ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ

“Abermals: Keineswegs! Sie werden (es noch) erfahren.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: عن أي شيء يتساءل هؤلاء المشركون بالله ورسوله من قريش يا محمد؟ وقيل ذلك له صلى الله عليه وسلم، وذلك أن قريشا جعلت فيما ذكر عنها تختصم وتتجادل، في الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإقرار بنبوته، والتصديق بما جاء به من عند الله، والإيمان بالبعث، فقال الله لنبيه: فيم يتساءل هؤلاء القوم ويختصمون؟ وفي وعن في هذا الموضع بمعنى واحد. ذكر من قال ما ذكرت: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع بن الجراح، عن مسعر، عن محمد بن جحادة، عن الحسن، قال: لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم جعلوا يتساءلون بينهم، فأنزل الله: المؤمنون، وكذلك كان يقرؤها PageEndV24P008 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أن الأمر ليس كما كانوا يتوهمون من أن الله غير باعث لهم ورابعها : بما ينالهم في الآخرة . المسألة الثالثة : جمهور القراء قرأوا بالياء المنقطة من تحت في ( سيعلمن ) وروي بالتاء المنقطة من فوق عن ابن عامر . قال الواحدي : والأول أولى ، لأن ما تقدم من قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي حقا ليعلمن صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من القرآن ومما ذكره لهم من البعث بعد الموت وقال الضحاك : كلا سيعلمون يعني الكافرين عاقبة تكذيبهم ثم كلا سيعلمون يعني المؤمنين عاقبة تصديقهم وقيل : بالعكس أيضا وقال الحسن : هو وعيد بعد وعيد وقراءة العامة فيهما بالياء على الخبر لقوله تعالى : يتساءلون وقوله : هم فيه مختلفون وقرأ الحسن وأبو العالية ومالك بن دينار بالتاء فيهما النبأ : ( 6 ) ألم نجعل الأرض > <

İbn Kesîr14. Jh.

وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد ثم شرع تبارك وتعالى يبين قدرته العظيم على خلق الأشياء الغريبة والأمور العجيبة الدالة على قدرته على ما يشاء من أمر المعاد وغيره فقال

Beydâvî13. Jh.

كلا سيعلمون (4) ثم كلا سيعلمون (5) كلا سيعلمون ردع عن التساؤل ووعيد عليه. ثم كلا سيعلمون تكرير للمبالغة وثم للإشعار بأن الوعيد الثاني أشد، وقيل الأول عند النزع والثاني في القيامة، أو الأول للبعث والثاني للجزاء. وعن ابن عامر «ستعلمون» بالتاء على تقدير قل لهم ستعلمون.