عُذْرًا أَوْ نُذْرًا

“zur Pflichterfüllung oder zur Warnung!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: فالملقيات ذكرا إلى الرسل إعذارا من الله إلى خلقه، وإنذارا منه لهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، يعني: الملائكة واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والشام وبعض المكيين وبعض الكوفيين: {عذرا} بالتخفيف، {أو نذرا} بالتثقيل. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة وبعض البصريين بتخفيفهما، وقرأه آخرون من أهل البصرة بتثقيلهما والتخفيف فيهما أعجب إلي وإن لم أدفع صحة التثقيل لأنهما مصدران بمعنى الإعذار والإنذار PageEndV23P590 ## || القول في تأويل قوله تعالى: اختلف أهل التأويل في معنى قول الله: قال: عذرا من الله، ونذرا منه إلى خلقه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: عذرا لله على خلقه، ونذرا للمؤمنين ينتفعون به، ويأخذون به حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ففيه مسألتان : المسألة الأولى : فيهما قراءتان التخفيف وهو قراءة أبي عمرو وعاصم من رواية حفص والباقون قرأوا بالتثقيل ، أما التخفيف فلا نزاع في كونه مصدرا ، والمعنى إعذارا وإنذارا ، وأما التثقيل فزعم أبو عبيدة أنه جمع وليس بمصدر ، وأما الأخفش والزجاج فزعما أنه مصدر ، والتثقيل والتخفيف لغتان ، وقرر أبو علي قول الأخفش والزجاج ، وقال : العذر والعذير والنذر والنذير مثل النكر والنكير ، ثم قال أبو علي : ويجوز في قراءة من ثقل أن يكون عذرا جمع عاذر كشرف وشارف ، وكذلك النذر يجوز أن يكون جمع نذير ، قال تعالى : ( المرسلات : 6 ) وقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

: أي تلقى الوحي إعذارا من الله أو إنذارا إلى خلقه من عذابه قاله الفراء وروي عن أبي صالح قال : يعني الرسل يعذرون وينذرون وروى سعيد عن قتادة عذرا قال : عذرا لله جل ثناؤه إلى خلقه ونذرا للمؤمنين ينتفعون به ويأخذون به وروى الضحاك عن بن عباس عذرا أي ما يلقيه الله جل ثناؤه من معاذير أوليائه وهي التوبة أو نذرا ينذر أعداءه وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص أو نذرا بإسكان الذال وجميع السبعة على إسكان ذال عذرا سوى ما رواه الجعفي والأعشى عن أبي بكر عن عاصم أنه ضم الذال وروي ذلك عن بن عباس والحسن وغيرهما وقرأ إبراهيم التيمي وقتادة عذرا ونذرا بالواو العاطفة ولم يجعلا بينهما ألفا وهما منصوبان على الفاعل له تادة عذرا ونذرا بالواو العاطفة ولم يجعلا بينهما ألفا وهما منصوبان على الفاعل له أي للإعذار أو للإنذار وقيل : على المفعول به قيل : على البدل من ذكرا أي فالملقيات عذرا أو نذرا وقال أبو علي : يجوز أن يكون العذر والنذر بالثقيل على جمع عاذر وناذر كقوله تعالى : هذا نذير من النذر الأولى النجم فيكون نصبا على الحال من الإلقاء أي يلقون الذكر في حال العذر والإنذار أو يكون مفعولا لذكرا أي فالملقيات أي تذكر عذرا أو نذرا وقال المبرد : هما بالتثقيل جمع والواحد عذير ونذير ( ) هذا جواب ما تقدم من القسم أي ماتوعدون من أمر القيامة لواقع بكم ونازل عليكم ثم بين وقت وقوعه فقال :

İbn Kesîr14. Jh.

وكما قال النابغة الذبياني قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا أو نصفه فقد تريد ونصفه قاله ابن جرير وقال جرير بن عطية نال لخلافة أو كانت له قدرا كما أتى ربه موسى على قدر قال ابن جرير يعني نال الخلافة وكانت له قدرا وقال آخرون أو ههنا بمعنى بل فتقديره فهي كالحجارة بل أشد قسوة وكقوله يعني الملائكة قاله ابن مسعود وابن عباس ومسروق ومجاهد وقتادة والربيع بن أنس والسدي والثوري ولا خلاف ههنا فإنها تنزل بأمر الله على الرسل تفرق بين الحق والباطل والهدى والغي والحلال والحرام وتلقي إلى الرسل وحيا فيه إعذار إلى الحق وإنذار لهم عقاب الله إن خالفوا أمره وقوله تعالى وقوله عز وجل

Beydâvî13. Jh.

عذرا أو نذرا (6) إنما توعدون لواقع (7) فإذا النجوم طمست (8) وإذا السماء فرجت (9) وإذا الجبال نسفت (10) عذرا أو نذرا مصدران لعذر إذا محا الإساءة وأنذر إذا خوف، أو جمعان لعذير بمعنى المعذرة ونذير بمعنى الإنذار، أو بمعنى العاذر والمنذر، ونصبهما على الأولين بالعلية أي عذرا للمحقين أو نذرا للمبطلين، أو البدل من ذكرا على أن المراد به الوحي أو ما يعم التوحيد والشرك والإيمان والكفر وعلى الثالث بالحالية، وقرأهما أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص بالتخفيف. إنما توعدون لواقع جواب القسم ومعناه أن الذي توعدونه من مجيء القيامة كائن لا محالة. فإذا النجوم طمست محقت أو أذهب نورها. وإذا السماء فرجت صدعت. وإذا الجبال ا محالة. فإذا النجوم طمست محقت أو أذهب نورها. وإذا السماء فرجت صدعت. وإذا الجبال نسفت كالحب ينسف بالمنسف. ## |