يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا

“am Tag, da der Geist und die Engel in Reihe stehen. Sie werden nicht sprechen, außer wem der Allerbarmer es erlaubt und wer Richtiges sagt.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: " الروح: القرآن " كان أبي يقوله . قال ابن زيد: «يقومون له صفا بين السماء والأرض حين ينزل جل جلاله» وقال آخرون: عني به النبوة ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قول الله: قال: هو ملك أعظم الملائكة خلقا. وقال آخرون: هو جبريل عليه السلام ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، عن ثابت، عن الضحاك، وقال: قال: جبريل عليه السلام حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك قال: الروح: جبريل عليه السلام حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا رواد بن الجراح، عن أبي حمزة، عن الشعبي، قال: الروح جبريل عليه السلام وقال آخرون: خلق من خلق الله في صورة بني آدم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال {الروح} خلق على صورة بني آدم، يأكلون ويشربون حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مسلم، عن مجاهد، قال {الروح} خلق لهم أيد وأرجل، وأراه قال: ورءوس، يأكلون الطعام، ليسوا ملائكة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قال: يشبهون الناس، وليسوا بالناس حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن مجاهد، قال {الروح} خلق كخلق آدم حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي قال: يعني حين تقوم أرواح الناس مع الملائكة، فيما بين النفختين، قبل أن ترد الأرواح إلى PageEndV24P050 الأجساد وقال آخرون: هو القرآن ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، كان أبي يقول: الروح: القرآن، وقرأ قال: هما سماطان لرب العالمين، يوم القيامة: سماط من الروح، وسماط من الملائكة وقوله: قيل : إنهم يؤذن لهم في الكلام، حين يؤمر بأهل النار إلى النار، وبأهل الجنة إلى الجنة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: ثنا أبو عمرو، الذي يقص في طيئ عن عكرمة، وقرأ، هذه الآية: قال: يمر بأناس من أهل النار على ملائكة، فيقولون: أين تذهبون بهؤلاء؟ فيقال: إلى النار، فيقولون: بما كسبت أيديهم، وما ظلمهم الله، ويمر بأناس من أهل الجنة على ملائكة، فيقال: أين تذهبون بهؤلاء؟ فيقولون: إلى الجنة، فيقولون: برحمة الله دخلتم الجنة، قال: فيؤذن لهم في الكلام، أو نحو ذلك وقال آخرون: في الدنيا، فوحد الله ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول: إلا من أذن له الرب بشهادة أن لا إله إلا الله، وهي منتهى الصواب حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال حقا في الدنيا، وعمل به حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله: قال: لا إله إلا الله قال أبو حفص: فحدثت به يحيى بن سعيد، فقال: أنا كتبته عن عبد الرحمن بن مهدي، عن أبي معاوية حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا حفص بن عمر العدني، قال: ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، في قوله: قال: لا إله إلا الله والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر عن خلقه أنهم لا يتكلمون يوم يقوم الروح والملائكة صفا، إلا من أذن له منهم في الكلام الرحمن، وقال صوابا، فالواجب أن يقال كما أخبر إذ لم يخبرنا في كتابه، ولا على لسان رسوله، أنه عنى بذلك نوعا من أنواع الصواب، والظاهر محتمل جميعه PageEndV24P052 ## || [النبأ: XX] القول في تأويل قوله تعالى: اختلف أهل العلم في معنى الروح في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو ملك من أعظم الملائكة خلقا ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا رواد بن الجراح، عن أبي حمزة، عن الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال: الروح ملك في السماء الرابعة، هو PageEndV24P047 أعظم من السموات ومن الجبال ومن الملائكة، يسبح الله كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة، يخلق الله من كل تسبيحة ملكا من الملائكة، يجئ يوم القيامة صفا وحده حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: الروح خلق من خلق الله يضعفون على الملائكة أضعافا، لهم أيد وأرجل حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن إسماعيل، عن أبي صالح مولى أم هانئ قال: " الروح: خلق كالناس، وليسوا بالناس " وقال آخرون: هم بنو آدم ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: هم بنو آدم وهو قول الحسن حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: قال: الروح بنو آدم وقال قتادة: هذا مما كان يكتمه ابن عباس وقال آخرون: قيل: ذلك أرواح بني آدم ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: بة، عن سليمان، عن مجاهد، قال {الروح} خلق كخلق آدم حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يكفي في صدقه أن يكون قد قال صوابا واحدا / فكيف بالشخص الذي قال القول الذي هو أصوب الأقوال وتكلم بالكلام الذي هو أشرف الكلمات القول الثاني : أن الاستثناء غير عائد إلى الملائكة فقط بل إلى جميع أهل السموات والأرض ، والمقول الأول أولى لأن عود الضمير إلى الأقرب أولى . واعلم أنه تعالى لما قرر أحوال المكلفين في درجات الثواب والعقاب ، وقرر عظمة يوم القيامة قال بعده : ! 7 < ( النبأ : 38 ) ونقلوا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : هو ملك له سبعون ألف وجه ، لكل وجه سبعون ألف وجه ، لكل وجه سبعون ألف لسان ، لكل لسان سبعون ألف لغة يسبح الله تعالى بتلك اللغات كلها ويخلق الله من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة قالوا ولم يخلق الله تعالى خلقا أعظم من الروح غير العرش ولو شاء أن يبتلع السموات السبع والأرضين السبع ومن فيهن بلقمة واحدة لفعل ، ولقائل أن يقول هذا القول ضعيف وبيانه من وجوه . الأول : أن هذا التفصيل لما عرفه علي ، فالنبي أولى أن يكون قد عرفه فلم لم يخبرهم به ، وأيضا أن عليا ما كان ينزل عليه الوحي ، فهذا التفصيل ما عرفه إلا من النبي صلى الله ( النبأ : 38 ) ففيه مباحث عميقة . وقال بعض الصوفية : الملائكة الذين أمروا بالسجود لآدم ، هم القوى النباتية والحيوانية الحسية والحركية ، فإنها في بدن الإنسان خوادم النفس الناطقة ، / وإبليس الذي لم يسجد هو القوة الوهمية التي هي المنازعة لجوهر العقل ، والكلام فيه طويل . وأما بقية المسائل وهي : كيفية سجود الملائكة لآدم ، وأن ذلك هل يدل على كونه أفضل من الملائكة أم لا ، وأن إبليس هل كان من الملائكة أم لا ، وأنه هل كان كافرا ، أصليا أم لا ، فكل ذلك تقدم في سورة البقرة وغيرها . المسألة الرابعة : احتج من أثبت الأعضاء والجوارح لله تعالى بقوله تعالى : ( النبأ : 38 ) ثم نقول لا شك أن هذه الأنوار الحسية إن كانت سفلية كانت كأنوار النيران أو علوية كانت كأنوار الشمس والقمر والكواكب ، وكذا الأنوار العقلية سفلية كانت كالأرواح السفلية التي للأنبياء والأولياء أو علوية كالأرواح العلوية التي هي الملائكة ، فإنها بأسرها ممكنة لذواتها والممكن لذاته يستحق العدم من ذاته والوجود من غيره ، والعدم هو الظلمة الحاصلة والوجود هو النور ، فكل ما سوى الله مظلم لذاته مستنير بإنارة الله تعالى وكذا جميع معارفها بعد وجودها حاصل من وجود الله تعالى ، فالحق سبحانه هو الذي أظهرها بالوجود بعد أن كانت في ظلمات العدم وأفاض عليها أنوار المعارف بعد أن كانت في ظلمات الجهالة ، فل والمقصود من ذكر أحوالهم المبالغة في شرح عظمة الله تعالى وجاله ولو كان في الخلق طائفة أخرى قيامهم وتضرعهم أقوى من الإنباء عن عظمة الله وكبريائه من قيامهم لكان ذكرهم أولى في هذا المقام ، ثم كما أنه سبحانه بين عظمة ذاته في الآخرة بذكر الملائكة فكا بين عظمته في الدنيا بذكر الملائكة وهو قوله ( النبأ : 38 ) وهذا يقتضي أن الروح أعظم ( من ) الملائكة قدرا ، ثم ههنا دقيقة وهي أنه تعالى ذكر عند العروج الملائكة أولا والروح ثانيا ، كما في هذه الآية ، وذكر عند القيام الروح أولا والملائكة ثانيا ، كما في قوله : وهذا يقتضي كون الروح أولا في درجة النزول وآخرا في درجة الصعود ، وعند هذا قال بعض المكاشفين : إن الروح نور عظيم هو أقرب الأنوار إلى جلال الله ، ومنه تتشعب أرواح سائر الملائكة والبشر في آخر درجات منازل الأرواح ، وبين الطرفين معارج مراتب الأرواح الملكية ومدارج منازل الأنوار القدسية ، ولا يعلم كميتها إلا الله ، وأما ظاهر قول المتكلمين وهو أن الروح هو جبريل عليه السلام فقد قررنا هذه المسألة في تفسير قوله : ( النبأ : 38 ) . المسألة الثانية : احتج القائلون بأن الله في مكان ، إما في العرش أو فوقه بهذه الآية من وجهين : الأول : أن الآية دلت على أن الله تعالى موصوف بأنه ذو المعارج وهو إنما يكون كذلك لو كان في جهة فوق والثاني : قوله : ؟ والجواب من وجهين : الأول : أن الرحمن أذن له في مطلق القول ثم إنهم عند حصول ذلك الإذن لا يتكلمون إلا بالصواب ، فكأنه قيل : إنهم لا ينطلقون إلا بعد ورود الإذن في الكلام ، ثم بد ورود ذلك الإذن يجتهدون ، ولا يتكلمون إلا بالكلام الذي يعلمون أنه صدق وصواب ، وهذا مبالغة في وصفهم بالطاعة والعبودية الوجه الثاني : أن تقديره : لا يتكلمون إلا في حق يضا أن عليا ما كان ينزل عليه الوحي ، فهذا التفصيل ما عرفه إلا من النبي صلى الله عليه وسلم فلم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الشرح والبيان لعلي ولم يذكره لغيره . الثاني : أن ذلك الملك إن كان حيوانا واحدا وعاقلا واحدا لم يكن في تكثير تلك اللغات فائدة وإن كان المتكلم بكل واحدة من تلك اللغات حيوانا آخر لم يكن ذلك ملكا واحدا بل يكون ذلك مجموع ملائكة . والثالث : أن هذا شيء مجهول الوجود فكيف يسأل عنه ، أما الروح الذي هو سبب الحياة فهو شيء تتوفر دواعي العقلاء على معرفته فصرف هذا السؤال إليه أولى . والقول الرابع : وهو قول الحسن وقتادة أن هذا الروح جبريل والدليل عليه أنه تعالى سمى جبريل بالروح في قول كانت في ظلمات العدم وأفاض عليها أنوار المعارف بعد أن كانت في ظلمات الجهالة ، فلا ظهور لشيء من الأشياء إلا بإظهاره ، وخاصة النور إعطاء الإظهار والتجلي والانكشاف ، وعند هذا يظهر أن النور المطلق هو الله سبحانه وأن إطلاق النور على غيره مجاز إذ كل ما سوى الله ، فإنه من حيث هو هو ظلم محضة لأنه من حيث إنه هو عدم محض ، بل الأنوار إذا نظرنا إليها من حيث هي هي فهي ظلمات ، لأنها من حيث هي هي ممكنات ، والممكن من حيث هو هو معدوم ، والمعدوم مظلم . فالنور إذا نظر إليه من حيث هو هو ظلمة ، فأما إذا التفت إليها من حيث أن الحق سبحانه أفاض عليها نور الوجود فبهذا الاعتبار صارت أنوارا . فثبت أنه سبحانه هو النور . ه أفاض عليها نور الوجود فبهذا الاعتبار صارت أنوارا . فثبت أنه سبحانه هو النور . وأن كل ما سواه فليس بنور إلا على سبيل المجاز . ثم إنه رحمه الله تكلم بعد هذا في أمرين : الأول : أنه سبحانه لم أضاف النور إلى السموات والأرض ؟ وأجاب فقال قد عرفت أن السموات والأرض مشحونة بالأنوار العقلية والأنوار الحسية / أما الحسية فما يشاهد في السموات من الكواكب والشمس والقمر وما يشاهد في الأرض من الأشعة المنبسطة على سطوح الأجسام حتى ظهرت به الألوان المختلفة ، ولولاها لم يكن للألوان ظهور بل وجود ، وأما الأنوار العقلية فالعالم الأعلى مشحون بها وهي جواهر الملائكة والعالم الأسفل / مشحون بها وهي القوى النباتية والحيوا ل الحسن وقتادة أن هذا الروح جبريل والدليل عليه أنه تعالى سمى جبريل بالروح في قوله : حون بها وهي جواهر الملائكة والعالم الأسفل / مشحون بها وهي القوى النباتية والحيوانية والإنسانية وبالنور الإنساني السفلي ظهر نظام عالم السفل كما بالنور الملكي ظهور نظام عالم العلو ، وهو المعنى بقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

يعني حقا قاله الضحاك ومجاهد وقال أبو صالح : لا إله إلا الله وروى الضحاك عن بن عباس قال : يشفعون لمن قال لا إله إلا الله وأصل الصواب : السداد من القول والفعل وهو من أصاب يصيب إصابة كالجواب من أجاب يجيب إجابة وقيل : لا يتكلمون يعني الملائكة والروح الذين قاموا صفا لا يتكلمون هيبة وإجلالا إلا من أذن له الرحمن في الشفاعة وهم قد قالوا صوابا وأنهم يوحدون الله تعالى ويسبحونه وقال الحسن : إن الروح يقول يوم القيامة : لا يدخل أحد الجنة إلا بالرحمة ولا النار إلا بالعمل وهو معنى قوله تعالى : وقال صوابا قوله تعالى : يوم نصب على الظرف أي يوم لا يملكون منه خطابا يوم يقوم الروح واختلف في الروح على أقوال ثمانية : الأول أنه ملك من الملائكة قال بن عباس : ما خلق الله مخلوقا بعد العرش أعظم منه فإذا كان يوم القيامة قام هو وحده صفا وقامت الملائكة كلهم صفا فيكون عظم خلقه مثل صفوفهم ونحو منه عن بن مسعود قال : الروح ملك أعظم من السماوات السبع ومن الأرضين السبع ومن الجبال وهو حيال السماء الرابعة يسبح الله كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة يخلق الله من كل تسبيحة ملكا فيجيء يوم القيامة وحده صفا وسائر الملائكة صفا الثاني أنه جبريل عليه السلام قاله الشعبي والضحاك وسعيد بن جبير وعن بن عباس : إن عن يمين العرش نهرا من نور مثل السم أي لا يشفعون الشعبي والضحاك وسعيد بن جبير وعن بن عباس : إن عن يمين العرش نهرا من نور مثل السماوات السبع والأرضين السبع والبحار السبع يدخل جبريل كل يوم فيه سحرا فيغتسل فيزداد نورا على نوره وجمالا على جماله وعظما على عظمه ثم ينتفض فيخلق الله من كل قطرة تقع من ريشه سبعين ألف ملك يدخل منهم كل يوم سبعون ألفا البيت المعمور والكعبة سبعون ألفا لا يعودون إليهما إلى يوم القيامة وقال وهب : إن جبريل عليه السلام واقف بين يدي الله تعالى ترعد فرائصه يخلق الله تعالى من كل رعدة مائة ألف ملك فالملائكة صفوف بين يدي الله تعالى منكسة رؤوسهم فإذا أذن الله لهم في الكلام قالوا : لا إله إلا أنت وهو قوله تعالى : يوم يقوم الروح والم ن الله لهم في الكلام قالوا : لا إله إلا أنت وهو قوله تعالى : يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن في الكلام وقال صوابا يعني قول : لا إله إلا أنت والثالث روى بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الروح في هذه الآية جند من جنود الله تعالى ليسوا ملائكة لهم رؤوس وأيد وأرجل يأكلون الطعام ( ثم قرأ يوم يقوم الروح والملائكة صفا فإن هؤلاء جند وهؤلاء جند وهذا قول أبي صالح ومجاهد وعلى هذا هم خلق على صورة بني آدم كالناس وليسوا بناس الرابع أنهم أشراف الملائكة قاله مقاتل بن حيان الخامس أنهم حفظة على الملائكة قال بن أبي نجيح السادس أنهم بنو آدم قاله الحسن وقتادة فالمعنى ذوو على الملائكة قال بن أبي نجيح السادس أنهم بنو آدم قاله الحسن وقتادة فالمعنى ذوو الروح وقال العوفي والقرظي : هذا مما كان يكتمه بن عباس قال : الروح : خلق من خلق الله على صور بني آدم وما نزل ملك من السماء إلا ومعه واحد من الروح السابع أرواح بني آدم تقوم صفا فتقوم الملائكة صفا وذلك بين النفختين قبل أن ترد إلى الأجساد قاله عطية الثامن أنه القرآن قال زيد بن أسلم وقرأ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا وصفا : مصدر أي يقومون صفوفا والمصدر ينبئ عن الواحد والجمع كالعدل والصوم ويقال ليوم العيد : يوم الصف وقال في موضع آخر : وجاء ربك والملك صفا صفا الفجر هذا يدل على الصفوف وهذا حين العرض والحساب قال معناه الق ربك والملك صفا صفا الفجر هذا يدل على الصفوف وهذا حين العرض والحساب قال معناه القتبي وغيره وقيل : يقوم الروح صفا والملائكة صفا فهم صفان وقيل : يقوم الكل صفا واحدا

İbn Kesîr14. Jh.

وقال ابن جريج ( كاظمين ) أي باكين وقوله سبحانه وتعالى وفي الصحيحين < خ 6565 م 193 > من غير وجه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد ولد آدم وأكرم الخلائق على الله عز وجل أنه قال آتي تحت العرش وأخر لله ساجدا ويفتح علي بمحامد لا أحصيها الآن فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع قال فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أعود فذكر أربع مرات صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر الأنبياء وفي الحديث أيضا يقول تعالى أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقول أخرجوا من النار من كان في قلبه نصف مثقال من إيمان أخرجوا من النار من كان في قلبه ما يزن ذرة من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال ذرة من إيما ويحتمل أنهم يقومون صفوفا صفوفا كما قال وقال اختلف المفسرون في المراد بالروح ههنا ما هو على أقوال [ أحدها ] ما رواه العوفي عن ابن عباس أنهم أرواح بني آدم [ الثاني ] هم بنو آدم قاله الحسن وقتادة وقال قتادة هذا مما كان ابن عباس يكتمه [ الثالث ] أنهم خلق من خلق الله على صور بني آدم وليسوا بملائكة ولابشر وهم يأكلون ويشربون قاله ابن عباس ومجاهد وأبو صالح والأعمش [ الرابع ] هو جبريل قاله الشعبي وسعيد بن جبير والضحاك ويستشهد لهذا القول بقوله عز وجل قال هو ملك عظيم من أعظم الملائكة خلقا وقال ابن جرير حدثني محمد بن خلف العسقلاني حدثنا رواد بن الجراح عن أبي حمزة عن الشعبي عن علقمة عن ابن مسعود قال الروح في السماء الرابعة وهو أعظم من السماوات ومن الجبال ومن الملائكة يسبح كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة يخلق الله تعالى من كل تسبيحة ملكا من الملائكة يجيء يوم القيامة صفا وحده وهذا قول غريب جدا وقد قال الطبراني < 11 / 11476 > حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس المصري حدثنا وهب الله بن روق بن هبيرة حدثنا بشر بن بكر حدثنا الأوزاعي حدثني عطاء عن عبد الله بن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لله ملكا لو قيل له التقم السماوات السبع والأرضين بلقمة أي حقا ومن الحق لاإله إلا الله كما قاله أبو صالح وعكرمة وقوله تعالى وقال تعالى النار من كان في قلبه ما يزن ذرة من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال ذرة من إيمان الحديث < خ 7510 م 193 بنحوه > وقوله ى الله عليه وسلم يقول إن لله ملكا لو قيل له التقم السماوات السبع والأرضين بلقمة واحدة لفعل تسيبحه سبحانك حيث كنت وهذا حديث غريب جدا وفي رفعه نظر وقد يكون موقوفا على ابن عباس ويكون مما تلقاه من الإسرائيليات والله أعلم وتوقف ابن جرير فلم يقطع بواحد من هذه الأقوال كلها والأشبه عندي والله أعلم أنهم بنو آدم وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا (38) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا (39) يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا تقرير وتوكيد لقوله لا يملكون، فإن هؤلاء الذين هم أفضل الخلائق وأقربهم من الله إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه، فكيف يملكه غيرهم ويوم ظرف ل لا يملكون، أو ل يتكلمون والروح ملك موكل على الأرواح أو جنسها، أو جبريل أو خلق أعظم من الملائكة. ذلك اليوم الحق الكائن لا محالة. فمن شاء اتخذ إلى ربه إلى ثوابه. مآبا بالإيمان والطاعة.