أن لا يسلم حدثني سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا حفص بن عمر العدني، عن الحكيم بن أبان، عن عكرمة، قول موسى لفرعون: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، قال: نزلت في ابن أم PageEndV24P104 مكتوم يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: أما من استغنى بماله. فأنت له تتعرض، رجاء أن يسلم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، يقول: وأي شيء عليك أن لا يتطهر من كفره فيسلم؟
وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
“obgleich es dich nicht zu kümmern hat, daß er sich nicht läutern will.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! ثم قال تعالى : عبس : ( 7 ) وما عليك ألا > المعنى لا شيء عليك في أن لا يسلم من تدعوه إلى الإسلام ، فإنه ليس عليك إلا البلاغ ، أي لا يبلغن بك الحرص على إسلامهم إلى أن تعرض عمن أسلم للاشتغال بدعوتهم . ! 7 <
أي لا يهتدي هذا الكافر ولا يؤمن إنما أنت رسول ما عليك إلا البلاغ قوله تعالى :
أي ما أنت بمطالب منه إذا لم يحصل له زكاة فيه غرابة ونكارة وقد تكلم في إسناده وقال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال قال سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم وهو الأعمى الذي أنزل الله تعالى فيه
أما من استغنى (5) فأنت له تصدى (6) وما عليك ألا يزكى (7) أما من استغنى فأنت له تصدى تتعرض له بالإقبال عليه وأصله تتصدى، وقرأ ابن كثير ونافع تصدى بالإدغام وقرئ. تصدى أي تعرض وتدعى إلى التصدي. وما عليك ألا يزكى وليس عليك بأس في أن لا يتزكى بالإسلام حتى يبعثك الحرص على إسلامه إلى الإعراض عمن أسلم إن عليك إلا البلاغ.