قال بن عباس : أراد الحمر الوحشية وقرأ نافع وبن عامر بفتح الفاء أي منفرة مذعورة واختاره أبو عبيد وأبو حاتم الباقون بالكسر أي نافرة يقال : نفرت واستنفرت بمعنى مثل عجبت واستعجبت وسخرت واستسخرت وأنشد الفراء : أمسك حمارك إنه مستنفر * في إثر أحمرة عمدن لغرب قوله تعالى : ( فرت ) أي نفرت وهربت
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ
“als wären sie aufgeschreckte Wildesel,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوقوله تعالى الآية وهذه مثلها فإنه قال تعالى أي كأنهم في نفارهم عن الحق وإعراضهم عنه حمر من حمر الوحش إذا فرت ممن يريد صيدها من أسد قاله أبو هريرة وابن عباس في رواية عنه وزيد بن أسلم وابنه عبد الرحمن أو رام وهو رواية عن ابن عباس وهو قول الجمهور وقال حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس الأسد بالعربية ويقال له بالحبشية قسورة وبالفارسية شير وبالنبطية أويا وقوله تعالى
فما لهم عن التذكرة معرضين (49) كأنهم حمر مستنفرة (50) فرت من قسورة (51) بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة (52) فما لهم عن التذكرة معرضين أي معرضين عن التذكرة يعني القرآن، أو ما يعمه ومعرضين حال. كأنهم حمر مستنفرة شبههم في إعراضهم ونفارهم عن استماع الذكر بحمر نافرة. فرت من قسورة أي أسد فعولة من القسر وهو القهر. بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة قراطيس تنشر وتقرأ وذلك أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: لن نتبعك حتى تأتي كلامنا بكتاب من السماء فيه من الله إلى فلان اتبع محمدا.