قال: هذا في أبي جهل متبخترا وإنما عني بقوله: {يتمطى} يلوي مطاه تبخترا، والمطا: هو الظهر، ومنه الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وإذا مشت المطيطاء وذلك أن يلقي الرجل بيديه ويتكفأ» وقوله: كذب بكتاب الله، وتولى عن طاعة الله وقوله:
وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
“sondern er erklärte (sie) für Lüge, und er kehrte sich ab.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي كذب بالقرآن وتولى عن الإيمان
هذا إخبار عن الكافر الذي كان في الدار الدنيا مكذبا للحق بقلبه متوليا عن العمل بقالبه فلا خير فيه باطنا ولا ظاهرا ولهذا قال تعالى ولهذا قال فحينئذ قامت عليهم الحجة ولم يكن لهم عذر يعتذرون به كما قال الله تعالى أي جذلانا أشرا بطرا كسلانا لا همة له ولا عمل كما قال تعالى وغير ذلك من الآيات الدالة على إشتمال الكافر على التكذيب بقلبه وترك العمل بجوارحه ولكن كلام السدي أقوى وأظهر والله أعلم لأن الله قال أي كذب بقلبه وتولى بفعله < الآيات
فلا صدق ولا صلى (31) ولكن كذب وتولى (32) ثم ذهب إلى أهله يتمطى (33) فلا صدق ما يجب تصديقه، أو فلا صدق ماله أي فلا زكاة. ولا صلى ما فرض عليه والضمير فيهما للإنسان المذكور في أيحسب الإنسان. ولكن كذب وتولى عن الطاعة. ثم ذهب إلى أهله يتمطى يتبختر افتخارا بذلك من المط، فإن المتبختر يمد خطاه فيكون أصله يتمطط، أو من المطا وهو الظهر فإنه يلويه.