إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ

“zu deinem Herrn wird an jenem Tag das Treiben sein.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثنا الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: لما التفت الآخرة بالدنيا، كان المساق إلى الله، قال: PageEndV23P519 وهو أكثر قول من يقول ذلك وقال آخرون: بل معنى ذلك: التفت ساقا الميت إذا لفتا في الكفن ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا بشير بن المهاجر، عن الحسن، في قوله: والعرب تقول لكل أمر اشتد: قد شمر عن ساقه، وكشف عن ساقه؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر المتقارب] إذا شمرت لك عن ساقها %~% فرنها ربيع ولا تسأم عنى بقوله: يقول: إلى ربك يا محمد يوم التفاف الساق بالساق مساقه. PageEndV23P522 ## || [القيامة: 31_32_33_34_35_36] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! القيامة : ( 30 ) إلى ربك يومئذ > المساق مصدر من ساق يسوق ، كالمقال من قال يقول ، ثم فيه وجهان أحدهما : أن يكون المراد أن المسوق إليه هو الرب والثاني : أن يكون المراد أن السائق في ذلك اليوم هو الرب ، أي سوق هؤلاء مفوض إليه . ! 7 <

İbn Kesîr14. Jh.

ولهذا قال ههنا أي المرجع والمآب وذلك أن الروح ترفع إلى السماوات فيقول الله عز وجل ردوا عبدي إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى كما ورد في حديث البراء الطويل وقد قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وظن أنه الفراق (28) والتفت الساق بالساق (29) إلى ربك يومئذ المساق (30) وظن أنه الفراق وظن المحتضر أن الذي نزل به فراق الدنيا ومحابها. والتفت الساق بالساق والتوت ساقه بساقه فلا يقدر على تحريكهما، أو شدة فراق الدنيا بشدة خوف الآخرة. إلى ربك يومئذ المساق سوقه إلى الله تعالى وحكمه.