بَلِ ٱلْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ

“Aber nein! Der Mensch wird bezüglich seiner selbst durchblicken,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: سمعه وبصره ويداه ورجلاه PageEndV23P492 وجوارحه والبصيرة على هذا التأويل ما ذكره ابن عباس من جوارح ابن آدم وهي مرفوعة بقوله: يقول تعالى ذكره: بل للإنسان على نفسه من نفسه رقباء يرقبونه بعمله، ويشهدون عليه به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: الإنسان شاهد على نفسه وحده حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: قال: شاهد عليها بعملها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: إذا شئت والله رأيته بصيرا بعيوب الناس وذنوبهم، غافلا عن ذنوبه؛ قال: وكان يقال: إن في الإنجيل مكتوبا: يا ابن آدم تبصر القذاة في عين أخيك، PageEndV23P493 ولا تبصر الجذع المعترض في عينك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: هو شاهد على نفسه، وقرأ: قال: شاهد على نفسه ولو اعتذر حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ولو جادل عنها، فهو بصيرة عليها حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن عمران بن حدير، قال: سألت عكرمة عن قوله: قال: فسكت، فقلت له: إن الحسن يقول: ابن آدم عملك أولى بك. قال: صدق حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: فكان الذي هو أولى أن يتبع ذلك، ولو جادل عنها بالباطل، واعتذر بغير الحق، فشهادة نفسه عليه به أحق وأولى من اعتذاره بالباطل PageEndV23P495 ## || [القيامة: 16_17_18_19] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 @QB@ < القيامة : ( 14 ) بل الإنسان على > اعلم أنه تعالى لما قال : ( القيامة : 14 ) أي له من نفسه معرفة تامة ، وأراد بقوله : ( القيامة : 14 ) وهم بقلوبهم يعلمون أن الذي هم عليه من الكفر وعبادة الأوثان ، وإنكار البعث منكر باطل ، فإذا كان غرضك من هذا التعجيل أن تعرفهم قبح ما هم عليه ، ثم إن هذه المعرفة حاصلة عندهم ، فحينئذ لم يبق لهذا التعجيل فائدة ، فلا جرم قال :

Kurtubî13. Jh.

قال الأخفش جعله هو البصيرة كما تقول للرجل أنت حجة على نفسك وقال بن عباس : بصيرة أي شاهد وهو شهود جوارحه عليه : يداه بما بطش بهما ورجلاه بما مشى عليهما وعيناه بما أبصر بهما والبصيرة : الشاهد وأنشد الفراء : كأن على ذي العقل عينا بصيرة * بمقعده أو منظر هو ناظره يحاذر حتى يحسب الناس كلهم * من الخوف لا تخفى عليهم سرائره ودليل هذا التأويل من التنزيل قوله تعالى : يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون النور وجاء تأنيث البصيرة لأن المراد بالإنسان ها هنا الجوارح لأنها شاهدة على نفس الإنسان فكأنه قال : بل الجوارح على نفس الإنسان بصيرة قال معناه القتبي وغيره وناس يقولون : هذه الهاء في قو جوارح على نفس الإنسان بصيرة قال معناه القتبي وغيره وناس يقولون : هذه الهاء في قوله : بصيرة هي التي يسميها أهل الإعراب هاء المبالغة كالهاء في قولهم : داهية وعلامة وراوية وهو قول أبي عبيد وقيل المراد بالبصيرة الكاتبان اللذان يكتبان ما يكون منه من خير أو شر يدل عليه قوله تعالى : ولو ألقى معاذيره فيمن جعل المعاذير الستور وهو قول السدي والضحاك وقال بعض أهل التفسير : المعنى بل على الإنسان من نفسه بصيرة أي شاهد فحذف حرف الجر ويجوز أن يكون بصيرة نعتا لأسم مؤنث فيكون تقديره : بل الإنسان على نفسه عين بصيرة وأنشد الفراء : كأن على ذي العقل عينا بصيرة وقال الحسن في قوله تعالى : بل الإنسان على نفسه بصيرة يع على ذي العقل عينا بصيرة وقال الحسن في قوله تعالى : بل الإنسان على نفسه بصيرة يعني بصير بعيوب غيره جاهل بعيوب نفسه

İbn Kesîr14. Jh.

يقول سمعه وبصره ويداه ورجلاه وجوارحه وقال قتادة شاهد على نفسه وفي رواية قال إذا شئت والله رأيته بصيرا بعيوب الناس وذنوبهم غافلا عن ذنوبه وكان يقال إن في الإنجيل مكتوبا يا ابن آدم تبصر القذاة في عين أخيك وتترك الجذل في عينك لا تبصره قال مجاهد ولهذا قال تعالى ولهذا قال جلت عظمته أي هو شهيد على نفسه عالم بما فعله ولو اعتذر وأنكر كما قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

بل الإنسان على نفسه بصيرة (14) ولو ألقى معاذيره (15) لا تحرك به لسانك لتعجل به (16) إن علينا جمعه وقرآنه (17) فإذا قرأناه فاتبع قرآنه (18) ثم إن علينا بيانه (19) بل الإنسان على نفسه بصيرة حجة بينة على أعمالها لأنه شاهد بها، وصفها بالبصارة على المجاز، أو عين بصيرة فلا يحتاج إلى الإنباء. ولو ألقى معاذيره ولو جاء بكل ما يمكن أن يعتذر به جمع معذار وهو العذر، أو جمع معذرة على غير قياس كالمناكير في المنكر فإن قياسه معاذر وذلك أولى وفيه نظر. لا تحرك يا محمد، به بالقرآن. لسانك قبل أن يتم وحيه. لتعجل به لتأخذه على عجلة مخافة أن ينفلت منك. إن علينا جمعه في صدرك. وقرآنه وإثبات قراءته في لسانك وهو تعليل ل ة أن ينفلت منك. إن علينا جمعه في صدرك. وقرآنه وإثبات قراءته في لسانك وهو تعليل للنهي. فإذا قرأناه بلسان جبريل عليك. فاتبع قرآنه قراءته وتكرر فيه حتى يرسخ في ذهنك. ثم إن علينا بيانه بيان ما أشكل عليك من معانيه، وهو دليل على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب، وهو اعتراض بما يؤكد التوبيخ على حب العجلة لأن العجلة إذا كانت مذمومة فيما هو أهم الأمور وأصل الدين فكيف بها في غيره، أو بذكر ما اتفق في أثناء نزول هذه الآيات. وقيل الخطاب مع الإنسان المذكور والمعنى أنه يؤتى كتابه فيتلجلج لسانه من سرعة قراءته خوفا، فيقال له لا تحرك به لسانك لتعجل به فإن علينا بمقتضى الوعد جمع ما فيه من أعمالك وقراءته، فإذا قرأ به لسانك لتعجل به فإن علينا بمقتضى الوعد جمع ما فيه من أعمالك وقراءته، فإذا قرأناه فاتبع قراءته بالإقرار أو التأمل فيه، ثم إن علينا بيان أمره بالجزاء عليه.