كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ

“Keineswegs! Vielmehr liebt ihr das schnell Eintreffende,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختار أكثر الناس العاجلة، إلا من رحم الله وعصم وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

كأنه قال : بل أنتم يا بني آدم لأنكم خلقتم من عجل وطبعتم عليه تعجلون في كل شيء ، ومن ثم تحبون العاجلة

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

كأنه قال : بل أنتم يا بني آدم لأنكم خلقتم من عجل وطبعتم عليه تعجلون في كل شيء ، ومن ثم تحبون العاجلة / وتذرون الأخرة ، وقال سائر المفسرين : { كلا } معناه حقا أي حقا تحبون العاجلة وتذرون الآخرة ، والمعنى أنهم يحبون الدنيا ويعملون لها ويتركون الآخرة ويعرضون عنها . المسألة الثانية : قرىء تحبون وتذرون بالتاء والياء وفيه وجهان الأول : قال الفراء : القرآن إذا نزل تعريفا لحال قوم ، فتارة ينزل على سبيل المخاطبة لهم . وتارة ينزل على سبيل المغايبة ، كقوله تعالى : ( القيامة : 20 ) ولا ينقطع رجاؤه عنها فلا يحصل له يقين الموت ، بل الظن الغالب مع رجاء الحياة ، أو لعله سماه بالظن على سبيل التهكم . واعلم أن الآية دالة على أن الروح جوهر قائم بنفسه باق بعد موت البدن ، لأنه تعالى سمى الموت فراقا ، والفرق إنما يكون لو كانت الروح باقية ، فإن الفراق والوصال صفة ، والصفة تستدعي وجود الموصوف . ثم قال تعالى : ! 7 < ( القيامة : 20 ) ، وثالثها : أنه تعالى قال :

Kurtubî13. Jh.

أي بل تحبون يا كفار أهل مكة ( العاجلة ) أي الدار الدنيا والحياة فيها ( وتذرون ) أي تدعون ( الآخرة ) والعمل لها وفي بعض التفسير قال : الآخرة الجنة وقرأ أهل المدينة والكوفيون بل تحبون وتذرون بالتاء فيهما على الخطاب وأختاره أبو عبيد قال : ولولا الكراهة لخلاف هؤلاء القراء لقرأتها بالياء لذكر الإنسان قبل ذلك الباقون بالياء على الخبر وهو اختيار أبي حاتم فمن قرأ بالياء فردا على قوله تعالى : ينبأ الإنسان وهو بمعنى الناس ومن قرأ بالتاء فعلى أنه واجههم بالتقريع لأن ذلك أبلغ في المقصود نظيره : إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا القيامة : ( 22 ) وجوه يومئذ ناضرة > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي إنما يحملهم على التكذيب بيوم القيامة ومخالفة ما أنزله الله عز وجل عن رسوله صلى الله عليه وسلم من الوحي الحق والقرآن العظيم إنهم إنما همتهم إلى الدار الدنيا العاجلة وهم لاهون متشاغلون عن الآخرة ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

كلا بل تحبون العاجلة (20) وتذرون الآخرة (21) وجوه يومئذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة (23) كلا ردع للرسول عن عادة العجلة أو للإنسان عن الاغترار بالعاجل. بل تحبون العاجلة. وتذرون الآخرة تعميم للخطاب إشعارا بأن بني آدم مطبوعون على الاستعجال وإن كان الخطاب للإنسان، والمراد به الجنس فجمع الضمير للمعنى ويؤيده قراءة ابن كثير وابن عامر والبصريين بالياء فيهما. وجوه يومئذ ناضرة بهية متهللة. إلى ربها ناظرة تراه مستغرقة في مطالعة جماله بحيث تغفل عما سواه ولذلك قدم المفعول، وليس هذا في كل الأحوال حتى ينافيه نظرها إلى غيره، وقيل منتظرة إنعامه ورد بأن الانتظار لا يسند إلى الوجه وتفسيره بالجملة خلاف الظاهر، وأن تظرة إنعامه ورد بأن الانتظار لا يسند إلى الوجه وتفسيره بالجملة خلاف الظاهر، وأن المستعمل بمعناه لا يتعدى بإلى وقول الشاعر: وإذا نظرت إليك من ملك ... والبحر دونك زدتني نعما بمعنى السؤال فإن الانتظار لا يستعقب العطاء. ## |