يقول تعالى ذكره لنبيه موسى: قل لفرعون: هل لك إلى أن أرشدك إلى ما يرضي ربك عنك، وذلك الدين القيم {فتخشى} يقول: فتخشى عقابه بأداء ما ألزمك من فرائضه، واجتناب ما نهاك عنه من معاصيه وقوله:
وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ
“und daß ich dich zu deinem Herrn rechtleite, so daß du gottesfürchtig wirst?"” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوأرشدك إلى معرفة الله أنبهك عليه فتعرفه { فتخشى } لأن الخشية لا تكون إلا بالمعرفة . قال الله تعالى :
. > 7 @QB@ < النازعات : ( 19 ) وأهديك إلى ربك > ثم قال تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : القائلون بأن معرفة الله لا تستفاد إلا من الهادي تمسكوا بهذه الآية ، وقالوا : إنها صريحة في أنه يهديه إلى معرفة الله ، ثم قالوا : ومما يدل على أن هذا هو المقصود الأعظم من بعثة الرسل ؛ أمران الأول : أن قوله :
وقوله تعالى أي أدلك إلى عبادة ربك ( فتخشى ) أي فيصير قلبك خاضعا له مطيعا خاشعا بعدما كان قاسيا خبيثا بعيدا من الخير
هل أتاك حديث موسى (15) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى (16) اذهب إلى فرعون إنه طغى (17) فقل هل لك إلى أن تزكى (18) وأهديك إلى ربك فتخشى (19) هل أتاك حديث موسى أليس قد أتاك حديثه فيسليك على تكذيب قومك وتهددهم عليه بأن يصيبهم مثل ما أصاب من هو أعظم منهم. إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى قد مر بيانه في سورة «طه» . اذهب إلى فرعون إنه طغى على إرادة القول، وقرئ «أن أذهب» لما في النداء من معنى القول. فقل هل لك إلى أن تزكى هل لك ميل إلى أن تتطهر من الكفر والطغيان، وقرأ الحجازيان ويعقوب تزكى بالتشديد. وأهديك إلى ربك وأرشدك إلى معرفته. فتخشى بأداء الواجبات وترك المحرمات، إذ الخشية إنما تكون بعد المعرفة وهذ معرفته. فتخشى بأداء الواجبات وترك المحرمات، إذ الخشية إنما تكون بعد المعرفة وهذا كالتفصيل لقوله: فقولا له قولا لينا.