يقول تعالى ذكره: وقال أهله: من ذا يرقيه ليشفيه مما قد نزل به، وطلبوا له الأطباء PageEndV23P513 والمداوين، فلم يغنوا عنه من أمر الله الذي قد نزل به شيئا واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {من راق} فقال بعضهم نحو الذي قلنا في ذلك ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، قال: هل من راق يرقي حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة، قال: هل من طبيب شاف. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة، مثله حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن أبي بسطام، عن الضحاك بن مزاحم، في قول الله تعالى ذكره: قال: هو الطبيب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن جويبر، عن الضحاك في قال: هل من مداو حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي التمسوا له الأطباء فلم يغنوا عنه من قضاء الله شيئا حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن يزيد في قوله: قال: أين الأطباء، والرقاة: من يرقيه من الموت وقال آخرون: بل هذا من قول الملائكة بعضهم لبعض، يقول بعضهم لبعض: من يرقى بنفسه فيصعد بها ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: إذا بلغت نفسه يرقى ربها، قالت الملائكة: من يصعد بها، ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب؟ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، في قوله: قال: بلغني عن أبي قلابة قال: هل من طبيب؟ قال: وبلغني عن أبي الجوزاء أنه قال: قالت الملائكة بعضهم لبعض: من يرقى: ملائكة الرحمة، أو ملائكة PageEndV23P515 العذاب؟ وقوله:
وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ
“und gesagt wird: "Wer ist ein Zauberer (, der ihn retten kann)?",” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! القيامة : ( 27 ) وقيل من راق > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : في راق وجهان الأول : أن يكون من الرقية يقال : رقاه يرقيه رقية إذا عوذه بما يشفيه ، كما يقال : بسم الله أرقيك ، وقائل هذا القول على هذا الوجه ، هم الذين يكونون حول الإنسان المشرف على الموت ، ثم هذا الاستفهام ، يحتمل أن يكون بمعنى الطلب كأنهم طلبوا له طبيبا يشفيه ، وراقيا يرقيه ، ويحتمل أن يكون استفهاما بمعنى الإنكار ، كما يقول القائل عند اليأس : من الذي يقدر أن يرقي هذا الإنسان المشرف على الموت الوجه الثاني : أن يكون قوله : { من راق } من رقى يرقي رقيا ، ومنه قوله تعالى :
اختلف فيه فقيل : هو من الرقية عن بن عباس وعكرمة وغيرهما روى سماك عن عكرمة قال : من راق يرقى : أي يشفى وروى ميمون بن مهران عن بن عباس : أي هل من طبيب يشفيه وقاله أبو قلابة وقتادة وقال الشاعر : هل للفتى من بنات الدهر من واق * أم هل له من حمام الموت من راق وكان هذا على وجه الاستبعاد واليأس أي من يقدر أن يرقي من الموت وعن بن عباس أيضا وأبي الجوزاء أنه من رقي يرقى : إذا صعد والمعنى : من يرقى بروحه إلى السماء أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب وقيل : إن ملك الموت يقول من راق أي من يرقى بهذه النفس وذلك أن نفس الكافر تكره الملائكة قربها فيقول ملك الموت : يا فلان اصعد بها وأظهر عاصم وقوم النون في قوله تعا لائكة قربها فيقول ملك الموت : يا فلان اصعد بها وأظهر عاصم وقوم النون في قوله تعالى : من راق واللام في قوله : بل ران لئلا يشبه مراق وهو بائع المرقة وبران في تثنية البر والصحيح ترك الإظهار وكسرة القاف في من راق وفتحة النون في بل ران تكفي في زوال اللبس وأمثل مما ذكر : قصد الوقف على من وبل فأظهرهما قاله القشيري قوله تعالى : ( وظن ) أي أيقن الإنسان
أي من طبيب شاف وكذا قال قتادة والضحاك وابن زيد وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا نصر بن علي حدثنا روح بن المسيب أبو رجاء الكلبي حدثنا عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال قيل من يرقي بروحه ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب فعلى هذا يكون من كلام الملائكة وبهذا الإسناد عن ابن عباس في قوله ولهذا قال ههنا قال عكرمة عن ابن عباس أي من راق يرقي وكذا قال ابن قلابة
كلا إذا بلغت التراقي (26) وقيل من راق (27) كلا ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة إذا بلغت التراقي إذا بلغت النفس أعالي الصدر وإضمارها من غير ذكر لدلالة الكلام عليها. وقيل من راق وقال حاضر وصاحبها من يرقيه مما به من الرقية، أو قال ملائكة الموت أيكم يرقى بروحه ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب من الرقي.