لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّا وَنَبَاتًا

“um damit Korn und Gewächse hervorzubringen” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: لنخرج بالماء الذي ننزله من المعصرات إلى الأرض حبا؛ والحب كل ما تضمنه كمام الزرع التي تحصد، وهي جمع حبة، كما الشعير جمع شعيرة، وكما التمر جمع تمرة. وأما النبات فهو الكلأ الذي يرعى، من الحشيش والزروع وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

يريد ما يتقوت من الحنطة والشعير وما يعلف من التبن والحشيش ، كما قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وقال : إنه يدل على بطلان قول من قال : إن الله تعالى لا يفعل شيئا بواسطة شيء آخر . قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي بذلك الماء ( حبا ) كالحنطة والشعير وغير ذلك ( ونباتا ) من الأب وهو ما تأكله الدواب من الحشيش ( وجنات ) أي بساتين ( ألفافا ) أي ملتفة بعضها ببعض لتشعب أغصانها ولا واحد له كالأوزاع والأخياف وقيل : واحد الألفاف لف بالكسر ولف بالضم ذكره الكسائي قال : جنة لف وعيش مغدق * وندامى كلهم بيض زهر وعنه أيضا وأبي عبيدة : لفيف كشريف وأشراف وقيل : هو جمع الجمع حكاه الكسائي يقال : جنة لفاء ونبت لف والجمع لف بضم اللام مثل حمر ثم يجمع اللف ألفافا الزمخشري : ولو قيل جمع ملتفة بتقدير حذف الزوائد لكان وجيها ويقال : شجرة لفاء وشجر لف وامرأة لفاء : أي غليظة الساق مجتمعة اللحم وقيل : التقدير : ونخرج به جنات ألفافا وامرأة لفاء : أي غليظة الساق مجتمعة اللحم وقيل : التقدير : ونخرج به جنات ألفافا فحذف لدلالة الكلام عليه ثم هذا الالتفاف والانضمام معناه أن الأشجار في البساتين تكون متقاربة فالأغصان من كل شجرة متقاربة لقوتها النبأ : ( 17 ) إن يوم الفصل > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي لنخرج بهذا الماء الكثير الطيب النافع المبارك ( حبا ) يدخر للأناسي والأنعام ( ونباتا ) أي خضرا يؤكل رطبا ( وجنات ) أي بساتين وحدائق من ثمرات متنوعة وألوان مختلفة وطعوم وروائح متفاوتة وإن كان ذلك في بقعة واحدة من الأرض مجتمعا ولهذا قال

Beydâvî13. Jh.

وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا (14) لنخرج به حبا ونباتا (15) وجنات ألفافا (16) وأنزلنا من المعصرات السحائب إذا أعصرت أي شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر كقولك: احصد الزرع إذا حان له أن يحصد، ومنه أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض، أو من الرياح التي حان لها أن تعصر السحاب، أو الرياح ذوات الأعاصير، وإنما جعلت مبدأ للإنزال لأنها تنشئ السحاب وتدرأ خلافه، ويؤيده أنه قرئ «بالمعصرات» . ماء ثجاجا منصبا بكثرة يقال ثجه وثج بنفسه. وفي الحديث «أفضل الحج العج والثج» أي رفع الصوت بالتلبية وصب دماء الهدي، وقرئ «ثجاجا» و «مثاجج» الماء مصابه. لنخرج به حبا ونباتا ما يقتات به وما يعتلف من التبن والحشيش. وجنات ألفافا ملتف ه. لنخرج به حبا ونباتا ما يقتات به وما يعتلف من التبن والحشيش. وجنات ألفافا ملتفة بعضها ببعض جمع لف كجذع. قال: جنة لف وعيش مغدق ... وندامى كلهم بيض زهر أو لفيف كشريف أو لف جمع لفاء كخضراء وخضر وأخضار أو متلفة بحذف الزوائد.