إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا

“Wir fürchten ja von unserem Herrn einen Tag, der düster blicken läßt, einen unheilvollen."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: العبوس: الشر، والقمطرير: الشديد وقوله: قال: يعبس الكافر يومئذ حتى يسيل من بين عينيه عرق مثل القطران حدثني علي بن سهل، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: قال: يقبض ما بين العينين حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: يوم يقبض فيه الرجل ما بين عينيه ووجهه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: عبست فيه الوجوه، وقبضت ما بين أعينها كراهية ذلك اليوم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {قمطريرا} قال: تقبض فيه الجباه؛ وقوم يقولون: القمطرير: الشديد حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: المقبض ما بين العينين قال: وثنا وكيع، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، قال: هو المقبض ما بين PageEndV23P549 عينيه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن أبي عمرو، عن عكرمة، قال: القمطرير: ما يخرج من جباههم مثل القطران، فيسيل على وجوههم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث ، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقا قال: القمطرير: المقبض بين عينيه حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، قال: سألت ابن عباس، عن قوله: {قمطريرا} قال: يقبض ما بين العينين حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث ، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {قمطريرا} قال: يقبض الوجه بالبسور وقال آخرون: العبوس: الضيق، والقمطرير: الطويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {عبوسا} يقول: ضيقا. وقوله: {قمطريرا} يقول: طويلا وقال آخرون: القمطرير: الشديد. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في:

Zemahşerî12. Jh.

يحتمل إن إحساننا إليكم للخوف من شدة ذلك اليوم ، لا لإرادة مكافأتكم ؛ وإنا لا نريد منكم المكافأة لخوف عقاب الله تعالى على طلب المكافأة بالصدقة . ووصف اليوم بالعبوس . مجاز على طريقين : أن يوصف بصفة أهله من الأشقياء ، كقولهم : نهارك صائم : روي أن الكافر يعبس يومئذ حتى يسيل من بين عينيه عرق مثل القطران ، وأن يشبه في شدته وضرره بالأسد العبوس أو بالشجاع الباسل : والقمطرير : الشديد العبوس الذي يجمع ما بين عينيه . قال الزجاج : يقال : اقمطرت الناقة : إذا رفعت ذنبها وجمعت قطريها وزمت بأنفها فاشتقه من القطر وجعل الميم مزيدة . قال أسد بن ناعصة . % واصطليت الحروب في كل يوم % % باسل الشر قمطرير الصباح % ! 7 ( الإنسان : 10 ) ، فإن قلت : فعلام عطف { وذللت } ؟ قلت : هي إذا رفعت { ودانية } جملة فعلية معطوفة على جملة ابتدائية ، وإذا نصبتها على الحال ، فهي حال من دانية ، أي : تدنو ظلالها عليهم في حال تذليل قطوفها لهم . أو معطوفة عليها على : ودانية عليهم ظلالها ، ومذللة قطوفها ؛ وإذا نصبت { ودانية } على الوصف ، فهي صفة مثلها ؛ ألا ترى أنك لو قلت : جنة ذللت قطوفها : كان صحيحا ؛ وتذليل القطوف : أن تجعل ذللا لا تمتنع على قطافها كيف شاؤا . أو تجعل ذليلة لهم خاضعة متقاصرة ، من قولهم : حائط ذليل إذا كان قصيرا قال أسد بن ناعصة . % واصطليت الحروب في كل يوم % % باسل الشر قمطرير الصباح % ! 7 < { فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا * متكئين فيها على الا رائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا * ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا * ويطاف عليهم بأانية من فضة وأكواب كانت قواريرا * قواريرا من فضة قدروها تقديرا * ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا * عينا فيها تسمى سلسبيلا * ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا * وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا * عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا * إن هاذا كان لكم جزآء وكان سع إستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا * إن هاذا كان لكم جزآء وكان سعيكم مشكورا } > 7 ! الإنسان : ( 11 - 22 ) فوقاهم الله شر >

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يحتمل وجهين أحدهما : أن إحساننا إليكم للخوف من شدة ذلك اليوم لا لإرادة مكافأتكم والثاني : أنا لا نريد منكم المكافأة لخوف عقاب الله على طلب المكافأة بالصدقة ، فإن قيل : إنه تعالى حكى عنهم الإيفاء بالنذر وعلل ذلك بخوف القيامة فقط ، ولما حكى عنهم الإطعام علل ذلك بأمرين بطلب رضاء الله وبالخوف عن القيامة فما السبب فيه ؟ قلنا : الإيفاء بالنذر دخل في حقيقة طلب رضاء الله تعالى ، وذلك لأن النذر هو الذي أوجبه الإنسان على نفسه لأجل الله فلما كان كذلك لا جرم ضم إليه خوف القيامة فقط ، أما الإطعام ، فإنه لا يدخل في حقيقة طلب رضا الله ، فلا جرم ضم إليه طلب رضا الله وطلب الحذر من خوف القيامة . / المسألة الخام وههنا مسائل : المسألة الأولى : قوله : ( الإنسان : 10 ) وكل من خاف فله جنتان ، بدليل قوله : وأما آية أبي بكر فإنها دلت على أنه فعل ما فعل لمحض وجه الله من غير أن يشوبه طمع فيما يرجع إلى رغبة في ثواب / أو رهبة من عقاب ، فكان مقام أبي بكر أعلى وأجل . المسألة الخامسة : من الناس من قال : ابتغاء الله بمعنى ابتغاء ذاته وهي محال ، فلا بد وأن يكون المراد ابتغاء ثوابه وكرامته ، ومن الناس من قال : لا حاجة إلى هذا الإضمار ، وحقيقة هذه المسألة راجعة إلى أنه هل يمكن أن يحب العبد ذات الله ، أو المراد من هذه المحبة محبة ثوابه وكرامته ، وقد تقدم الكلام في هذه المسألة في تفسير قوله : الله ، فلا جرم ضم إليه طلب رضا الله وطلب الحذر من خوف القيامة . / المسألة الخامسة : وصف اليوم بالعبوس مجازا على طريقتين أحدهما : أن يوصف بصفة أهله من الأشقياء كقولهم : نهارك صائم ، روي أن الكافر يحبس حتى يسيل من بين عينيه عرق مثل القطران والثاني : أن يشبه في شدته وضراوته بالأسد العبوس أو بالشجاع الباسل . المسألة السادسة : قال الزجاج : جاء في التفسير أن قمطريرا معناه تعبيس الوجه ، فيجتمع ما بين العينين ، قال : وهذا سائغ في اللغة يقال : اقمطرت الناقة إذا رفعت ذنبها وجمعت قطريها ورمت بأنفها يعني أن معنى قمطر في اللغة جمع ، وقال الكلبي : قمطريرا يعني شديدا وهو قول الفراء وأبي عبيدة والمبرد وابن ق جمع ، وقال الكلبي : قمطريرا يعني شديدا وهو قول الفراء وأبي عبيدة والمبرد وابن قتيبة ، قالوا : يوم قمطرير ، وقماطر إذا كان صعبا شديدا أشد ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء ، قال الواحدي : هذا معنى والتفسير هو الأول . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

عبوسا من صفة اليوم أي يوما تعبس فيه الوجوه من هوله وشدته فالمعنى نخاف يوما ذا عبوس وقال بن عباس يعبس الكافر يومئذ حتى يسيل منه عرق كالقطران وعن بن عباس : العبوس : الضيق والقمطرير : الطويل قال الشاعر : شديدا عبوسا قمطريرا وقيل : القمطرير الشديد تقول العرب : يوم قمطرير وقماطر وعصيب بمعنى وأنشد الفراء بني عمنا هل تذكرون بلاءنا عليكم إذا ما كان يوم قماطر بضم القاف واقمطر إذا اشتد وقال الأخفش : القمطرير : أشد ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء قاله الشاعر : ففروا إذا ما الحرب ثار غبارها * ولج بها اليوم العبوس القماطر وقال الكسائي : يقال أقمطر اليوم وأزمهر اقمطرارا وازمهرارا وهو القمطرير والزمهرير و ال الكسائي : يقال أقمطر اليوم وأزمهر اقمطرارا وازمهرارا وهو القمطرير والزمهرير ويوم مقمطر إذا كان صعبا شديدا قال الهذلي : بنو الحرب أرضعنا لهم مقمطرة * ومن يلق منا ذلك اليوم يهرب وقال مجاهد : إن العبوس بالشفتين والقمطرير بالجبهة والحاجبين فجعلها من صفات الوجه المتغير من شدائد ذلك اليوم وأنشد بن الأعرابي : يغدو علي الصيد يعود منكسر * ويقمطر ساعة ويكفهر وقال أبو عبيدة : يقال رجل قمطرير أي متقبض ما بين العينين وقال الزجاج : يقال أقمطرت الناقة : إذا رفعت ذنبها وجمعت قطريها وزمت بأنفها فاشتقه من القطر وجعل الميم مزيدة قال أسد بن ناعصة : واصطليت الحروب في كل يوم * باسل الشطر قمطرير الصباح قوله تعالى ال أسد بن ناعصة : واصطليت الحروب في كل يوم * باسل الشطر قمطرير الصباح قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال يعبس الكافر يومئذ حتى يسيل من بين عينيه عرق مثل القطران وقال مجاهد ( عبوسا ) العابس الشفتين ( قمطريرا ) قال تقبض الوجه بالبسور وقال سعيد بن جبير وقتادة تعبس فيه الوجوه من الهول ( قمطريرا ) تقليص الجبين وما بين العينين من الهول وقال ابن زيد العبوس الشر والقمطرير الشديد وأوضح العبارات وأجلاها وأحلاها وأعلاها وأولاها قول ابن عباس رضي الله عنه قال ابن جرير والقمطرير هو الشديد يقال هو يوم قمطرير ويوم قماطر ويوم عصيب وعصبصب وقد اقمطر اليوم يقمطر اقمطرارا وذلك أشد الأيام وأطولها في البلاء والشدة ومنه قول بعضهم بني عمنا هل تذكرون بلاءنا عليكم إذا ما كان يوم قماطر قال الله تعالى أي إنما نفعل هذا لعل الله أن يرحمنا ويتلقانا بلطفه في اليوم العبوس القمطرير قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ( عبوسا ) ضيقا ( قمطريرا ) طويلا وقال عكرمة وغيره عنه في قوله

Beydâvî13. Jh.

إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا (9) إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا (10) إنما نطعمكم لوجه الله على إرادة القول بلسان الحال أو المقال إزاحة لتوهم المن وتوقع المكافأة المنقصة للأجر. وعن عائشة رضي الله تعالى عنها: أنها كانت تبعث بالصدقة إلى أهل بيت ثم تسأل المبعوث ما قالوا، فإن ذكر دعاء دعت لهم بمثله ليبقى ثواب الصدقة لها خالصا عند الله. لا نريد منكم جزاء ولا شكورا أي شكرا. إنا نخاف من ربنا فلذلك نحسن إليكم أو لا نطلب المكافأة منكم. يوما عذاب يوم. عبوسا تعبس فيه الوجوه أو يشبه الأسد العبوس في ضراوته. قمطريرا شديد العبوس كالذي يجمع ما بين عينيه من اقمطرت الناقة إذا رفعت ذنبها وته. قمطريرا شديد العبوس كالذي يجمع ما بين عينيه من اقمطرت الناقة إذا رفعت ذنبها وجمعت قريطها أو مشتق من القطر والميم مزيدة.