وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجًا

“Und Wir haben euch als Paare erschaffen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره معددا على هؤلاء المشركين نعمه وأياديه عندهم، وإحسانه إليهم، وكفرانهم ما أنعم به عليهم، ومتوعدهم بما أعد لهم عند ورودهم عليه، من صنوف عقابه، وأليم عذابه، فقال لهم: ذكرانا وإناثا، وطوالا وقصارا، أو ذوي دمامة وجمال، مثل قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! وثالثها : قوله تعالى : النبأ : ( 8 ) وخلقناكم أزواجا > وفيه قولان : الأول : المراد الذكر والأنثى كما قال : ( النبأ : 8 ) والوتر هو الله تعالى ، وقال بعض المتكلمين : لا يصح أن يقال الوتر هو الله لوجوه الأول : أنا بينا أن قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي أصنافا : ذكرا وأنثى وقيل : ألوانا وقيل : يدخل في هذا كل زوج من قبيح وحسن وطويل وقصير لتختلف الأحوال فيقع الاعتبار فيشكر الفاضل ويصبر المفضول

İbn Kesîr14. Jh.

يعني ذكرا وأنثى يتمتع كا منهما بالآخر ويحصل التناسل بذلك كقوله وكقوله

Beydâvî13. Jh.

ألم نجعل الأرض مهادا (6) والجبال أوتادا (7) وخلقناكم أزواجا (8) ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا تذكير ببعض ما عاينوا من عجائب صنعه الدالة على كمال قدرته ليستدلوا بذلك على صحة البعث كما مر تقريره مرارا، وقرئ «مهدا» أي أنها لهم كالمهد للصبي مصدر سمي به ما يمهد لينوم عليه. وخلقناكم أزواجا ذكرا وأنثى.