قال: على ما أوتيت حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: حمل أمرا عظيما محاربة العرب، ثم العجم من بعد العرب في الله PageEndV23P418 وقال آخرون: بل معنى ذلك: ولربك فاصبر على عطيتك ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، يقول تعالى ذكره: ولربك فاصبر على ما لقيت فيه من المكروه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل على اختلاف فيه بين أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: اصبر على عطيتك. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: اصبر على عطيتك لله. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، في قوله: قال: عطيتك اصبر عليها PageEndV23P418 ## || [المدثر: 8_9_10_11_12] القول في تأويل قوله تعالى:
وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ
“und ertrage standhaft (alles) für deinen Herrn.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextولوجه الله فاستعمل الصبر . وقيل : على أذى المشركين . وقيل : على أداء الفرائض . وعن النخعى : على عطيتك ، كأنه وصله بما قبله ، وجعله صبرا على العطاء من غير استكثار ، والوجه أن يكون أمرا بنفس الفعل ، وأن يتناول على العموم كل مصبور عليه ومصبور عنه ، ويراد الصبر على أذى الكفار ؛ لأنه أحد ما يتناوله العام . ! 7 <
. > 7 ! المدثر : ( 7 ) ولربك فاصبر > فيه وجوه : أحدها : إذا أعطيت المال فاصبر على ترك / المن والاستكثار أي أترك هذا الأمر لأجل مرضاة ربك وثانيها : إذا أعطيت المال فلا تطلب العوض ، وليكن هذا الترك لأجل ربك وثالثها : أنا أمرناك في أول هذه السورة بأشياء ونهيناك عن أشياء فاشتغل بتلك الأفعال والتروك لأجل أمر ربك ، فكأن ما قبل هذه الآية تكاليف بالأفعال والتروك ، وفي هذه الآية بين ما لأجله يجب أن يؤتى بتلك الأفعال والتروك وهو طلب رضا الرب ورابعها : أنا ذكرنا أن الكفار لما اجتمعوا وبحثوا عن حال محمد صلى الله عليه وسلم قام الوليد ودخل داره فقال القوم : إن الوليد قد صبأ فدخل عليه أبو جهل ، وقال : إن قري ( المدثر : 7 ) واعلم أن حمل المدثر على المتصف ببعض الصفات جائز ، يقال : فلان طاهر الجيب نقي الذيل ، إذا وصفوه بالنقاء من المعايب ، ويقال : فلان دنس الثياب إذا كان موصوفا بالأخلاق الذميمة ، قال الشاعر : % فلا أب وابنا مثل مروان وابنه % % إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا % والسبب في حسن هذه الكناية وجهان الأول : أن الثوب كالشيء الملازم للإنسان ، فلهذا / السبب جعلوا الثواب كناية عن الإنسان ، يقال : المجد في ثوبه والعفة في إزاره والثاني : أن الغالب أن من طهر باطنه ، فإنه يطهر ظاهره الوجه الثاني : في تأويل الآية أن قوله : ( المدثر : 7 ) ، وثالثها : لا تمنن عليهم بنبوتك لتستكثر ، أي لتأخذ منهم على ذلك أجرا تستكثر به مالك ورابعها : لا تمنن أي لا تضعف من قولهم : حبل منين أي ضعيف ، يقال : منه السير أي أضعفة . والتقدير فلا تضعف أن تستكثر من هذه الطاعات الأربعة التي أمرت بها قبل هذه الآية ، ومن ذهب إلى هذا قال : هو مثل قوله : على هذه الطاعات لا للأغراض العاجلة من المال والجاه . ! 7 < الوليد ودخل داره فقال القوم : إن الوليد قد صبأ فدخل عليه أبو جهل ، وقال : إن قريشا جمعوا لك مالا حتى لا تترك دين آبائك ، فهو لأجل ذلك المال بقي على كفره ، فقيل لمحمد : إنه بقي على دينه الباطل لأجل المال ، وأما أنت فاصبر على دينك الحق لأجل رضا الحق لا لشيء غيره وخامسها : أن هذا تعريض بالمشركين كأنه قيل له :
أي ولسيدك ومالكك فاصبر على اداء فرائضه وعبادته وقال مجاهد : على ما أوذيت وقال بن زيد : حملت امرا عظيما محاربة العرب والعجم فاصبر عليه لله وقيل : فاصبر تحت موارد القضاء لأجل الله تعالى وقيل : فاصبر على البلوى لأنه يمتحن أولياءه وأصفياءه وقيل : على أوامره ونواهيه وقيل : على فراق الأهل والأوطان المدثر : ( 8 ) فإذا نقر في > <
وقوله تعالى أي اجعل صبرك على أذاهم لوجه ربك عز وجل قاله مجاهد وقال إبراهيم النخعي اصبر على عطيتك لله عز وجل وقوله تعالى
والرجز فاهجر (5) ولا تمنن تستكثر (6) ولربك فاصبر (7) والرجز فاهجر فاهجر العذاب بالثبات على هجر ما يؤدي إليه من الشرك وغيره من القبائح، وقرأ يعقوب وحفص والرجز بالضم وهو لغة كالذكر. ولا تمنن تستكثر أي لا تعط مستكثرا، نهى عن الاستفزار وهو أن يهب شيئا طامعا في عوض أكثر، نهي تنزيه أو نهيا خاصا به لقوله عليه الصلاة والسلام «المستفزر يثاب من هبته» والموجب له ما فيه من الحرص والضنة، أو لا تمنن على الله تعالى بعبادتك مستكثرا إياها، أو على الناس بالتبليغ مستكثرا به الأجر منهم أو مستكثرا إياه، وقرئ «تستكثر» بالسكون للوقف أو الإبدال من تمنن على أنه من من بكذا، أو تستكثر بمعنى تجده كثيرا وبالنصب على إضمار لإبدال من تمنن على أنه من من بكذا، أو تستكثر بمعنى تجده كثيرا وبالنصب على إضمار أن، وقد قرئ بها وعلى هذا يجوز أن يكون الرفع بحذفها وإبطال عملها، كما روي: أحضر الوغى. بالرفع. ولربك لوجهه أو أمره. فاصبر فاستعمل الصبر، أو فاصبر على مشاق التكاليف وأذى المشركين. ## |