قال: «بأيدي الملائكة الذين يحصون على الناس أعمالهم» وقال آخرون: عنى بذلك: أنه لا يمسه عند الله إلا المطهرون ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول تعالى ذكره: {كلا} ما الأمر كما تفعل يا محمد، من أن تعبس في وجه من جاءك يسعى وهو يخشى، وتتصدى لمن استغنى يقول: الصحف المكرمة بأيدي سفرة، جمع سافر واختلف أهل التأويل فيهم ما هم؟ فقال بعضهم: هم كتبة ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول: كتبة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: الكتبة وقال آخرون: هم القراء ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يعني الملائكة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: السفرة: الذين يحصون الأعمال وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: قول من قال: هم الملائكة الذين يسفرون بين الله ورسله بالوحي. وسفير القوم: الذي يسعى بينهم بالصلح، يقال: سفرت بين القوم: إذا أصلحت بينهم؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الوافر] وما أدع السفارة بين قومي %~% وما أمشي بغش إذ مشيت وإذا وجه التأويل إلى ما قلنا، احتمل الوجه الذي قاله القائلون هم الكتبة، والذي قاله القائلون هم القراء، لأن الملائكة هي التي تقرأ الكتب، وتسفر بين الله وبين رسله وقوله:
بِأَيْدِى سَفَرَةٍ
“durch die Hände von Entsandten,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي الملائكة الذين جعلهم الله سفراء بينه وبين رسله فهم بررة لم يتدنسوا بمعصية وروى أبو صالح عن بن عباس قال : هي مطهرة تجعل التطهير لمن حملها بأيدي سفرة قال : كتبة وقاله مجاهد أيضا وهم الملائكة الكرام الكاتبون لأعمال العباد في الأسفار التي هي الكتب واحدهم : سافر كقولك : كاتب وكتبة ويقال : سفرت أي كتبت والكتاب : هو السفر وجمعه أسفار قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر بكسر السين وللكاتب سافر لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها قال : ومنه سفرت بين القوم أسفر سفارة : أصلحت بينهم وقاله الفراء وأنشد : فما أدع السفارة بين قومي * ولا أمشي ب ر سفارة : أصلحت بينهم وقاله الفراء وأنشد : فما أدع السفارة بين قومي * ولا أمشي بغش إن مشيت والسفير : الرسول والمصلح بين القوم والجمع : سفراء مثل فقيه وفقهاء ويقال للوراقين سفراء بلغة العبرانية وقال قتادة : السفرة هنا : هم القراء لأنهم يقرؤون الأسفار وعنه أيضا كقول بن عباس وقال وهب بن منبه : بأيدي سفرة كرام بررة هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال بن العربي : لقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرة كراما بررة ولكن ليسوا بمرادين بهذه الآية ولا قاربوا المرادين بها بل هي لفظة مخصوصة بالملائكة عند الإطلاق ولا يشاركهم فيها سواهم ولا يدخل معهم في متناولها غيرهم وروي في الصحيح عن عائشة رضي ا يشاركهم فيها سواهم ولا يدخل معهم في متناولها غيرهم وروي في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ( متفق عليه واللفظ للبخاري ( كرام ) أي كرام على ربهم قاله الكلبي الحسن : كرام عن المعاصي فهم يرفعون أنفسهم عنها وروى الضحاك عن بن عباس في كرام قال : يتكرمون أن يكونوا مع بن آدم إذا خلا بزوجته أو تبرز لغائطه وقيل : أي يؤثرون منافع غيرهم على منافع أنفسهم ( بررة ) جمع بار مثل كافر وكفرة وساحر وسحرة وفاجر وفجرة يقال : بر وبار إذا كان أهلا للصدق ومنه بر فلان في ي كفرة وساحر وسحرة وفاجر وفجرة يقال : بر وبار إذا كان أهلا للصدق ومنه بر فلان في يمينه : أي صدق وفلان يبر خالقه ويتبرره : أي يطيعه فمعنى بررة مطيعون لله صادقون لله في أعمالهم وقد مضى في سورة الواقعة قوله تعالى : إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون أنهم الكرام البررة في هذه السورة عبس : ( 17 ) قتل الإنسان ما > <
ولهذا استنبط العلماء رضي الله عنه من هاتين الآيتين أن المحدث لا يمس المصحف كما ورد به الحديث إن صح لأن الملائكة يعظمون المصاحف المشتملة على القرآن في الملإ الأعلى فأهل الأرض بذلك أولى وأحرى لأنه نزل عليهم وخطابه متوجه إليهم فهم أحق أن يقابلوه بالإكرام والتعظيم والانقياد له بالقبول والتسليم لقوله تعالى قال ابن عباس ومجاهد والضحاك وابن زيد هي الملائكة وقال وهب بن منبه هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال قتادة هم القراء وقال ابن جرير الصحيح أن السفرة الملائكة والسفرة يعني بين الله تعالى وبين خلقه ومنه يقال السفير الذي يسعى بين الناس في الصلح والخير كما قال الشاعر وما أدع السفارة بين قومي وما أمشي بغش إن مشيت وقال البخاري < قبل 4937 > سفر الملائكة سفرت أصلحت بينهم وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله تعالى وتأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم وقوله تعالى وقوله تعالى
كلا إنها تذكرة (11) فمن شاء ذكره (12) في صحف مكرمة (13) مرفوعة مطهرة (14) بأيدي سفرة (15) كرام بررة (16) كلا ردع عن المعاتب عليه أو عن معاودة مثله. إنها تذكرة. فمن شاء ذكره حفظه أو اتعظ به والضميران للقرآن، أو العتاب المذكور وتأنيث الأول لتأنيث خبره. في صحف مثبتة فيها صفة لتذكرة، أو خبر ثان أو خبر لمحذوف. مكرمة عند الله. مرفوعة القدر. مطهرة منزهة عن أيدي الشياطين: بأيدي سفرة كتبة من الملائكة أو الأنبياء ينتسخون الكتب من اللوح أو الوحي، أو سفراء يسفرون بالوحي بين الله تعالى ورسله، أو الأمة جمع سافر من السفر، أو السفارة والتركيب للكشف يقال سفرت المرأة إذا كشفت وجهها. كرام أعزاء على الله أو متعطف ارة والتركيب للكشف يقال سفرت المرأة إذا كشفت وجهها. كرام أعزاء على الله أو متعطفين على المؤمنين يكلمونهم ويستغفرون لهم. بررة أتقياء. ## |