وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ

“Was aber jemanden angeht, der den Stand seines Herrn gefürchtet und seiner Seele die (bösen) Neigungen untersagt hat,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ونهى نفسه عن هواها فيما يكرهه الله، ولا يرضاه منها، فزجرها عن ذلك، وخالف هواها إلى ما أمره به ربه يقول تعالى ذكره: فأما من عتا على ربه، وعصاه واستكبر عن عبادته حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {طغى} قال : عصى قوله: يقول: وأما من خاف مسألة الله إياه عند وقوفه يوم القيامة بين يديه، فاتقاه، بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه

Zemahşerî12. Jh.

الأمارة بالسوء

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ضد قوله : ( النازعات : 40 ) وقوله : ( النازعات : 40 ) . ورابعها : كبريت الإنابة : ضد قوله : ( النازعات : 37 40 ) إشارة إلى علو مرتبة النفس . ! 7 < { إن هو إلا وحى يوحى . > 7 ! ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي حذر مقامه بين يدي ربه وقال الربيع : مقامه يوم الحساب وكان قتادة يقول : إن لله عز وجل مقاما قد خافه المؤمنون وقال مجاهد : هو خوفه في الدنيا من الله عز وجل عند مواقعة الذنب فيقلع نظيره : ولمن خاف مقام ربه جنتان أي زجرها عن المعاصي والمحارم وقال سهل : ترك الهوى مفتاح الجنة لقوله عز وجل : وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى قال عبد الله بن مسعود : أنتم في زمان يقود الحق الهوى وسيأتي زمان يقود الهوى الحق فنعوذ بالله من ذلك الزمان

İbn Kesîr14. Jh.

أي خاف القيام بين يدي الله عز وجل وخاف حكم الله فيه ونهى نفسه عن هواها وردها لى طاعة مولاها ولهذا قال سفيان الثوري سمعت السدي يقول في قوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى (40) فإن الجنة هي المأوى (41) وأما من خاف مقام ربه مقامه بين يدي ربه لعلمه بالمبدأ والمعاد. ونهى النفس عن الهوى لعلمه بأنه مرد. فإن الجنة هي المأوى ليس له سواها مأوى.