إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا

“"Dies ist ja der Lohn für euch, und euer Bemühen wird gedankt sein."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: كان عملكم فيها مشكورا، حمدكم عليه ربكم، ورضيه لكم، فأثابكم بما أثابكم به من الكرامة عليه. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: وصبروا عما كره الله وحرم عليهم، وصبروا على ما ثقل عليهم وأحبه الله، فسلم عليهم بذلك، وقرأ: قال: لقد شكر الله سعيا قليلا وقوله: غفر لهم الذنب، وشكر لهم الحسن حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: تلا قتادة

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الإنسان : 22 ) واعلم أن الاختصار في ذكر العقاب مع الإطناب في شرح الثواب يدل على أن جانب / الرحمة أغلب وأقوى ، فظهر مما بينا أن السورة من أولها إلى هذا الموضع في بيان أحوال الآخرة ، ثم إنه تعالى شرع بعد ذلك في أحوال الدنيا ، وقدم شرح أحوال المطيعين على شرح أحوال المتمردين . أما المطيعون فهم الرسول وأمته ، والرسول هو الرأس والرئيس ، فلهذا خص الرسول بالخطاب . واعلم أن الخطاب إما النهي وإما الأمر ، ثم إنه تعالى قبل الخوض فيما يتعلق بالرسول من النهي والأمر ، قدم مقدمة في تقوية قلب الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإزالة الغم والوحشة عن خاطره ، وإنما فعل ذلك ، لأن الاشتغال بالطاعة والقيام بعهدة التكليف إشارة إلى كونها مرضية لربه ، ولما كانت هذه الحال أعلى المقامات وآخر الدرجات لا جرم وقع الختم عليها في ذكر مراتب أحوال الأبرار والصديقين . ! 7 < غم والوحشة عن خاطره ، وإنما فعل ذلك ، لأن الاشتغال بالطاعة والقيام بعهدة التكليف لا يتم إلا مع فراغ القلب ثم بعد هذه المقدمة . ذكر نهيه عن بعض الأشياء ، ثم بعد الفراغ عن النهي ، ذكر أمره ببعض الأشياء ، وإنما قدم النهي على الأمر ، لأن دفع الضرر أهم من جلب النفع ، وإزالة مالا ينبغي مقدم على تحصيل ما ينبغي ، ثم إنه تعالى ذكر بعد ذلك أحوال المتمردين والكفار على ما سيأتي تفصيل بيانه ، ومن تأمل فيما ذكرناه علم أن هذه السورة ، وقعت على أحسن وجوه الترتيب والنظام ، فالحمد لله الذي نور عقل هذا المسكين الضعيف بهذه الأنوار ، وله الشكر عليه أبد الآباد . ولنرجع إلى التفسير ، فنقول : أما تلك المقدمة ، فهي : له الشكر عليه أبد الآباد . ولنرجع إلى التفسير ، فنقول : أما تلك المقدمة ، فهي : قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي يقال لهم : إنما هذا جزاء لكم أي ثواب أي عملكم ( مشكورا ) أي من قبل الله وشكره للعبد قبول طاعته وثناؤه عليه وإثابته إياه وروى سعيد عن قتادة قال : غفر لهم الذنب وشكر لهم الحسنى وقال مجاهد : مشكورا أي مقبولا والمعنى متقارب فإنه سبحانه إذا قبل العمل شكره فإذا شكره أثاب عليه بالجزيل إذ هو سبحانه ذو الفضل العظيم روي عن بن عمر : أن رجلا حبشيا قال : يا رسول الله فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة أفرأيت إن آمنت بما آمنت به وعملت بما عملت أكائن أنا معك في الجنة قال : ( نعم والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود في الجنة وضياؤه من مسيرة ألف عام ( ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من قال لا إله إلا الله كان له بها عند الله عهد ومن قال سبحا ى الله عليه وسلم : ( من قال لا إله إلا الله كان له بها عند الله عهد ومن قال سبحان الله والحمد لله كان له بها عند الله مائة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة ( فقال الرجل : كيف نهلك بعدها يا رسول الله فقال : ( إن الرجل ليأتي يوم القيامة بالعمل لو وضعه على جبل لأثقله فتجيء النعمة من نعم الله فتكاد أن تستنفد ذلك كله إلا أن يلطف الله برحمته ( قال : ثم نزلت هل أتى على الإنسان حين من الدهر إلى قوله : وملكا كبيرا قال الحبشي : يا رسول الله وإن عيني لترى ما ترى عيناك في الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( نعم ( فبكى الحبشي حتى فاضت نفسه وقال بن عمر : فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدليه في حف ي حتى فاضت نفسه وقال بن عمر : فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدليه في حفرته ويقول : إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا قلنا : يا رسول الله وما هو قال : ( والذي نفسي بيده لقد أوقفه الله ثم قال أي عبدي لأبيضن وجهك ولأبوئنك من الجنة حيث شئت فنعم أجر العاملين ( قوله تعالى : الإنسان : ( 23 ) إنا نحن نزلنا > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي جزاكم الله تعالى على القليل بالكثير < الآيات وفي الصحيح < خ 5426 و 5834 م 2067 و 2069 > لا تلبسوا الحرير ولا الديباج فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة قال عبد الله بن الزبير منلم يلبس الحرير في الآخرة لم يدخل الجنة قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا (21) إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا (22) عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق يعلوهم ثياب الحرير الخضر ما رق منها وما غلظ، ونصبه على الحال من هم في عليهم أو حسبتهم، أو ملكا على تقدير مضاف أي وأهل ملك كبير عاليهم، وقرأ نافع عاليهم وحمزة بالرفع على أنه خبر ثياب. وقرأ ابن كثير وأبو بكر خضر بالجر حملا على سندس بالمعنى فإنه اسم جنس، وإستبرق بالرفع عطفا على ثياب، وقرأهما حفص وحمزة والكسائي بالرفع، وقرئ وإستبرق بوصل الهمزة والفتح على أنه استفعل من البريق جعل علما لهذا النوع من الثياب. وحلوا أساور من فضة عطف على ويطوف عليهم ولا يخا يق جعل علما لهذا النوع من الثياب. وحلوا أساور من فضة عطف على ويطوف عليهم ولا يخالفه قوله أساور من ذهب لإمكان الجمع والمعاقبة والتبعيض، فإن حلي أهل الجنة تختلف باختلاف أعمالهم، فلعله تعالى يفيض عليهم جزاء لما عملوه بأيديهم حليا وأنوارا تتفاوت تفاوت الذهب والفضة، أو حال من الضمير في عاليهم بإضمار قد، وعلى هذا يجوز أن يكون هذا للخدم وذلك للمخدومين. وسقاهم ربهم شرابا طهورا يريد به نوعا آخر يفوق على النوعين المتقدمين ولذلك أسند سقيه إلى الله عز وجل، ووصفه بالطهورية فإنه يطهر شاربه عن الميل إلى اللذات الحسية والركون إلى ما سوى الحق، فيتجرد لمطالعة جماله ملتذا بلقائه باقيا ببقائه، وهي منتهى درجات الص ما سوى الحق، فيتجرد لمطالعة جماله ملتذا بلقائه باقيا ببقائه، وهي منتهى درجات الصديقين ولذلك ختم بها ثواب الأبرار. إن هذا كان لكم جزاء على إضمار القول والإشارة إلى ما عد من ثوابهم. وكان سعيكم مشكورا مجازى عليه غير مضيع.