وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَٱصْبِرُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ

“Und gehorcht Allah und Seinem Gesandten, und streitet nicht miteinander, sonst würdet ihr den Mut verlieren, und eure Kraft würde vergehen! Und seid standhaft! Gewiß, Allah ist mit den Standhaften.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

أي لا تختلفوا فيتفرق أمركم. فيذهب جدكم. قال: الفشل: الضعف عن جهاد عدوه والانكسار لهم، فذلك الفشل " PageEndV11P216 ## || القول في تأويل قوله تعالى: أي إني معكم إذا فعلتم ذلك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " يقول تعالى ذكره للمؤمنين به: أطيعوا أيها المؤمنون ربكم ورسوله فيما أمركم به ونهاكم عنه، ولا تخالفوهما في شيء. يقول: ولا تختلفوا فتفرقوا وتختلف قلوبكم فتفشلوا، يقول: فتضعفوا وتجبنوا وهذا مثل يقال للرجل إذا كان مقبلا عليه ما يحبه ويسر به: الريح مقبلة عليه، يعني بذلك ما يحبه، ومن ذلك قول عبيد بن الأبرص: [+البحر البسيط] كما حميناك يوم النعف من شطب %~% والفضل للقوم من ريح ومن عدد يعني من البأس والكثرة. وإنما يراد به في هذا الموضع: وتذهب قوتكم وبأسكم فتضعفوا، ويدخلكم الوهن والخلل. {واصبروا} يقول: اصبروا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم عند لقاء عدوكم، ولا تنهزموا عنه وتتركوه. قال: نصركم. قال: وذهبت ريح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نازعوه يوم أحد ". حدثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: فذكر نحوه. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد نحوه، إلا أنه قال: ريح أصحاب محمد حين تركوه يوم أحد حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " قال: حربكم وجدكم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " قال: ريح الحرب " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: "

Zemahşerî12. Jh.

قرىء بتشديد التاء { فتفشلوا } منصوب بإضمار أن ، أو مجزوم لدخوله في حكم النهي ، وتدل على التقديرين قراءة من قرأ : ( وتذهب ريحكم ) بالتاء والنصب وقراءة من قرأ : ( ويذهب ريحكم ) بالياء والجزم والريح : الدولة ، شبهت في نفوذ أمرها وتمشيه بالريح وهبوبها ، فقيل : هبت رياح فلان إذا دالت له الدولة ونفذ أمره . ومنه قوله : % يا صاحبي ألا لاحي بالوادي % % إلا عبيد قعود بين أذواد % % أتنظران قليلا ريث غفلتهم % % أم تعدوان فإن الريح للعادي % وقيل : لم يكن نصر قط إلا بريح يبعثها الله تعالى . وفي الحديث : ( 426 ) ( نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ومعلوم أن من تمسك بالقياس المخصص بالنص فقد ترك طاعة الله وطاعة رسوله . وتمسك بالقياس الذي يوجب التنازع والفشل ، وكل ذلك حرام ، ومثبتو القياس أجابوا عن الأول ؛ بأنه ليس كل قياس يوجب المنازعة . ثم قال تعالى : والمقصود أن كمال أمر الجهاد مبني على الصبر ، فأمرهم بالصبر . كما قال في آية أخرى : ( الأنفال : 46 ) . ثم قال تعالى : ( الأنفال : 46 ) وعلق النصرة على الصبر فقال : ( الأنفال : 46 ) نهى عن المنازعة . وأما جمهور المتكلمين فإنهم قالوا : الجدال في الدين طاعة عظيمة ، واحتجوا عليه بقوله تعالى : ( آل عمران : 103 ) وقال تعالى : ولقائل أن يقول : الدلائل الدالة على العمل بالقياس تكون مخصصة لعموم قوله والله أعلم . ثم قال تعالى : ( الأنفال : 46 ) أي فتضعفوا ، لأنه لا يليق به أن يكون المعنى فتجنبوا . ثانيها : التنازع في الأمر وفيه بحثان . البحث الأول : المراد من التنازع انه عليه الصلاة والسلام أمر الرماة بأن لا يبرحوا عن مكانهم ألبتة ، وجعل أميرهم عبدالله بن جبير ؛ فلما ظهر المشركون أقبل الرماة عليهم بالرمي الكثير حتى انهزم المشركون / ثم ان الرماة رأوا نساء المشركين صعدن الجبل وكشفن عن سوقهن بحيث بدت خلاخيلهن ، فقالوا الغنيمة الغنيمة ، فقال عبدالله : عهد الرسول الينا أن لا نبرح عن هذا المكان فأبوا عليه وذهبوا إلى طلب الغنيمة ، وبقي عبدالله مع طائفة قليلة دون العشرة إلى أن قتلهم المشركون فهذا هو التنازع . البحث الثاني : أي نصرتكم ، وذهبت ريح أصحاب محمد حين تنازعوا يوم أحد . المسألة الثانية : احتج نفاة القياس بهذه الآية فقالوا : القول بالقياس يفضي إلى المنازعة ، والمنازعة محرمة ، فهذه الآية توجب أن يكون العمل بالقياس حراما ، بيان الملازمة المشاهدة ، فإنا نرى أن الدنيا صارت مملوءة من الاختلافات بسبب القياسات ، وبيان أن المنازعة محرمة . قوله : وأيضا القائلون بأن النص لا يجوز تخصيصه بالقياس تمسكوا بهذه الآية . وقالوا : قوله تعالى : وفيه مسائل : / المسألة الأولى : بين تعالى أن النزاع يوجب أمرين : أحدهما : أنه يوجب حصول الفشل والضعف . والثاني : قوله : وفيه قولان : الأول : المراد بالريح الدولة ، شبهت الدولة وقت نفاذها وتمشية أمرها بالريح وهبوبها . يقال : هبت رياح فلان ، إذا دانت له الدولة ونفد أمره . الثاني : أنه لم يكن قط نصر إلا بريح يبعثها الله ، وفي الحديث ( نصرت بالصبا ، وأهلكت عاد بالدبور ) والقول الأول أقوى ، لأنه تعالى جعل تنازعهم مؤثرا في ذهاب الريح ، ومعلوم أن اختلافهم لا يؤثر في هبوب الصبا . قال مجاهد : ع طائفة قليلة دون العشرة إلى أن قتلهم المشركون فهذا هو التنازع . البحث الثاني : قوله :

Kurtubî13. Jh.

أمر بالصبر وهو محمود في كل المواطن وخاصة موطن الحرب كما قال : إذا لقيتم فئة فاثبتوا الأنفال : ( 47 ) ولا تكونوا كالذين > < أي قوتكم ونصركم كما تقول : الريح لفلان إذا كان غالبا في الأمر قال الشاعر : إذا هبت رياحك فاغتنمها * فإن لكل خافقة سكون وقال قتادة وبن زيد : إنه لم يكن نصر قط إلا بريح تهب فتضرب في وجوه الكفار ومنه قوله عليه السلام : ( نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور ( قال الحكم : وتذهب ريحكم يعني الصبا إذ بها نصر محمد عليه الصلاة والسلام وأمته وقال مجاهد : وذهبت ريح أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حين نازعوه يوم أحد قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

وقد كان الصحابة رضي الله عنهم في باب الشجاعة والائتمار بما أمرهم الله ورسوله وامتثال ما أرشدهم إليه ما لم يكن لأحد من الأمم والقرون قبلهم ولايكون لأحد ممن بعدهم فإنهم ببركة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وطاعته فيما أمرهم فتحوا القلوب والأقاليم شرقا وغربا في المدة اليسيرة مع قلة عددهم بالنسبة إلى جيوش سائر الأقاليم من الروم والفرس والترك والصقالية والبربر والحبوش وأصناف الودان والقبط وطوائف بني آدم قهروا الجميع حتى علت كلمة الله وظهر دينه على سائر الأديان وامتدت الممالك الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها في أقل من ثلاثين سنة فرضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين وحشرنا في زمرتهم إنه كريم وهاب < الآيات أي قوتكم وحدتكم وما كنتم فيه من الإقبال

Beydâvî13. Jh.

يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون (45) وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين (46) يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة حاربتم جماعة ولم يصفها لأن المؤمنين ما كانوا يلقون إلا الكفار، واللقاء مما غلب في القتال. فاثبتوا للقائهم. واذكروا الله كثيرا في مواطن الحرب داعين له مستظهرين بذكره مترقبين لنصره. لعلكم تفلحون تظفرون بمرادكم من النصرة والمثوبة، وفيه تنبيه على أن العبد ينبغي أن لا يشغله شيء عن ذكر الله، وأن يلتجئ إليه عند الشدائد ويقبل عليه بشراشره فارغ البال واثقا بأن لطفه لا ينفك عنه في شيء من الأحوال. وأطيعوا الله يه بشراشره فارغ البال واثقا بأن لطفه لا ينفك عنه في شيء من الأحوال. وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا باختلاف الآراء كما فعلتم ببدر أو أحد. فتفشلوا جواب النهي. وقيل عطف عليه ولذلك قرئ: «وتذهب ريحكم» بالجزم، والريح مستعارة للدولة من حيث إنها في تمشي أمرها ونفاذه مشبهة بها في هبوبها ونفوذها. وقيل المراد بها الحقيقة فإن النصرة لا تكون إلا بريح يبعثها الله وفي الحديث «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور» . واصبروا إن الله مع الصابرين بالكلاءة والنصرة. ## |