يقول: اهجر المعصية وقد بينا معنى الرجز فيما مضى بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع وقوله: يقول: السخط وهو الأصنام حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV23P411 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء المدينة وعامة قراء الكوفة: (والرجز) بكسر الراء، وقرأه بعض المكيين والمدنيين: {والرجز} بضم الراء، فمن ضم الراء وجهه إلى الأوثان، وقال: معنى الكلام: والأوثان فاهجر عبادتها، واترك خدمتها، ومن كسر الراء وجهه إلى العذاب، وقال: معناه: والعذاب فاهجر، أي ما أوجب لك العذاب من الأعمال فاهجر. والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، والضم والكسر في ذلك لغتان بمعنى واحد، ولم نجد أحدا من متقدمي أهل التأويل فرق بين تأويل ذلك، وإنما فرق بين ذلك فيما بلغنا الكسائي. واختلف أهل التأويل في معنى {والرجز} في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو الأ قال: الأوثان حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، قال أبو جعفر: أحسبه أنا عن جابر، عن مجاهد وعكرمة، قال: الأوثان حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، إساف ونائلة، وهما صنمان كانا عند البيت يمسح وجوههما من أتى عليهما، فأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يجتنبهما ويعتزلهما حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، قال: هي الأوثان حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الرجز: آلهتهم التي كانوا يعبدون؛ أمره أن يهجرها، فلا يأتيها، ولا يقربها وقال آخرون: بل معنى ذلك: والمعصية والإثم فاهجر ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم PageEndV23P412 ، قال الإثم حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ا الكسائي. واختلف أهل التأويل في معنى {والرجز} في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو الأصنام ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله:
وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ
“und die (Unreinheit des) Götzen(dienstes), die meide,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيعني كل ما يؤدي إلى الرجز فاهجره ، والتقدير وذا الزجر فاهجر أي ذا العذاب فيكون المضاف محذوفا والثاني : أنه سمي إلى ما يؤدي إلى العذاب عذابا تسمية للشيء ، باسم ما يجاوره ويتصل به القول الثاني : أن الرجز اسم للقبيح المستقذر وهو معنى الرجس ، فقوله : ( المدثر : 5 ) . النوع الثالث : من النعم المذكورة في هذه الآية قوله تعالى : . > 7 ! المدثر : ( 5 ) والرجز فاهجر > فيه مسائل : المسألة الأولى : ذكروا في الرجز وجوها الأول : قال العتبي : الرجز العذاب قال الله تعالى : كلام جامع في مكارم الأخلاق كأنه قيل له : اهجر الجفاء والسفه وكل شيء قبيح ، ولا تتخلق بأخلاق هؤلاء المشركين المستعملين للرجز ، وهذا يشاكل تأويل من فسر قوله : والجواب المراد منه الأمر بالمداومة على ذلك الهجران ، كما أن المسلم إذا قال : اهدنا فليس معناه أنا لسنا على الهداية فاهدنا ، بل المراد ثبتنا على هذه الهداية ، فكذا ههنا . المسألة الثالثة : قرأ عاصم في رواية حفص والرجز بضم الراء في هذه السورة وفي سائر القرآن بكسر الراء ، وقرأ الباقون وعاصم في رواية أبي بكر بالكسر وقرأ يعقوب بالضم ، ثم قال الفراء : هما لغتان والمعنى واحد ، وفي كتاب الخليل الرجز بضم الراء عبادة الأوثان وبكسر الراء العذاب ، ووسواس الشيطان أيضا رجز ، وقال أبو عبيدة : أفشى اللغتين وأكثرهما الكسر . ! 7 < ( المدثر : 5 ) ولا تقربه كما تقربه الكفار
قال مجاهد وعكرمة : يعني الأوثان دليله قوله تعالى : فاجتنبوا الرجس من الأوثان قاله بن عباس وبن زيد وعن بن عباس أيضا : والمآثم فاهجر أي فاترك وكذا روى مغيرة عن إبراهيم النخعي قال : الرجز الإثم وقال قتادة : الرجز : إساف ونائلة صنمان كانا عند البيت وقيل : الرجز العذاب على تقدير حذف المضاف المعنى : وعمل الرجز فاهجر أو العمل المؤدي إلى العذاب وأصل الرجز العذاب قال الله تعالى : لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك وقال تعالى : فأرسلنا عليهم رجزا من السماء فسميت الأوثان رجزا لأنها تؤدي إلى العذاب وقراءة العامة الرجز بكسر الراء وقرأ الحسن وعكرمة ومجاهد وبن محيصن وحفص عن عاصم والرجز بضم الراء وهما لغتان مثل الذ أ الحسن وعكرمة ومجاهد وبن محيصن وحفص عن عاصم والرجز بضم الراء وهما لغتان مثل الذكر والذكر وقال أبو العالية والربيع والكسائي : الرجز بالضم : الصنم وبالكسر : النجاسة والمعصية وقال الكسائي أيضا : بالضم : الوثن وبالكسر : العذاب وقال السدي : الرجز بنصب الراء : الوعيد المدثر : ( 6 ) ولا تمنن تستكثر > <
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس والرجز وهو الأصنام فاهجر وكذا قال مجاهد وعكرمة وقتادة والزهري وابن زيد إنها الأوثان وقال إبراهيم والضحاك أي اترك المعصية وعلى كل تقدير فلا يلزم تلبسه بشيء من ذلك كقوله تعالى ثم حمى الوحي بعد وتتابع أخرجاه < خ 3238 م 161 > من حديث الزهري به وقال الطبراني < 11 / 11250 > حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار حدثنا الحسن بن بشر البجلي حدثنا المعافى بن عمران عن إبراهيم بن يزيد سمعت ابن أبي مليكة يقول سمعت ابن عباس يقول أن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاما فلما أكلوا منه قال ما تقولون في هذا الرجل فقال بعضهم ساحر وقال بعضهم ليس بساحر وقال بعضهم كاهن وقال بعضهم ليس بكاهن وقال بعضهم شاعر وقال بعضهم ليس بشاعر وقال بعضهم بل سحر يؤثر فأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحزن وقنع رأسه وتدثر فأنزل الله تعالى وقوله تعالى
والرجز فاهجر (5) ولا تمنن تستكثر (6) ولربك فاصبر (7) والرجز فاهجر فاهجر العذاب بالثبات على هجر ما يؤدي إليه من الشرك وغيره من القبائح، وقرأ يعقوب وحفص والرجز بالضم وهو لغة كالذكر. ولا تمنن تستكثر أي لا تعط مستكثرا، نهى عن الاستفزار وهو أن يهب شيئا طامعا في عوض أكثر، نهي تنزيه أو نهيا خاصا به لقوله عليه الصلاة والسلام «المستفزر يثاب من هبته» والموجب له ما فيه من الحرص والضنة، أو لا تمنن على الله تعالى بعبادتك مستكثرا إياها، أو على الناس بالتبليغ مستكثرا به الأجر منهم أو مستكثرا إياه، وقرئ «تستكثر» بالسكون للوقف أو الإبدال من تمنن على أنه من من بكذا، أو تستكثر بمعنى تجده كثيرا وبالنصب على إضمار لإبدال من تمنن على أنه من من بكذا، أو تستكثر بمعنى تجده كثيرا وبالنصب على إضمار أن، وقد قرئ بها وعلى هذا يجوز أن يكون الرفع بحذفها وإبطال عملها، كما روي: أحضر الوغى. بالرفع. ولربك لوجهه أو أمره. فاصبر فاستعمل الصبر، أو فاصبر على مشاق التكاليف وأذى المشركين. ## |