يقول تعالى ذكره: إن هؤلاء المشركين بالله يحبون العاجلة، يعني الدنيا، يقول: يحبون البقاء فيها وتعجبهم زينتها. يقول تعالى ذكره: {واذكر} يا محمد {اسم ربك} فادعه به بكرة في صلاة الصبح، وعشيا في صلاة الظهر والعصر. يقول: ويدعون خلف ظهورهم العمل PageEndV23P575 للآخرة، وما لهم فيه النجاة من عذاب الله يومئذ؛ وقد تأوله بعضهم بمعنى: ويذرون أمامهم يوما ثقيلا؛ وليس ذلك قولا مدفوعا، غير أن الذي قلناه أشبه بمعنى الكلمة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: الآخرة PageEndV23P575 ## || [الإنسان: 28_29] القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا
“Diese da lieben ja das schnell Eintreffende und lassen hinter sich einen schwer lastenden Tag.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextاستعير الثقيل لشدته وهواله ، من الشيء الثقيل الباهظ لحامله . ونحوه : يؤثرونها على الآخرة ، كقوله :
( الإنسان : 27 ) وأيضا وصف الله تعالى زلزلة الساعة بالعظم فقال : ( الإنسان : 27 ) وتحقيقه أن كل ما غاب عنك فقد توارى عنك وأنت متوار عنه ، فكل ما غاب عنك فهو وراءك وأمام الشيء وقدامه إذا كان غائبا عنه متواريا عنه فلم يبعد إطلاق لفظ وراء عليه . والقول الثاني : يحتمل أن يكون الملك كان من وراء الموضع الذي يركب منه صاحبه وكان مرجع السفينة عليه . وأما المسألة الثانية : وهي قتل الغلام فقد أجاب العالم عنها بقوله :
: توبيخ وتقريع والمراد أهل مكة والعجلة الدنيا ( ويذرون ) أي ويدعون ( وراءهم ) أي بين أيديهم ( يوما ثقيلا أي عسيرا شديدا كما قال : ثقلت في السماوات والأرض أي يتركون الإيمان بيوم القيامة وقيل : ورائهم أي خلفهم أي ويذرون الآخرة خلف ظهورهم فلا يعملون لها وقيل : نزلت في اليهود فيما كتموه من صفة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحة نبوته وحبهم العاجلة : أخذهم الرشا على ما كتموه وقيل : أراد المنافقين لاستبطانهم الكفر وطلب الدنيا والآية تعم واليوم الثقيل يوم القيامة وإنما سمي ثقيلا لشدائده وأهواله وقيل : للقضاء فيه بين عباده قوله تعالى :
يعني يوم القيامة ثم قال تعالى
إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا (27) نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا (28) إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم أمامهم أو خلف ظهورهم. يوما ثقيلا شديدا مستعار من الثقل الباهظ للحامل، وهو كالتعليل لما أمر به ونهى عنه. نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وأحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب. وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا وإذا شئنا أهلكناهم وبدلنا أمثالهم تبديلا في الخلقة، وشدة الأسر يعني النشأة الثانية ولذلك جيء ب إذا أو بدلنا غيرهم ممن يطيع وإذا لتحقق القدرة وقوة الداعية.