. وإذا الجحيم سعرت أوقدت إيقادا شديدا وقرأ نافع وابن عامر وحفص ورويس بالتشديد. وإذا الجنة أزلفت قربت من المؤمنين. علمت نفس ما أحضرت جواب إذا وإنما صح والمذكور في سياقها اثنتا عشرة خصلة ست منها في مبادئ قيام الساعة قبل فناء الدنيا وست بعده، لأن المراد زمان متسع شامل لها ولمجازاة النفوس على أعمالها، ونفس في معنى العموم كقولهم تمرة خير من جرادة.