لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ

“jedermann von ihnen wird an jenem Tag eine Angelegenheit haben, die ihn beschäftigt.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

" قال: ثنا الحسين قال: ثنا الحكم بن سنان، عن سدوس صاحب السابري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، نادى مناد من أهل العرش: يا أهل التظالم تداركوا مظالمكم وادخلوا الجنة " PageEndV17P114 ## || [المؤمنون: 102_103_104] القول في تأويل قوله تعالى: . وإنما قلنا ذلك أولى التأويلات بالصواب، لأن ذلك أشبهها بما دل عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن قوله: يقول تعالى ذكره: وفاكهة: ما يأكله الناس من ثمار الأشجار، والأب: ما تأكله البهائم من العشب والنبات وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن مبارك، عن الحسن، {وفاكهة} قال: ما يأكل ابن آدم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {وفاكهة} قال: ما أكل الناس حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وفاكهة} قال: أما الفاكهة فلكم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله PageEndV24P120 : {وفاكهة} قال: الفاكهة لنا حدثنا حميد بن مسعدة، أفضى إلى كل إنسان ما يشغله عن الناس حدثنا أبو عمارة المروزي الحسين بن حريث، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن عائذ بن شريح، عن أنس، قال: سألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، إني سائلتك عن حديث أخبرني أنت به، قال: «إن كان عندي منه علم» قالت: يا نبي الله، كيف يحشر الرجال؟ قال: «حفاة عراة» . ثم انتظرت ساعة فقالت: يا نبي الله كيف يحشر النساء؟ قال: «كذلك حفاة عراة» . قالت: واسوأتاه من يوم القيامة. قال: «وعن ذلك تسأليني، إنه قد نزلت علي آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا» قالت: أي آية هي يا نبي الله؟ قال: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول الله: قال: شأن قد شغله عن صاحبه وقوله: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: أمر يغنيه، ويشغله عن شأن غيره كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: بن زيد، في قوله PageEndV24P120 : {وفاكهة} قال: الفاكهة لنا حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا حميد، قال: قال أنس بن مالك: قرأ عمر:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وفي قوله : { يغنيه } وجهان : الأول : قال ابن قتيبة : يغنيه أي يصرفه ويصده عن قرابته وأنشد : % سيغنيك حرب بني مالك % % عن الفحش والجهل في المحفل % أي سيشغلك ، ويقال : أغن عني وجهك أي اصرفه . الثاني : قال أهل المعاني : يغنيه أي ذلك الهم الذي بسبب خاصة نفسه قد ملأ صدره ، فلم يبق فيه متسع لهم آخر ، فصار شبيها بالغني في أنه حصل عنده من ذلك المملوك شيء كثير . واعلم أنه تعالى لما ذكر حال يوم القيامة في الهول ، بين أن المكلفين فيه على قسمين منهم السعداء ، ومنهم الأشقياء فوصف السعداء بقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي يشغله عن غيره وقيل : إنما يفر حذرا من مطالبتهم إياه لما بينهم من التبعات وقيل : لئلا يروا ما هو فيه من الشدة وقيل : لعلمه أنهم لا ينفعونه ولا يغنون عنه شيئا كما قال : يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا الدخان وقال عبد الله بن طاهر الأبهري : يفر منهم لما تبين له من عجزهم وقلة حيلتهم إلى من يملك كشف تلك الكروب والهموم عنه ولو ظهر له ذلك في الدنيا لما اعتمد شيئا سوى ربه تعالى ( وصاحبته ) أي زوجته ( وبنيه ) أي أولاده وذكر الضحاك عن بن عباس قال : يفر قابيل من أخيه هابيل ويفر النبي صلى الله عليه وسلم من أمه وإبراهيم عليه السلام من أبيه ونوح عليه السلام من ابنه ولوط من أمرأته وآدم من سوأة بنيه وقال الح في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا ( قلت يا رسول الله الرجال والنساء جميعا ينظر بعضهم إلى بعض قال : ( يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض ( خرجه الترمذي عن بن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يحشرون حفاة عراة غرلا ( فقالت امرأة : أينظر بعضنا أو يرى بعضنا عورة بعض قال : ( يا فلانة ( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه قال : حديث حسن صحيح وقراءة العامة بالغين المعجمة أي حال يشغله عن الأقرباء وقرأ بن محيصن وحميد يعنيه بفتح الياء وعين غير معجمة أي يعنيه أمره وقال القتبي : يعنيه : يصرفه ويصده عن قرا لسلام من أبيه ونوح عليه السلام من ابنه ولوط من أمرأته وآدم من سوأة بنيه وقال الحسن : أول من يفر يوم القيامة من أبيه : إبراهيم وأول من يفر من ابنه نوح وأول من يفر من امرأته لوط قال : فيرون أن هذه الآية نزلت فيهم وهذا فرار التبرؤ بفتح الياء وعين غير معجمة أي يعنيه أمره وقال القتبي : يعنيه : يصرفه ويصده عن قرابته ومنه يقال : اعن عني وجهك : أي اصرفه واعن عن السفيه قال خفاف : سيعنيك حرب بني مالك * عن الفحش والجهل في المحفل قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

رواه ابن أبي حاتم رحمه الله عن أبي عبد الله الظهراني عن حفص ابن عمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة به ثم قال تبارك وتعالى وهذه الآية الكريمة كقوله تعالى وقوله تعالى أي هو في شغل شاغل عن غيره قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عمار بن الحارث حدثنا الوليد بن صالح حدثنا ثابت أبو زيد العباداني عن هلال بن خباب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم تحشرون حفاة عراة مشاة غرلا قال فقالت زوجته يا رسول الله ننظر أو يرى بعضنا عورة بعض قال لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه أو قال ما أشغله عن النظر وقد رواه النسائي منفردا به < كبرى 11647 > عن أبي داود عن عارم عن ثابت بن يزيد وهو أبو زيد الأحول البصري أحد الثقات عن هلال بن خباب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به وقد رواه الترمذي < 3332 > عن عبد بن حميد عن محمد بن الفضل عن ثابت بن يزيد عن ه ه وقد رواه الترمذي < 3332 > عن عبد بن حميد عن محمد بن الفضل عن ثابت بن يزيد عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال تحشرون حفاة عراة غرلا فقالت امرأة أيبصر أو يرى بعضنا عورة بعض قال يا فلانة لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ثم قال الترمذي وهذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه من ابن عباس رضي الله عنهما وقال النسائي < كبرى 11648 > أخبرني عمرو بن عثمان حدثنا بقية حدثنا الزبيدي أخبرني الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا فقالت عائشة يا رسول الله فكيف بالعورات فقال لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه انفرد به الن عائشة يا رسول الله فكيف بالعورات فقال لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه انفرد به النسائي من هذا الوجه ثم قال ابن أبي حاتم أيضا حدثنا أبي حدثنا أزهر بن حاتم حدثنا الفضل بن موسى عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك قال سألت عائشة رسول صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني سائلتك عن حديث فتخبرني أنت به قال إن كان عندي منه علم قالت يا نبي الله كيف يحشر الرجال قال حفاة عراة قالت واسوأتاه من يوم القيامة قال وعن أي ذلك تسألين إنه قد نزل علي آية لا يضرك كان عليك ثياب أو لا يكون قالت أية آية يا نبي الله قال لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه وقال البغوي في تفسيره أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي أنا أ منهم يومئذ شأن يغنيه وقال البغوي في تفسيره أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي أخبرني الحسين بن عبد الله حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا ابن أبي أويس حدثنا أبي عن محمد بن أبي عياش عن عطاء بن يسار عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الناس حفاة عراة غرلا قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان فقلت يا رسول الله واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض فقال قد شغل الناس لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه هذا حديث غريب من هذا الوجه جدا وهكذا رواه ابن جرير عن أبي عمار الحسين بن حريث المروزي عن الفضل بن موسى به ولكن قال أ رواه ابن جرير عن أبي عمار الحسين بن حريث المروزي عن الفضل بن موسى به ولكن قال أبو حاتم الرازي عائذ بن شريح ضعيف وفي حديثه ضعف وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

فإذا جاءت الصاخة (33) يوم يفر المرء من أخيه (34) وأمه وأبيه (35) وصاحبته وبنيه (36) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه (37) فإذا جاءت الصاخة أي النفخة وصفت بها مجازا لأن الناس يصخون لها. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لاشتغاله بشأنه وعلمه بأنهم لا ينفعونه، أو للحذر من مطالبتهم بما قصر في حقهم وتأخير الأحب فالأحب للمبالغة كأنه قيل: يفر من أخيه بل من أبويه بل من صاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه يكفيه في الاهتمام به، وقرئ «يعنيه» أي يهمه.